مسابقة في الألعاب الشعبية التقليدية بين مدارس بهلا

بهلا ـ أحمد المحروقي –

دشنت مدرسة بلعرب بن سلطان بولاية بهلا مبادرة تراثنا مستقبلنا بمحافظة الداخلية بألعاب شعبية تقليدية. وذلك في إطار المبادرة التي أعدتها دائرة المدارس المنتسبة لليونسكو التابعة للجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم مبادرة (تراثنا مستقبلنا).
وتعد مدرسة بلعرب بن سلطان للتعليم الأساسي (10 -12) بولاية بهلا من المدارس المنتسبة لليونسكو ويأتي تنفيذ هذه الفعالية تزامنا مع احتفال السلطنة بالعيد الوطني الثامن والأربعين المجيد من خلال مسابقة الألعاب الشعبية التقليدية العمانية بين مدارس قطاع بهلا والتي تهدف إلى نشر ثقافة التنمية المستدامة والمحافظة على الموروث الشعبي العماني في مجال الرياضة، وتعتبر الألعاب والرياضات التقليدية من الرياضات العريقة والأصيلة لكثير من المجتمعات والشعوب ولها شعبيتها ومحبيها من مختلف الفئات العمرية والهدف من إحياء وتقنين مثل هذه الألعاب هو غرس المفهوم الجديد لممارسة الرياضة ضمن أكبر شريحة من المجتمع وذلك من خلال تقديمه في إطار مشوق وممتع يتناسب مع ثقافة وموروث الإنسان العماني. وقد أشرف على تنفيذ المسابقة حمود بن عبدالله العدوي المنسق المحلي لليونسكو بمحافظة الداخلية وسعيد بن ناصر المفرجي أخصائي أنشطة وشارك في المسابقة 40 طالبا وخمسة مشرفين من خمس مدارس. وتم اختيار لعبة الصياد الشعبية والتي تهدف إلى التعاون والأمانة وتقام في ملعب مستطيل الشكل طوله 25 مترا وعرضه 10 أمتار. وعدد اللاعبين من كل فريق 8 لاعبين وكان زمن المباراة 5 دقائق من شوطين وتنتهي بخروج المغلوب من اللعبة وتدار المباراة بحكم يعرف حيثيات وقوانين اللعبة والملابس المستخدمة في اللعبة قميص وإيزار وبنطال (لباس تقليدي).
وشارك في الفعالية مدارس بلعرب بن سلطان وجيفر بن الجلندى والإمام محمد الحاضري وبهلا للتعليم الأساسي والحارث بن مالك، وقد تنافست المدارس بروح الفريق الواحد. وفازت مدرسة بلعرب بن سلطان بالمركز الأول واستلمت كأس المسابقة، وجاءت مدرسة الحارث بن مالك بالمركز الثاني.
يذكر أن مدرسة بلعرب بن سلطان ببهلا ومنذ انضمامها في شبكة اليونسكو عام 2012م وهي تنفذ العديد من الفعاليات وتحيي الأيام العالمية التي تحتفل بها منظمة اليونسكو وهذا العام تركز في إحياء التراث العماني والعالمي المادي وغير المادي من خلال برامج تنفذها المدرسة ممثلة بنادي اليونسكو داخل المدرسة والمجتمع المحلي بالتعاون مع المؤسسات الحكومية والخاصة بإشراف من حفيظة السيابية وعالية الرقمية وبدر الجابري من دائرة المدارس المنتسبة لليونسكو بسلطنة عمان.