استعدادات مكثفة لانطلاق ملتقى شمال الشرقية الاقتصادي «تنمية سياحية»

يستمر 10 أيام ويحتضن أكثر من 25 فعالية بمشاركة 6 ولايات –
متابعة – خليفة بن سعيد الحجري –

تستعد غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة شمال الشرقية لانطلاقة أعمال ملتقى شمال الشرقية الاقتصادي بعنوان تنمية سياحية ، ويسعى هذا الملتقى إلى تنشيط الحركة الاقتصادية في محافظة شمال الشرقية التي تضم ست ولايات وهي بدية والقابل وإبراء والمضيبي ودماء والطائيين ووادي بني خالد . حيث تتميز المحافظة بتنوع بيئات الجذب السياحي كالصحراوية والجبلية والزراعية ووجود المفردات التراثية والقرى والأحياء التاريخية ومراكز المدن التي اشتهرت قديما بالتجارة والاستثمار، وأضاف سعادته أن الملتقى سيعمل على الترويج لمحافظة شمال الشرقية بتسليط الضوء على أهم تلك المعالم السياحية والسعي لإيجاد تعاون بناء بين مختلف الجهات العامة والخاصة المشاركةِ في تنظيم الأنشطة والفعاليات المرافقة للملتقى التي تتنوع بين الأنشطة الثقافية والسياحية والرياضية وستعود بنفعها على جميع فئات المجتمع.
هذا الملتقى تنظمه فرع غرفة تجارة وصناعة عمان خلال الفترة من 28 نوفمبر الجاري وحتى السابع من ديسمبر المقبل ويستمر على مدى عشرة أيام متواصلة حيث يرعى حفل الافتتاح معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة بحضور عدد من الشخصيات.
وقال علي بن سالم الحجري رئيس مجلس إدارة فرع الغرفة بمحافظة شمال الشرقية والمشرف العام على الملتقى إن الملتقى الذي يحتضن اكثر من 25 فعالية اقتصادية وسياحية وترفيهية ورياضية ، يأتي هذا العام بثوب جديد متفرد نسعى من خلاله أن يلامس تطلعات واقع قطاعات اقتصادية عدة أهمها السياحة حيث سيركز على كيفية النهوض به، وجعله قطاعا حيويا ورافدا أساسيا من روافد الاقتصاد الوطني كونه أحد أفضل القطاعات غير النفطية أداءً وإنتاجيةً. وأضاف رئيس مجلس إدارة الفرع أيضا ان ملتقى شمال الشرقية الاقتصادي سيبرز المستجدات في المشاريع والبنى الأساسية، وما تتمتع به محافظة شمال الشرقية وولاياتها الست من أنشطة وأنماط سياحية متنوعة، بمختلف المواقع السياحية لذلك فإن تأثيره يعد كبيرا على كافة القطاعات حيث ستتم الاستفادة منه بشكل مباشر من خلال زيادة النشاط السياحي برمال الشرقية التي تشهد هذه الأيام حركة نشطة مع بدء الموسم السياحي الشتوي مما سينعكس ذلك على النمو الاقتصادي والدخل الوطني.رافد اقتصادي :
وأشار الحجري إلى أن اللجنة المنظمة سعت بكل إمكانياتها من أجل الوصول إلى جذب اهتمامات جميع شرائح المجتمع، فضلا عن المشاركات المتنوعة من داخل السلطنة وخارجها وجميعها تهدف إلى تشجيع السياحة باعتبارها رافدا اقتصاديا مهما في عصرنا الحالي ، تشتمل فعاليات الملتقى خلال الفترة المحددة على إقامة ندوة متخصصة تعنى بالقطاع السياحي تقام فعالياتها بجامعة الشرقية بولاية إبراء حيث ستتناول أرواق العمل فيها سبل النهوض بالقطاع السياحي وكيفية تعزيز أدواره وجعله رافدا حيويا ومستداما، وستعرض أوراق العمل أيضا فرص الاستثمار في القطاع السياحي في هذه المحافظة الرائدة، كما ستتناول الندوة أيضا الإجراءات حول طرق إنشاء مشاريع سياحية وآخر تطوراتها وإحصاءاتها في المحافظة بالتعاون مع جهات الاختصاص ، فضلا عن عرض تجارب رائدة لمشاريع سياحية محلية يديرها شباب طموح من أبناء محافظة شمال الشرقية.
25 فعالية
هذا ويسعى الملتقى إلى الاستفادة من تجارب الدول المجاورة في مجال تنشيط السياحة الداخلية لاسيما سياحة الملتقيات والتأكيد على أهمية المورثات الحضارية والثقافية للسلطنة بما سيشمله الملتقى من فعاليات من أهمها افتتاح القرية التراثية التي تحتوي على نماذج من التراث العماني الأصيل تجسيدا للموروثات التقليدية وتواصل الأجيال حيث تشكل القرية نموذجا فريدا لأنشطة السكان التجارية والاقتصادية والاجتماعية فضلا عن إحياء الموروثات من الفنون والعادات الأصيلة ، كما يشتمل الملتقى على مسابقات متنوعة في الفنون التقليدية والشعر والإلقاء وعروض للخيل والهجن وأمسيات للمواهب الشبابية ومسابقات الرماية واكتشاف الكهوف وعروض لتحدي السيارات والسيارات الكلاسيكية والطيران الشراعي، إضافة إلى دوري للأنشطة الرياضية والكشافة ، ويقام على هامش الملتقى مسرحية خليجية وأمسيات شعرية بمشاركة فنانين وشعراء من الدول الخليجية الشقيقة إلى جانب العديد من العروض الترفيهية الشيقة التي يتزامن تنظيمها مع احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الثامن والأربعين المجيد وبدء موسم السياحة الشتوية بالمحافظة .