الجزائر: تحالف رئاسي رباعي لدعم بوتفليقة لعهدة خامسة

الجزائر – عمان – مختار بوروينة :-
عقدت الأحزاب الأربعة للتحالف الرئاسي اجتماعا تنسيقيا أمس الأول قررت خلاله إضفاء الطابع الرسمي على علاقتهم في إطار تحالف دعم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تحسبا للرئاسيات المقبلة.

وأفاد بيان توج هذا اللقاء أن الاتفاق الرسمي تم بعد تحليل الوضع السياسي للجزائر وجمع كل من جمال ولد عباس الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، وأحمد أويحيى الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، وعمار غول رئيس حزب تجمع امل الجزائر وعمارة بن يونس رئيس الحركة الشعبية الجزائرية.
ويعد ميلاد التحالف الرئاسي الثاني من نوعه، بعد تفكك التحالف الرئاسي الأول الذي عمر 8 سنوات، بسبب انسحاب حركة مجتمع السلم في 2012 من الحكومة والتحاقها بتيار المعارضة.
وقد ضم التحالف الرئاسي الأول ثلاثة أحزاب، وهي حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي وحركة مجتمع السلم خلال الفترة الممتدة من سنة 2004 بعد الانتخابات الرئاسية التعددية الثالثة بالجزائر إلى غاية 2012.
قبل ذلك، أكد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي والأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، باعتبارهما القوة الأولى والثانية بالجزائر أنهما سيعملان اليد في اليد « وسيتحدثان بصوت واحد» لمساندة مرشحهما للرئاسيات المقبلة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في حال ما استجاب لمطلب الترشح.
وأوضح أويحيى أنه تحدث رفقة الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الذي يشكل الجزء الأكبر من قاعدة الحكومة في البرلمان بغرفتيه وكحزبين حليفين لهما نفس المنبع المتمثل في الخيار الوطني والغاية السامية أي مصلحة الجزائر، مضيفا بأن هذه القواسم المشتركة جعلت التشكيلتين السياسيتين تنتهجان نفس النمط تجاه كل القضايا، بما فيها القضية المهمة بالنسبة للمستقبل، أي الانتخابات الرئاسية.
كما جدد مناشدة حزبه الرئيس بوتفليقة للقبول بالقيام بتضحية إضافية في سبيل الجزائر من خلال ترشحه خلال الموعد الانتخابي المقبل الذي ستكون له فيه، مع قوى أخرى، سندا قويا في حال ما استجاب لهذا النداء، يقول الأمين العام للتجمع.
ومن جهته، صرح الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني بأن الحزبين يعملان اليد في اليد كحليفين استراتيجيين، ليضيف «نحن مطلعون أكثر من غيرنا على ما تحقق خلال العشرين سنة الأخيرة من إنجازات نعتبرها رصيدا ورأسمال للجزائر.
وتابع مؤكدا نظرة حزبه لمستقبل الجزائر الذي يرى بأنه يبنى على الموجود من الإنجازات التي أشرف عليها بوتفليقة، مسجلا أمله في أن يواصل الرئيس هذه المهمة بعد 2019 حتى يضمن مستقبل الأجيال الصاعدة من جهة ومواجهة التحديات المحيطة بالجزائر من جهة أخرى.