إسدال الستار على منافسات بطولة الرماية بالأسلحة التقليدية.. اليوم

خليفة العيسائي: مشاركة واسعة وهدفنا الحفاظ على الهوية والارتقاء بالمسابقة –
راشد البلوشي: تنافس كبير وأرقام قياسية وتطبيق للقانون على الجميع –

كتب – فهد الزهيمي –
يسدل الستار اليوم على منافسات بطولة الرماية بالأسلحة التقليدية التي تنظمها وزارة الشؤون الرياضية ممثلة في اللجنة العمانية للرماية بالأسلحة التقليدية بمحافظة مسقط في ميادين كتيبة التدريب قوات السلطان المسلحة التابعة للجيش السلطاني العماني ويقام حفل الختام اليوم تحت رعاية معالي السيد سعود بن هلال بن حمد البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ مسقط وبحضور العميد الركن مبارك بن عبدلله الفلاحي رئيس اللجنة العمانية للرماية بالأسلحة التقليدية رئيس اللجنة المنظمة للبطولة وباقي أعضاء اللجنة المنظمة والمشاركين والجماهير الحاضرة، وقد حفل اليومان الماضيان بالكثير من الإثارة والمنافسة بين المشاركين. وفي هذا الجانب أكد المقدم الركن راشد بن سالم البلوشي عضو اللجنة العمانية للرماية بالأسلحة التقليدية ممثل الاتحاد العماني للرماية ورئيس لجنة التحكيم في البطولة أن منافسات اليومين الأولين من البطولة شهدت تنافسا كبيرا بين الرماة المشاركين وقد سجلت في هذين اليومين أرقام قياسي جديدة أفضل من السنوات الماضية وقد تأهل لمنافسات اليوم الختامي 63 راميا وهو عدد أكبر من السنة الماضية التي تأهل فيها 46 شخصا فقط. وأضاف البلوشي: الحمد لله لا توجد أية شكاوى على التنظيم أو التحكيم بحكم أننا قمنا بتطبيق القانون والشروط الموضوعة قبل انطلاق البطولة على جميع الرماة وهذا قد ساهم في رضا جميع المشاركين في البطولة الذين بلغ عددهم 1347 راميا، وهو عدد أكبر من السنة الماضية، والحمد لله من خلال هذه البطولات التقليدية أصبحت لدينا مخرجات في مختلف المراحل وقمنا بانتقاء رماة واستفدنا منهم بشكل واسع في دعم المنتخبات الوطنية، وقد وضعت اللجنة نصب عينيها إقامة البطولات وتطوير وتحسين مثل هذه المسابقات، حيث قمنا بعمل برنامج إلكتروني لحساب نتائج الرماة المشاركين للدقة والشفافية بحيث يمكن أن يتابع كل رام نتائجه مباشرة بعد الانتهاء من المسابقة.

الارتقاء بالرياضة

قال خليفة بن سيف العيسائي نائب رئيس اللجنة العمانية للرماية بالأسلحة التقليدية: هناك أهمية كبيرة من إقامة بطولة الرماية بالأسلحة التقليدية التي تنظمها وزارة الشؤون الرياضية ممثلة في اللجنة العمانية للرماية بالأسلحة التقليدية بمحافظة مسقط في ميادين كتيبة تدريب قوات السلطان المسلحة التابعة للجيش السلطاني العماني، ومن أهم الأهداف التي قمنا بالتركيز عليها الحفاظ على هذا الموروث التقليدي الذي يتأصل في جميع محافظات السلطنة من خلال مشاركة مختلف شرائح المجتمع في مثل هذه البطولات وكذلك نهدف إلى إثبات هوية هذه المسابقة بين الشباب والتي تحظى بشعبية كبيرة في المجتمع. وأضاف العيسائي: من الأهداف المهمة في إقامة مثل هذه البطولات هو انتقاء مجموعة من الرماة المجيدين ورفدهم للمنتخبات الوطنية من أجل المشاركات الخارجية، ويأتي اهتمامنا بهذه المسابقة من خلال السعي لتطويرها عاما بعد عام من خلال إقامتها في مختلف المحافظات أو استخدام عدد من الميادين الأهلية أو الحكومية، كما أننا نقوم باختيار أشخاص يقومون بجهود كبيرة في التنظيم والإعداد والأجهزة الفنية والإدارية والتحكيم من أجل الخروج بنتائج ترضي الجميع. واختتم نائب رئيس اللجنة العمانية للرماية بالأسلحة التقليدية حديثه بالقول: المشاركة الواسعة في هذه النسخة التي وصلت إلى 1347 راميا تدل على أن هناك اهتماما كبيرا جدا من قبل الرماة من مختلف محافظات السلطنة وشغفا كبيرا من الأندية أو الأشخاص، كما أن هناك دورا بارزا لوزارة الشؤون الرياضية المتمثل في التنسيق والمتابعة وذلك من خلال تعاون مختلف الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص وفرق الرماية بالمحافظات لتخرج هذه البطولة بنجاح كبير مثلما رسم لها، لذا نسعى لإقامة هذه البطولة بشكل سنوي وأيضا لتأهل مجموعة من الكوادر الفنية أو على مستوى الحكام أو المسجلين أو المنظمين من أجل الارتقاء بهم في عملية تنظيم البطولات المقبلة، وبإذن الله ستبقى وزارة الشؤون الرياضية داعما كبيرا لهذه المسابقة في مختلف البطولات المقبلة.

رافد للمنتخبات الوطنية

أحمد بن عبدالله البرطماني عضو اللجنة العمانية للرماية بالأسلحة التقليدية قال: لا يخفى على الجميع بأن هناك أهمية كبيرة لإقامة بطولة الرماية بالأسلحة التقليدية والتي تنظمها وزارة الشؤون الرياضية ممثلة في اللجنة العمانية للرماية بالأسلحة التقليدية بمحافظة مسقط في ميادين كتيبة تدريب قوات السلطان المسلحة التابعة للجيش السلطاني العماني، وبلا شك أننا هدفنا من إقامة مثل هذه البطولات هو إيجاد رافد للمنتخبات الوطنية خلال المشاركات الخارجية وقمنا بالتركيز أيضا على فئة الناشئين خلال الفترة الماضية ومن أجل تأهيلهم وصقلهم بشكل صحيح والزج بهم إلى المنتخب الوطني الذي تنتظره مشاركة خارجية في دولة قطر خلال الشهر الجاري. وأضاف: الرماية التقليدية أصبحت تنتشر بشكل كبير في جميع محافظات السلطنة والدليل هو تواجد ميادين للرماية في مختلف المحافظات وقد وقفت عليها اللجنة العمانية للرماية بالأسلحة التقليدية وشجعت على إقامة مثل هذه الميادين وهناك رماة مجيدون في مختلف المحافظات. وقال أيضا: هذه البطولة الحالية تحفل بالكثير من الفنيات والإثارة في المنافسة وخاصة أن هناك مشاركين لهم وزنهم المعروف في هذه الرياضة.

التكريم

وبعد ختام منافسات اليوم سيقوم معالي السيد سعود بن هلال بن حمد البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ مسقط وبحضور العميد الركن مبارك بن عبدلله الفلاحي رئيس اللجنة العمانية للرماية بالأسلحة التقليدية رئيس اللجنة المنظمة للبطولة بتكريم الفائزين بالمراكز الأولى، حيث سيحصل صاحب المركز الأول في مسابقة الأهداف للبندقية الثقيل على 2500 ريال عماني وكأس المسابقة بالإضافة إلى ميدالية ذهبية، وسيحصل صاحب المركز الثاني على مبلغ مالي قدره 1500 ريال بالإضافة إلى ميدالية فضية وسيحصل المركز الثالث على مبلغ مالي قدره 1000 ريال وميدالية برونزية، أما المركز الرابع فسيحصل على مبلغ مالي قدره 500 ريال والمركز الخامس يحصل على مبلغ مالي قدره 300 ريال، أما أصحاب المراكز من السادس إلى العاشر فسيحصل كل شخص على مبلغ مالي قدره 200 ريال، وسيحصل أصحاب المراكز من الحادي عشر وحتى المركز العشرين على مبلغ قدره 100 ريال. وفي مسابقة أهداف السكتون سيحصل صاحب المركز الأول على 2500 ريال عماني وكأس المسابقة بالإضافة إلى ميدالية ذهبية، وسيحصل صاحب المركز الثاني على مبلغ مالي قدره 1500 ريال بالإضافة إلى ميدالية فضية، وسيحصل المركز الثالث على مبلغ مالي قدره 1000 ريال وميدالية برونزية، أما المركز الرابع فسيحصل على مبلغ مالي قدره 500 ريال والمركز الخامس يحصل على مبلغ مالي قدره 300 ريال، أما أصحاب المراكز من السادس إلى العاشر لكل شخص مبلغ مالي قدره 200 ريال، وسيحصل أصحاب المراكز من الحادي عشر وحتى المركز العشرين على مبلغ قدره 100 ريال.
بينما في مسابقة الصحون في البندقية الثقيل سيحصل الفريق صاحب المركز الأول على 1000 ريال عماني وكأس المسابقة بالإضافة إلى 4 ميداليات ذهبية، وسيحصل الفريق صاحب المركز الثاني على مبلغ مالي قدره 600 ريال بالإضافة إلى 4 ميداليات فضية، وسيحصل فريق صاحب المركز الثالث على مبلغ مالي قدره 400 ريال و4 ميداليات برونزية، أما المركز الرابع فسيحصل على مبلغ مالي قدره 200 ريال. أما في مسابقة الصحون للسكتون فسيحصل الفريق صاحب المركز الأول على 1000 ريال عماني وكأس المسابقة بالإضافة إلى 4 ميداليات ذهبية، وسيحصل الفريق صاحب المركز الثاني على مبلغ مالي قدره 600 ريال بالإضافة إلى 4 ميداليات فضية وسيحصل فريق صاحب المركز الثالث على مبلغ مالي قدره 400 ريال و4 ميداليات برونزية، أما المركز الرابع فسيحصل على مبلغ مالي قدره 200 ريال. أما الفائزون في مسابقة كأس التحدي سيحصل صاحب المركز الأول على 500 ريال عماني وكأس بالإضافة إلى ميدالية ذهبية، وسيحصل صاحب المركز الثاني على مبلغ مالي قدره 300 ريال بالإضافة إلى ميدالية فضية وسيحصل المركز الثالث على مبلغ مالي قدره 200 ريال وميدالية برونزية، أما المركز الرابع فسيحصل على مبلغ مالي قدره 100 ريال والمركز الخامس يحصل على مبلغ مالي قدره 100 ريال.