مصر تؤكد التزامها بتحقيق السلام الشامل والعادل

القاهرة-عمان – وكالات :-
أكد خالد عزمي سفير مصر لدى إسرائيل التزام مصر بتحقيق السلام العادل في منطقة الشرق الأوسط الذي يعد المدخل الأوحد لتحقيق استقرار مستدام يسمح بتحقيق الرخاء لكافة شعوب المنطقة.

وقال عزمي ، خلال لقائه بالرئيس الإسرائيلي ريفلين امس، إن اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل الذي تم توقيعه قبل أربعين عاماً، نجح في تخفيض حدة التوتر في المنطقة وأصبح أحد دعائم الاستقرار في الشرق الأوسط.
وجاءت تصريحات السفير المصري خلال مراسم تقديم أوراق اعتماده بمناسبة تعيينه سفيرا لمصر لدى إسرائيل، حسبما افاد بيان للخارجية المصرية أمس .
وجدد السفير عزمي التأكيد على الأهمية القصوى لإيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية ، وذلك عبر سرعة رؤية حل الدولتين ، بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية ، وبما يضمن الأمن والسلام والاستقرار لجميع دول المنطقة بلا استثناء.
من جهة اخرى أعلنت الكنيسة المصرية، امس ، إرسال وفد إلى القدس لبحث آخر تطورات أزمة دير السلطان مع إسرائيل.
وقد سافر الوفد إلى القدس امس، وسيلتقي الوفد الأنبا أنطونيوس مطران الكرسى الأورشليمى والشرق الأدنى. ويضم الوفد الكنسي، حسب البيان، «الأنبا دانيال سكرتير المجمع المقدس (أعلى هيئة دينية بالكنيسة)، والأنبا بيمن منسق العلاقات بين الكنيستين المصرية والإثيوبية، والأنبا غبريال أسقف بني سويف (وسط)، والأنبا يوليوس الأسقف العام، وكامل ميشيل منسق عام الكنيسة لقضية دير السلطان».
وفي 24 أكتوبر الماضي، تدخلت مصر للإفراج عن راهب أوقفته الشرطة الإسرائيلية، عقب الاعتداء على وقفة احتجاجية نظمتها الكنيسة المصرية، في ساحة الكنيسة احتجاجا على رفض إسرائيل السماح لها بإجراء أعمال ترميم في الدير القبطي الملاصق للكنيسة المعروف باسم «دير السلطان».
وآنذاك، قال الأنبا انطونيوس مطران القدس والكرسي الأورشليمي، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء المصرية الرسمية، إن دير «السلطان» مملوك لمصر وللأقباط الأرثوذكس منذ القرن السابع الميلادي، وأنه تم تأكيد الملكية في القرن الـ12.