اكتمال ترتيبات انطلاقة بطولة كلية الخليج ولجنة الرياضة المدرسية

تستعد كلية الخليج ولجنة الرياضة المدرسية بوزارة التربية والتعليم لإقامة بطولة خماسيات كرة القدم لطلاب المدارس الخاصة والدولية المزمع إقامتها خلال الفترة من 11 – 15 نوفمبر 2018 بملعب كلية الخليج بمشاركة 27 مدرسة خاصة ودولية تتمثل في: مدرسة تبارك الخاصة – مدرسة الموالح الخاصة – مدرسة مازن بن غضوبة الخاصة – مدرسة السلام الخاصة – مدرسة الصلت بن مالك الخاصة – مدرسة مدينة السلطان قابوس الخاصة – مدرسة الحيل الخاصة – مدرسة اليوبيل الفضي الخاصة – مدرسة الموهبة الخاصة –مدرسة الأوائل الخاصة – مدرسة الحكمة الخاصة – مدرسة الرنيم الخاصة – مدرسة المنهل الخاصة – مدرسة العاصمة الخاصة – مدرسة الإنجاز الخاصة – مدرسة ابن خلدون الخاصة – مدرسة جيفر بن الجلندى الخاصة – مدرسة الصفوة الخاصة – مدرسة أحمد بن ماجد الخاصة – مدرسة الموج الخاصة – مدرسة النظم الحديثة الخاصة – مدرسة الشويفات الدولية – مدرسة القرم الخاصة – مدرسة مسقط العالمية – مدرسة بوابة المعرفة العالمية – المدرسة المصرية للغات – مدرسة السيب العالمية.
تقام البطولة بنظام دوري المجموعات من دور واحد حيث تم تقسيم الفرق المشاركة إلى 8 مجموعات يصعد منهم أول كل مجموعة للدور الثمانية الذي تلعب مبارياته بنظام خروج المغلوب من مرة واحدة، وتقام البطولة برعاية من مستشفى آستر الرفاعة فرع المعبيلة وشركة مياه واحة عمان وصيدلية مسقط، هذا ويدير تحكيم البطولة طاقم تحكيم متميز متمثل في بدر بن مبارك الخايفي وخالد بن محمد القاسمي وبقيادة الحكم الدولي عبدالله بن علي الجرداني الحكم بالاتحاد العماني لكرة القدم والطالب بكلية الخليج. يأتي تنظيم كلية الخليج للبطولة بعد النجاح الذي حققته الكلية بالتعاون مع لجنة الرياضة المدرسية في تنظيم واستضافة العديد من المسابقات والبطولات الرياضية خلال الأعوام الدراسية الماضية، وضمن مذكرة التفاهم التي وقعتها الكلية مع وزارة التربية والتعليم ممثلة في لجنة الرياضة المدرسية بالمديرية العامة للمدارس الخاصة التي تضمنت تنظيم واستضافة الكلية تسع بطولات رياضية لطلاب وطالبات المدارس الخاصة والدولية للعام الدراسي 2018/‏‏2019 وذلك سعيا من الكلية لتفعيل الشراكة الحقيقية بين الوزارات ومؤسسات التعليم العالي بتوفير مرافقها لأبناء المجتمع لتقديم الخدمات المجتمعية التي من شأنها أن تعود بالنفع والفائدة على أبناء هذا الوطن الغالي من استغلال طاقات الشباب وتشجيعهم على ممارسة الرياضة المحببة لديهم واكتشاف المواهب الطلابية وتسليط الضوء عليهم لإمكانية الاستفادة منهم في المنتخبات العُمانية فمعظم لاعبي العالم خرجوا من مثل أبواب هذه البطولات.