السلطنة تستضيف البطولة الخليجية للجولف للكبار والشباب والناشئين والفتيات

عادل الفياض: عمان مهيأة لاستضافة البطولات ورائدة في تطوير اللعبة –
كتب: فهد الزهيمي –

قدمت اللجنة التنظيمية بدول مجلس التعاون الخليجي للجولف مقترحا للسلطنة بتنظيم بطولة مجلس التعاون الخليجي الثانية والعشرين للرجال والحادية عشرة للشباب تحت 18 سنة والخامسة للناشئين تحت 15 سنة والرابعة للفتيات وذلك خلال الفترة من 8 – 13 من شهر ديسمبر المقبل بنادي غلا للجولف، وقد أبدت السلطنة ممثلة في اللجنة العمانية للجولف موافقتها على هذا الطلب، وفي هذا الصدد أكد المهندس منذر بن سالم البرواني رئيس اللجنة العمانية للجولف أن السلطنة وافقت على المقترح الذي تقدمت به اللجنة التنظيمية بدول مجلس التعاون الخليجي للجولف بطلب استضافة البطولة الخليجية للجولف خلال شهر ديسمبر المقبل على ملعب نادي غلا للجولف والتي ستشمل 4 فئات وهي للعموم والشباب والناشئين والفتيات. وأوضح البرواني أن السلطنة تشهد حاليا نقلة نوعية كبيرة على مستوى رياضة الجولف التي تزايد عدد ممارسيها في السلطنة خلال فترة وجيزة من الزمن وهذا الأمر مبشر جدا لواقع اللعبة على الرغم من تضاعف وتيرة تحدياتها وتضحياتها.

منذر البرواني: بطولات الخليج تساهم في رفع كفاءة اللاعبين وتصقل المواهب الناشئة –

مؤشر إيجابي

وأضاف المهندس منذر بن سالم البرواني رئيس اللجنة العمانية للجولف: إن اللجنة التنظيمية بدول مجلس التعاون الخليجي للجولف تحرص على إقامة البطولات في أوقاتها المحددة وفقا لظروفها وإمكانياتها التنظيمية وكل ذلك في إطار المعقول والمتاح من دعم مادي ومنشآت رياضية حيوية وتسهيلات لوجستية تؤمن نجاح واستقرار البطولة المقبلة وتعطيها المؤشر الإيجابي للاستمرارية لسنوات أخرى قادمة. وقال البرواني: تمتلك السلطنة الملاعب المهيأة لتنظيم البطولات الخليجية والآسيوية والعالمية، مشيرا إلى أن التطور اللافت الذي لامسته السلطنة في رياضة الجولف حمل طابعا خاصا يشار إليه بالبنان وبمقدورنا الآن أن ننظم بطولة دولية وندعو فيها اللاعبين المحترفين في قارة آسيا وأوروبا للمشاركة وقد استطعنا بالفعل خلال السنوات الماضية استقطاب لاعبين أجانب محترفين في لعبة الجولف من عدة دول، وهذا ما شاهدناه من استضافة السلطنة للجولة الأوروبية خلال السنوات الماضية على أرضية ملعب الموج للجولف.

رفع كفاءة اللاعبين

وأضاف البرواني: بطولات الخليج محصورة بين دول مجلس التعاون الخليجي والقصد منها رفع مستوى كفاءة اللاعبين الشباب والناشئين والفتيات وهي مفيدة للغاية نظرا لما تفرزه من صقل للمواهب الناشئة وتثقيف في لعبة الجولف التي تزداد شعبية شيئا فشيئا في منطقة الخليج في ظل الوعي المتنامي باللعبة والإقبال الذي تشهده بين الحين والآخر لاسيما من قبل اللاعبين الشباب الذين يحرصون على المشاركة في بطولات الخليج وخوض معمعة المنافسة وهذا بلا شك يعطينا مؤشرا إيجابيا بأن لعبة الجولف تسير في الطريق الصحيح فهي طاقة دافعة للعطاء ومنبع جيد لاكتشاف المواهب ونمو خبراتها بشكل تدريجي متصاعد. وأردف قائلا: كلنا نلحظ الآن كيف باتت لعبة الجولف تشكل أهمية مضاعفة في منطقة الخليج بحيث ارتدت صبغة تنافسية خاصة بين أبناء دول مجلس التعاون الخليجي ومع مضي الوقت ستتحول إلى رياضة مزدهرة تنجب مواهب لا ينضب بريقها وهذه المواهب ستكتسب لاحقا خبرات تراكمية وستتألق في الساحة الدولية وبدورنا سنعتني بهذه المواهب عناية قصوى وسنحرص أشد الحرص على إبرازها بالشكل المطلوب لنقدمها على الساحتين القارية والدولية كما ينبغي ولن يتسنى لنا ذلك إلا من خلال متابعة هذه المواهب ووضع برامج تدريب مكثفة لها لتتمكن من مجاراة اللاعبين المحترفين في اللعبة.

شكر خاص

واختتم رئيس اللجنة العمانية للجولف حديثه بتوجيه عبارات الشكر والتقدير لمعالي الشيخ سعد بن محمد المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية على الجهود الكبيرة والدعم اللامحدود والوقفة الجادة نحو تطوير رياضة الجولف في السلطنة، كما قدم البرواني الشكر إلى معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز بصفته أحد الداعمين لرياضة الجولف ولقربه من اللعبة والشكر موصول إلى نادي غلا للجولف والذي وضع كافة إمكانياتهم لاحتضان البطولة المقبلة وإنجاحها. وكان معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز وهو أحد المهتمين والممارسين لرياضة الجولف قد أكد أن اللجنة العمانية للجولف التي تقوم حاليا بعمل كبير من أجل تطوير اللعبة، ولا تألو جهدا من أجل وضع خارطة الجولف العمانية على الساحة المحلية والإقليمية والدولية. الجدير بالذكر أنه تم إنشاء اللجنة العمانية للجولف من قبل وزارة الشؤون الرياضية في 14 يناير 2009 وهي مسؤولة عن إدارة جميع الجوانب الفنية والإدارية والمالية والتنظيمية للجولف كرياضة وتنفيذها في السلطنة أو خارجها بعد التنسيق مع الوزارة، وتعمل اللجنة العمانية للجولف على رفع مستوى الوعي ومشاركة ملاعب الجولف في السلطنة لإعطاء لاعبي الجولف من جميع الأعمار الفرصة للعب هذه الرياضة، وتهدف اللجنة إلى إيجاد بيئة تسمح للمبتدئين بالتعلم، وللاعبي الجولف المتمرسين أن يسعوا إلى القمة.

قفزة كبيرة

أكد عادل بن علي الفياض الأمين العام للجنة التنظيمية بدول مجلس التعاون الخليجي للجولف أن اللجنة اقترحت على السلطنة تنظيم بطولة مجلس التعاون الخليجي الثانية والعشرين للرجال والحادية عشرة للشباب تحت 18 سنة والخامسة للناشئين تحت 15 سنة والرابعة للفتيات وذلك خلال الفترة من 8 – 13 من شهر ديسمبر المقبل بنادي غلا للجولف، وقد وافقت السلطنة على مقترح اللجنة التنظيمية لاستضافة البطولة على أرضها. وأضاف الأمين العام للجنة التنظيمية للجولف أن لعبة الجولف في السلطنة شهدت قفزة كبيرة خلال الأعوام حيث إن اللعبة شهدت الكثير من الرقي والتطوير سواء على صعيد المعسكرات والمشاركات التي شاركت فيها المنتخبات الوطنية في مختلف المسابقات الخليجية والدولية والتي ساهمت بشكل كبير في تطوير الجولف، كما تطورت اللعبة بشكل لم يسبق له مثيل سواء أكان ذلك من حيث المشاركة في البطولات أو من حيث نسبة نجاح المنتخبات الوطنية أو مع البرامج التنموية التي تقيمها اللجنة العمانية للجولف، كما أن التوسع في تطوير رياضة الجولف هو من بين أحد الخطط الطموحة التي تضطلع اللجنة العمانية للجولف لتلبيتها واستهدافها على النحو اﻷمثل سعيا لاستقطاب أكبر شريحة ممكنة من الممارسين للعبة، كما أن هناك ازديادا كبيرا في عدد البطولات التي تشارك فيها السلطنة في الوقت الحالي إلى جانب ارتفاع معدل نجاح المستوى الفني والبدني للاعبي الجولف، بداية من المشاركات في بطولات مجلس التعاون الخليجي وأيضا المشاركة في البطولات العربية التي تقام بشكل مستمر، إلى جانب المشاركة في بطولة آسيا والمحيط الهادئ للهواة.
واختتم الفياض حديثه: إن اللجنة التنظيمية تسعى دائما إلى رفع مستوى رياضة الجولف في الخليج للوصول بها إلى المستوى الدولي لافتا إلى أن اللعبة بدأت في منطقة الخليج منذ عام 1993 وكانت حكرا لفئة العموم رجال واستمرت في ذلك لسنوات طويلة قبل أن تتوسع لتشمل 4 فئات وهي: الرجال والنساء والناشئون والشباب ومستقبل رياضة الجولف في الخليج مبشر بالخير على ضوء المتغيرات والنقلة النوعية الكبيرة التي طرأت عليها منذ أوائل تسعينيات القرن الماضي إلى يومنا الحاضر، وأن اﻷدوار والواجبات اﻷساسية التي تقوم بها لجنته تعد مكملة لمهام وأعمال اللجنة التنظيمية السابقة للجولف فهي مستوحاة ومستلهمة منها، مؤكدا بأن اللجنة التنظيمية الحالية ماضية في جهودها ومساعيها الحثيثة نحو مواكبة التطور الملحوظ الذي استجد على الساحة العالمية للعبة وهي تعمل وفق هذا المنظور. وقدم الأمين العام للجنة التنظيمية بدول مجلس التعاون الخليجي للجولف وافر الشكر إلى المهندس منذر بن سالم البرواني رئيس اللجنة العمانية للجولف وإلى أحمد بن فيصل الجهضمي نائب رئيس اللجنة العمانية ومدير المنتخبات الوطنية بالسلطنة على الجهود المخلصة والكبيرة التي يقومان بها في سبيل تطوير اللعبة سواء في السلطنة أو في دول مجلس التعاون الخليجي.

تجديد الشراكة

من جانب آخر جددت الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال دعمها للجنة العمانية للجولف لسنة أخرى، وكانت العلاقة بين الطرفين قد بدأت منذ تأسيس اللجنة العمانية للجولف في عمان ٢٠٠٩ حيث كانت الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال داعما رئيسيا لتطوير مهارات الشباب في هذه الرياضة كل عام، وخلال العام الجاري ٢٠١٨ كانت هناك خطوة كبيرة للأمام لرياضة الجولف بالسلطنة حيث تم تدشين العديد من المبادرات التي تركز أساساً على إعطاء المزيد من الفرص للشباب ليعيشوا التجربة الفريدة لرياضة الجولف، ففي فبراير الماضي وكجزء من برنامج المدارس، نظمت اللجنة العمانية للجولف رحلتها الأولى إلى ولاية صور حيث تنشط عمليات الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال وتم البدء في البرنامج التعريفي للمدارس لتعريف الصغار والشباب برياضة الجولف. وحول هذا التجديد قال المهندس منذر بن سالم البرواني رئيس اللجنة العمانية للجولف: نقدر جداً الدعم الذي نحصل عليه لتطوير هذه الرياضة وقد كانت الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال معنا منذ تأسيس لجنة الجولف العمانية في عام 2009 وكل طفل تعلّم لعب رياضة الجولف في هذه الفترة استفاد من التزام الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال في تطوير الشباب والمواهب الشابة من خلال لعبة الجولف، وقد تمكنا من اصطحاب فريقنا الوطني للشباب إلى سانت أندروز الصيف الماضي حيث استفادوا من معسكر تدريبي مكثف وتمتعوا باللعب فيما يعرف عالمياً كموطن الجولف».

دعم البرامج الرياضية

من جانب قال حارب الكيتاني، الرئيسالتنفيذي لشركة عمان للغاز الطبيعي المسال: إن الشركة ترى أن الرياضة جزء مهم من تعليم الأطفال وتدعم العديد من البرامج الرياضية للناشئين مع الجولف كمثال على ذلك والجولف رياضة تأخذ التفاني والصبر وساعات طويلة من الممارسة، وقد التزمنا بتنمية طويلة المدى للجولف لأننا نعتقد أن السلطنة ستشهد قريباً فوائد العمل الجاد الذي يتم القيام به لتطوير هذه الرياضة.