الجمعية الفلكية العمانية: موقع السلطنة مثالي لإطلاق الأقمار الاصطناعية وتعزيز أبحاث الفضاء

يوفر عوامل حيوية تشابه قاعدة كاب كنفرال الأمريكية –
تعاون مع المنتديات الدولية وجهود لإنشاء محطة مراقبة نادرة –

كتبت – مُزنة الفهدية: يوفر موقع السلطنة عوامل حيوية لإطلاق الأقمار الاصطناعية إلى المدار الثابت في الفضاء، بحسب ما قال المكرم الشيخ الدكتور الخطاب بن غالب الهنائي نائب رئيس مجلس الدولة ورئيس لجنة التخطيط الاستراتيجي بالجمعية الفلكية العمانية. وأضاف في حديث أوردته نشرة «إضاءات علمية» التي يصدرها مجلس البحث العلمي ضمن موضوع ملف العدد، بأن موقع السلطنة الحيوي والمهم يماثل موقع قاعدة كاب كنفرال بولاية فلوريدا الأمريكية التي تنطلق منها الرحلات الى الفضاء، فهو نسبيا قريب من خط الاستواء، وعليه فإطلاق الأقمار الاصطناعية إلى المدار الثابت من أراضي او سواحل السلطنة يوفر عوامل حيوية منها توفر شواطئ بحرية غير مأهولة، حيث إن منصات الإطلاق عادة تشيّد على مقربة من البحر مما ينتج إعادة استخدام بعض مراحل صاروخ الإطلاق فضلا عن الحفاظ على سلامة السكان في حالة حدوث خلل أثناء عملية الإطلاق والتي تتطلب إخلاء المنطقة المجاورة كإجراء سلامة ووقاية.
وأشار إلى تعاون السلطنة مع المنتديات الدولية في إطار تعزيز الأبحاث المتعلقة بالفضاء. وفي هذا الإطار قال الدكتور صالح بن سعيد الشيذاني رئيس الجمعية الفلكية العمانية إن السلطنة أصبحت محط أنظار الكثير من السياح حول العالم بسبب تجارب محاكاة العيش على المريخ التي أجريت في فبراير الماضي بصحراء مرمول بمحافظة ظفار. وهناك جهود لهيئة تنظيم الاتصالات بإنشاء محطة لمراقبة الأقمار الصناعية لخدمة كافة مشغلي الأقمار والمستفيدين من خدماتها والتي ستكون من المحطات النادرة حيث تتميز بتنوع إمكانياتها وتجهيزها بأفضل الأجهزة.
لكن ما يقف أمام اقتحام السلطنة لمجال الفضاء يتعلق بضعف البنية الأساسية الفضائية المحفزة، وعدم وجود هيئة او وكالة يرتكز عملها على تنمية وتطوير قطاع الفضاء بالسلطنة.