نمو أرباح الشركات المتوافقة مع الشريعة بنسبة 3٪ خلال الربع الثالث

تقرير «أوبار كابيتال» الأسبوعي .. نظرة على السوق والتوقعات –

«عمان»: سجلت الشركات المتوافقة مع الشريعة في السلطنة نمواً في الأرباح بنسبة 3٪ خلال الربع الثالث من عام 2018 على أساس ربع سنوي، بحسب ما ورد في تقرير «أوبار كابيتال» الأسبوعي «نظرة على السوق والتوقعات». وأضاف التقرير: انخفضت أرباح الربع الثالث على أساس سنوي بنسبة 22٪. ومن أصل 31 شركة متوافقة مع الشريعة في سوق مسقط للأوراق المالية، تنتهي السنة المالية لـ 25 شركة في ديسمبر، بلغ صافي الدخل 20.87 مليون ريال عُماني خلال الربع الثالث من عام 2018 مقارنة بـ 20.25 مليون ريال عُماني في الربع الثاني من هذا العام و 26.8 مليون ريال عُماني في الربع الثالث من عام 2017.
وقال التقرير: إن السبب الرئيسي لانخفاض الأرباح على أساس سنوي على الرغم من الأداء المدهش للبنوك الإسلامية يعود إلى انخفاض أرباح كل من شركات الأسمنت (شركة ريسوت وشركة اسمنت عُمان)، ومؤسسة خدمات الموانئ وشركة شل العمانية للتسويق. وارتفعت أرباح شركات الخدمات المالية الإسلامية، أي البنوك وشركات التكافل، بنسبة 318٪ خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2018 إلى 9.76 مليون ريال عُماني مقارنة بـ 2.33 مليون ريال عُماني خلال الفترة نفسها من عام 2017.

وعلى صعيد تداولات سوق مسقط للأوراق المالية قال التقرير: على الرغم من انخفاض التداولات مقارنة بالأسبوع الأسبق، أنهى سوق مسقط للأوراق المالية الأسبوع الماضي على ارتفاع وسط شراء على أسهم الشركات القيادية (سجلت 4 شركات قيادية ما يقرب من 60٪ من إجمالي القيمة المتداولة). وسجل المستثمرون اﻷﺟﺎﻧب صافي شراء خلال اﻷﺳﺑوع بقيمة 1.2 ﻣﻟﯾون دوﻻر أﻣرﯾﮐﻲ.
وأغلق مؤشر السوق على ارتفاع بنسبة 1.56% مع نهاية الأسبوع. وارتفعت جميع المؤشرات الفرعية بقيادة مؤشر القطاع المالي الذي ارتفع بنسبة 1.39% وتلاه مؤشر قطاع الصناعة بمكاسب بلغت 0.90% ثم قطاع الخدمات بنسبة 0.56% على أساس أسبوعي. وارتفع مؤشر سوق مسقط المتوافق مع الشريعة بنسبة 1.25% على أساس أسبوعي.
وأعلنت شركة أكوا باور بركاء أن أحد مولدات الطاقة توقف عن العمل بتاريخ 29 أكتوبر 2018 نتيجة خلل فني في وحدة مولد الكهرباء مما نتج عنه التوقف التلقائي عن طريق الحماية الذاتية للوحدة. وسيتم تنفيذ أعمال الصيانة الرئيسية وستستغرق من 4 إلى 6 أسابيع. تم تقييم التأثير المالي بمبلغ مليون ريال عماني (يغطي الإيرادات المفقودة وتكلفة الإصلاحات). وقد أبلغت الشركة شركات التأمين عن الحادث وسيتم تعيين معدل للخسارة وفقا لذلك. سيتم توفير المزيد من المستجدات عندما تكون متاحة للشركة.
وقام بنك ظفار الذي أعلن في وقت سابق عن تفاصيل إصدار حقوق الأولوية، بالإعلان أن تاريخ اكتساب الحق لإصدار حقوق الأولوية هو 11 نوفمبر 2018. ويكون لمالك كل 100 سهم من أسهم البنك الحق في الحصول على 14.84 سهم من أسهم البنك يتم تقريبها إلى أقرب رقم. ويبدأ الاكتتاب في أسهم حقوق الأولوية في 20 نوفمبر 2018 وينتهي في 4 ديسمبر 2018. سيبدأ التداول في حقوق الأولوية بتاريخ 18 نوفمبر 2018 وينتهي في 29 نوفمبر 2018. وفي وقت سابق، وافق بنك ظفار على سعر إصدار 152 بيسة للسهم الواحد (يتكون من القيمة الإسمية 100 بيسة وعلاوة إصدار قدرها 50 بيسة بالإضافة إلى مصاريف إصدار 2 بيسة) لأسهم حقوق الأولوية للأسهم العادية.
كما تم توقيع تمويل مشروع متعدد المصادر بقيمة 4.61 مليار دولار لمشروع مصفاة الدقم والذي سينتج 230 ألف برميل يومياً. ومشروع مصفاة الدقم هو مشروع مشترك بين شركة بترول الكويت العالمية وشركة نفط عمان ويقع في المنطقة الاقتصادية الخاصة في الدقم (Sezad) على طول الساحل الجنوبي الشرقي للسلطنة. وتعد هذه التسهيلات التي تقدمها 29 مؤسسة مالية مرموقة من 13 دولة شاهداً على الثقة التي يضعها المقرضون الدوليون والإقليميون والمحليون في السلطنة.
وفي التحليل الفني الأسبوعي، اقترب المؤشر العام للسوق خلال الأسبوع الحالي من الاقتراب لملامسة مستوى المقاومة الأول عند 4.500 نقطة (أشرنا له في تقريرنا السابق). حالياً إغلاق المؤشر العام للأعلى المتوسط المتحرك لفترة 50 يوماً. اتجاه المؤشر نحو مستوى 4.540 نقطة مرهون بإغلاقه فوق مستوى 4.500 نقطة.
وأعلن بنك عُمان العربي أنه قد أغلق بنجاح سندات ثانوية دائمة غير مضمونة بقيمة 42.55 مليون ريال عُماني كمستوى أول لرأس المال، بسعر إصدار يبلغ ريال عُماني واحد للسند، هي القيمة الاسمية ومعدل فائدة 7.5٪ سنوياً. وأصدر البنك السندات بقيمة 35 مليون ريال عُماني مع خيار الاكتتاب بسندات إضافية (Green Shoe Option) بقيمة 15 مليون ريال عُماني وتم إدارة الإصدار من قبل شركة أوبار للاستثمارات المالية (U Capital) والذي عمل كمستشار مالي ومدير إصدار ومنظم رئيسي. وقد سجل البنك صافي ربح بلغ 21.27 مليون ريال عُماني في الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي وبلغت أصوله 2.28 مليار ريال عُماني. وقد نتج عن إصدار السندات زيادة في حقوق المساهمين إلى 349.6 مليون ريال عُماني، وتحسنت نسبة كفاية رأس المال من 14.09٪ إلى 16.03٪.
من جهة أخرى قال التقرير: سجلت الشركات المتوافقة مع الشريعة في السلطنة نمواً في الأرباح بنسبة 3٪ خلال الربع الثالث من عام 2018 على أساس ربع سنوي، فيما انخفضت أرباح الربع الثالث على أساس سنوي بنسبة 22٪. ومن أصل 31 شركة متوافقة مع الشريعة في سوق مسقط للأوراق المالية، تنتهي السنة المالية لـ 25 شركة في ديسمبر. بلغ صافي الدخل 20.87 مليون ريال عُماني خلال الربع الثالث من عام 2018 مقارنة بـ 20.25 مليون ريال عُماني في الربع الثاني من هذا العام و 26.8 مليون ريال عُماني في الربع الثالث من عام 2017. يعود السبب الرئيسي لانخفاض الأرباح على أساس سنوي على الرغم من الأداء المدهش للبنوك الإسلامية إلى انخفاض أرباح كل من شركات الأسمنت (شركة ريسوت وشركة اسمنت عُمان)، ومؤسسة خدمات الموانئ وشركة شل العمانية للتسويق. وارتفعت أرباح شركات الخدمات المالية الإسلامية، أي البنوك وشركات التكافل، بنسبة 318٪ خلال التسعة الأشهر الأولى من عام 2018 إلى 9.76 مليون ريال عُماني مقارنة بـ 2.33 مليون ريال عُماني خلال نفس الفترة من عام 2017.
وقال التقرير: ارتفع معدل التضخم في السلطنة في سبتمبر 2018 بنسبة 0.78 ٪ مقارنة بالشهر نفسه من عام 2017، وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن المركز الوطني للإحصاءات والمعلومات على مؤشرات أسعار المستهلكين. وجاء الارتفاع في مؤشر الأسعار في سبتمبر 2018 مقارنة بالشهر ذاته من عام 2017 بسبب ارتفاع الأسعار في المجموعات الرئيسية مثل الإسكان والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى بنسبة 0.59٪ والنقل بنسبة 5.67٪ والمطاعم والفنادق 0.63 ٪، والبنود والخدمات المتنوعة بنسبة 0.87٪ والتعليم بنسبة 4.9٪. ﻭﻓﻴﻤﺎ ﺒﻴﻥ ﺍﻟﻤﺤﺎفظﺎﺕ، سجلت محافظة ظفار ﺃﻋﻠﻰ ﻤﻌﺩل ﺯﻴﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻀﺨﻡ ﺒﻨﺴﺒﺔ 1.79%، تلاها ﻤﺤﺎﻓظﺔ شمال ﺍﻟﺒﺎﻁﻨﺔ بنسبة 1.75%، ﻭﻤﺤافظة ﺍﻟﺩاﺨﻠﻴﺔ ﺒﻨﺴﺒﺔ 0.72%، ﻭﻤﺤﺎﻓظﺔ ﻤﺴﻘﻁ ﺒﻨﺴﺒﺔ 0.54%، ﻭﻤﺤﺎﻓظﺔ ﺍﻟظاﻫﺭة بنسبة 0.13%.
خليجيا، أعلنت شركات البتروكيماويات في دول مجلس التعاون الخليجي عن نتائج الربع الثالث لعام 2018. وبشكل عام، حقق القطاع نمواً في أرباحه بنسبة 21٪ لتصل إلى 3 مليارات دولار في الربع الثالث من عام 2018 مقارنة مع 2.52 مليار دولار في نفس الفترة من العام الماضي. وقد جاء ارتفاع نتائج القطاع مدعوماً إلى حد كبير بالزيادة في متوسط أسعار النفط القياسية التي ارتفعت بنسبة 46٪ على أساس سنوي خلال الربع الثالث من عام 2018 إلى 75.8 دولار للبرميل مقارنة بمتوسط 52.1 دولار للبرميل في الربع الثالث من عام 2017. وبلغت حصة سابك وحدها 53٪ من إجمالي أرباح القطاع تلتها شركة صناعات قطر بنسبة 12٪ وشركة ينساب بنسبة 6٪. ونمت أرباح سافكو خلال الربع الثالث من عام 2018 بنسبة 177٪ على أساس سنوي. وكانت الشركة السعودية للصادرات الصناعية هي الشركة الوحيدة التي سجلت خسائر من ضمن 17 شركة، إلا أنها تمكنت من تخفيض خسائرها بشكل كبير مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي.
يسري الآن مفعول قانون يسمح بملكية أجنبية للشركات بنسبة 100٪ في دولة الإمارات بعد نشره في الجريدة الرسمية للإمارات . ومع ذلك، لا تزال قطاعات معينة مقيدة فيما يتعلق بملكية أجنبية بنسبة 100٪ وتظهر على «قائمة سلبية»
إلى ذلك انخفض مؤشر رئيسي لسوق الإسكان في المملكة المتحدة إلى أضعف مستوى بعد الأزمة المالية. وقال المعهد الملكي للمساحين المعتمدين ( RICS) أن مؤشر الأسعار انخفض إلى أدنى مستوى له في ست سنوات في أكتوبر، مشيرا إلى انخفاض متواضع في القيم. وأدى عدم اليقين بشأن خروج المملكة المتحدة الوشيك من الاتحاد الأوروبي وعدم وجود مشترين جدد إلى ضرب السوق. وبينما تظل الأسعار أكثر مرونة في بعض أجزاء البلاد، فإن الأخبار السلبية عن السوق ككل تنبع بشكل رئيسي من جنوب وشرق إنجلترا. وكان المشاركون في استطلاع المعهد الملكي للمساحين المعتمدين «في حالة من الشك» بأن زخم المبيعات في المملكة المتحدة سوف يرتفع خلال الأشهر القادمة، حيث تنخفض الأسعار والطلب والعرض.
وشهدت أسعار النفط انخفاضاً كبيراً الأسبوع الماضي بعد أن منحت الولايات المتحدة استثناءً لثماني دول لاستيراد النفط من إيران. وتعني هذه الاستثناءات أن بعض الإمدادات من ثالث أكبر منتج في أوبك ستستمر في التدفق إلى الأسواق الدولية، بعد أن انخفضت صادراتها بحوالي 40٪ منذ أبريل. ولن يزداد العرض فقط من إيران، ولكن في الوقت نفسه، تخطط الكويت إحدى الدول المنتجة الرئيسية في أوبك لاستئناف إنتاج النفط الخام في الحقول التي تديرها الكويت والمملكة العربية السعودية بشكل مشترك. وقد أوقف البلدان إنتاج الحقول النفطية المشتركة في المنطقة المحايدة منذ أكثر من ثلاث سنوات، مما أدى إلى خفض الإنتاج بحوالي 500 ألف برميل في اليوم أو 0.5٪ من إمدادات النفط العالمية.
ونعتقد أنه ينطلق العرض الإضافي من كل من إيران وكذلك من المنطقة المحايدة بين السعودية والكويت ، فإن سعر النفط سيخضع لمزيد من الضغط.
التوصيات:
كما كان متوقعاً وتم شرحه الأسبوع الماضي فيما يتعلق بمزيد من الرؤية حول الشركات بعد الإعلان عن النتائج المالية التفصيلية، سجل مؤشر السوق مكاسب خاصة مع اهتمام المستثمرين الأجانب. ولهذا أعاد التقرير التأكيد على موقفه الإيجابي، ناصحا بالحذر حيث إن أسعار النفط كانت في حالة تراجع والتي قد تكون عائقاً في طريق الأسواق.
وأضاف: سوف تعلن الشركة العُمانية للاتصالات عن نتائج الربع الثالث من العام الحالي هذا الأسبوع. وشهد السهم ارتفاعاً خلال هذا الأسبوع بعد إعلان شركة زين الكويت عن نتائج أفضل من المتوقع الأسبوع الماضي.
على الصعيد العالمي، اجتمع بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع الماضي وقرر الحفاظ على أسعار الفائدة دون تغيير كما كان متوقعاً. «ونعتقد أن سعر الفائدة سوف يرتفع في اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي المرتقب في منتصف ديسمبر».