غزة تشيع اثنين من أبنائها وهنية يأسف لمقتل صياد فلسطيني

غزة -(د ب أ)-(أ ف ب) : أعرب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية امس عن الأسف إزاء مقتل صياد أسماك فلسطيني أمس برصاص قوات البحرية المصرية.
وقال هنية ، خلال أداء صلاة الجنازة على الصياد في رفح إن «ألمنا أكبر أن يكون مقتل الصياد على يد جندي من أشقائنا، خاصة بعد الجهد الكبير الذي بذله جهاز المخابرات العامة المصرية معنا من أجل حقن دمائنا وكسر الحصار وتوفير حياة كريمة للفلسطينيين».
وذكر هنية أنه بادر بالاتصال بقيادة المخابرات العامة المصرية ليلة أمس، وأنه تلقى جوابا من مستويات عالية بمتابعة تفاصيل الحادثة.
وأضاف أن البحر وحدود الصيد كانت من ضمن الملفات المطروحة للنقاش والتفاهم مع المصريين، وما حصل بالأمس «كان مفاجئا وخارج سياق هذه التفاهمات».
وكانت مصادر فلسطينية أعلنت مساء أمس الأول عن مقتل صياد « 32 عامًا» أثناء صيده في عرض البحر برفح على الحدود مع مصر برصاص قوات البحرية المصرية.
وقال مسؤول لجان الصيادين في غزة زكريا بكر إن الصياد قتل برصاص أطلقه عليه زورق مصري وأصابه بالصدر والبطن أثناء عمله في عرض البحر برفح.
وهذا ثاني صياد فلسطيني يقتل برصاص قوات بحرية مصرية منذ مطلع العام الجاري بحسب مصادر فلسطينية.
وتقود مصر منذ أسابيع وساطة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل لتثبيت تفاهمات التهدئة في قطاع غزة بما يتضمن تسهيلات إنسانية لسكان القطاع المحاصر إسرائيليا منذ منتصف عام 2007 .
كما توفي فلسطيني ليل الاربعاء متأثرا بإصابته برصاص الجيش الاسرائيلي خلال المواجهات قرب السياح الحدودي في جنوب قطاع غزة قبل أسبوعين، كما أفاد ناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة.
وقال أشرف القدرة في بيان إن «أحمد خالد النجار (21 عاما) استشهد مساء الأربعاء متأثرا بجروحه التي أصيب بها برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل أسبوعين نقل على أثرها لخطورة حالته الى مستشفى الأهلي بالخليل في الضفة الغربية حيث توفي هناك».
وكان النجار أصيب في المنطقة الشرقية (الحدودية) قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل في شرق خان يونس (جنوب).
وبذلك يرتفع الى 219 عدد الفلسطينيين الذين قتلوا برصاص الجنود الإسرائيليين منذ بدء هذه التظاهرات، حسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس. وقتل قناص فلسطيني جنديا اسرائيليا في الفترة نفسها.