الرستاق والشباب.. جريحان يبحثان عن البلسم

يبحث الرستاق والشباب عن بلسم النقاط الثلاث ليداويا جراح تعثرهما في الجولة الماضية عندما يتواجهان مساء اليوم في استاد السيب الرياضي لحساب الجولة الثانية عشرة من الدوري وكان الشباب قد سقط أمام نادي عمان بهدفين لهدف في الجولة الماضية ويبحث اليوم عن تعويض النقاط المهدورة ليصالح جماهيره الغاضبة لاسيما وأن الفريق يحتل المركز الثالث عشر وما قبل الأخير برصيد 9 نقاط وبات في موقف لا يحسد عليه في بطولة الدوري وفي حال يرثى له ويبعث على الشفقة بعدما نعم بوصافة دوري عمانتل في آخر موسمين. ويتطلع الشباب إلى العودة إلى سكة الانتصارات اليوم من بوابة نادي عمان بهدف الوصول إلى النقطة الثانية عشرة ومحاولة تحسين مركزه في بطولة الدوري والتقدم في سلم الترتيب لعله يفارق مراكز المؤخرة ولو بشكل تدريجي وتصاعدي تجنبا لسيناريوهات الهبوط المؤلمة وإن كان الحديث ما زال سابقا لأوانه في هذا الجانب نظرا لتبقي العديد من جولات الدوري ما يعني أن سباق المنافسة ما زال في بدايته. ويعول الشباب في لقاء اليوم على هدافه السوري عمرو جنيات الذي وقع على 6 أهداف لصالح الفريق كما يعول على الثنائي المشاكس عصام الصبحي وسامح سبيت الحسني وكلاهما دون على ثنائية شخصية لهما في الدوري حتى اللحظة.
من جانبه يخشى الرستاق السقوط في فخ النتائج السلبية مجددا ويبحث اليوم عن تصحيح المسار ومعالجة الأخطاء لتعويض تعادله السلبي المخيب للآمال مع السويق في الجولة الماضية والتي فرط من خلالها الفريق بنقطتين ثمينتين واكتفى بنقطة واحدة رافعا رصيده إلى 11 نقطة في المركز العاشر ولكن سيناريو الاكتفاء والارتضاء بالتعادل مرفوض في مباراة اليوم التي يرفع من خلالها الرستاق شعار الفوز والعودة إلى درب الانتصارات ووقف نزيف النقاط خوفا من الانزلاق إلى منطقة الهبوط الآثمة. ويبحث الرستاق عن بلوغ النقطة الثالثة عشرة اليوم عبر الفوز على الشباب وتعميق جراحه في الدوري ولكنه في الوقت ذاته يتوجس خيفة وريبة من فقدان نقاط جديدة تغير مساره في الدوري وتهوي به إلى مراكز الهبوط لاسيما وأن الشباب قادر بطبيعة الحال على الإطاحة بالرستاق متى ما استجمع قواه وأعاد ترتيب أوراقه وتنظيم صفوفه معتمدا على عامل استلهام الخبرة ووحدة الصف. ويعول الرستاق في مباراة اليوم على أحمد الخروصي ومحترفه الأجنبي أرماند وكلاهما بصم على هدفين في بطولة الدوري هذا الموسم.