كلية البريمي الجامعية ترفد سوق العمل بـ1100 خريج وخريجة

عميد الكلية: هذه المناسبة تتويج لجهود الطلبة بعد سنوات من تحصيل العلوم والمعرفة –
البريمي – حميد بن حمد المنذري –
احتفلت كلية البريمي الجامعية أمس بتخريج 1100 من خريجي الدفعة الثانية عشرة من طلبتها والدفعة الرابعة من طلبة تخصص القانون للعام الدراسي 2017/‏‏2018م وذلك بحرم الكلية برعاية صاحب السمو السيد الدكتور فهد بن الجلندى آل سعيد الأمين العام المساعد لتنمية الابتكار بمجلس البحث العلمي بحضور المكرم الشيخ أحمد بن ناصر النعيمي عضو مجلس الدولة رئيس مجلس الإدارة وبمعيته الشيوخ والرشداء والأعيان ووفود من الجامعات الشريكة جامعة كاليفورنيا ستيث نوثرج بالولايات المتحدة الأمريكية، وجامعة عين شمس بجمهورية مصر العربية وبحضور عميد الكلية وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وأولياء أمور الطلبة  الخريجين.

وفي بداية الحفل ألقى الدكتور محمد المجالي عميد الكلية كلمة بدأها بالترحيب براعي الحفل والحضور الكريم، وبين أن هذه المناسبة تأتي تتويجا لجهود الطلبة بعد أن قضوا سنوات عدة بهذه الكلية؛ لتحصيل العلوم والمعرفة اللازمة لتأهيلهم بكل جد واجتهاد على أيادي نخبة متميزة نعتز ونفتخر بها من أعضاء الهيئة التدريسية بالكلية، مؤكدا أن الكلية تسعى لتقديم تعليم نوعي بجودة عالية تتيح للطلبة أن يكونوا قادرين على المساهمة الفعالة والبناءة في خدمة وطنهم والمشاركة في تنمية مجتمعهم. وفي ختام كلمته قال: «نهنئ هذه الكوكبة من خريجي وخريجات الكلية الذين اجتهدوا وثابروا بكل عزيمة وظفروا بما أرادوا، فهنيئا لهم ما حققوا آملين أن يكونوا خير سفراء لكليتهم مسلحين بالعلم والمعرفة والأخلاق الحميدة، وهذا هو أملنا وثقتنا بكم دائما»، كما شكر أهالي الخريجين بقوله: «ولا يفوتنا أن نبارك لأهالي الخريجين والخريجات تخرج أبنائكم وبناتكم من الكلية وحصولهم على الشهادات العلمية التي استحقوها بكل جدارة بعد أن تعبوا وصبروا وجاهدوا في سبيل الحصول عليها، وكل ذلك لم يكن ليحصل لولا دعمكم وتشجيعكم ومتابعتكم لهم فهنيئا لكم تخرجهم وهنيئا للوطن تخرج أبنائه».
ثم كلمة جامعة كاليفورنيا ستيت نورثرج الأمريكية التي ألقتها هيلاري جيه بايكر التي أكدت فيها على فخر جامعة كاليفورنيا ستيت نورثريدج بشراكتها مع كلية البريمي الجامعية، وأنهم يتطلعون إلى مستقبل مشرق مع الكلية على الرغم من آلاف الأميال والمحيطات التي تفصل الجامعتين، وأكدت أن جامعة كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية تشترك مع الكلية وتتشابه في الكثير من الأمور.
وذكرت هيلاري جيه باركر نائبة رئيس الجامعة لشؤون تقنية المعلومات ورئيسة قسم التواصل بجامعة كاليفورنيا ستيت نورثرج الأمريكية في كلمتها «أيها الخريج، أيتها الخريجة: كجزء من مساركم التعليمي أتمنى أن تكونوا قد تعلمتم كيف تفكروا بشكل حاسم وأن تحلوا المشاكل؛ لأننا نحتاج أن تكون لديك هذه المهارات عندما تدخل سوق العمل ومعترك الحياة. آمل أن تكونوا قد تعلمتم أن تحبوا التعلم – لأننا سنظل جميعا ننشد تعلم المزيد طوال سنين حياتنا، ولن تنتهي حاجتك للتعلم بمجرد التخرج في هذه الليلة «اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد».
وأنهت كلمتها بقولها «أيها الخريج، أيتها الخريجة: انطلاقا من هذه الليلة، ستصبح كل الأوقات التي قضيتها في الدراسة الجامعية في هذه الأيقونة العلمية ذكريات جميلة تعتز بها وتهيم شوقا إلى تفاصيلها … ونحن ندرك كذلك أنك منذ هذه الليلة ستشعر بالمسؤولية والاستعداد التام للقيام بأشياء مهمة وعظيمة من أجل مستقبلك ومن أجل مستقبل وطنك. أحلى التهاني وأجمل الأماني بمستقبل مشرق».
أما عميد كلية الحقوق بجامعة عين شمس فقد هنأ الطلبة الخريجين وأشاد بالجهود المبذولة والمتميزة التي تكللت بالنجاح، كما أشاد بعزيمة وإصرار الخريجين على تسلحهم بالعلم والمعرفة باعتبارها أساس التنمية وبناء النهضة القوية لمواجهة تحديات العصر.
وبالنيابة عن الطلبة الخريجين والخريجات فقد ألقى الخريج عبدالله بن محمد بن مبارك الغملاسي كلمة الخريجين التي ثمن فيها الجهود التي ساهمت في تخرجهم وتحصيلهم العلمي مؤكدا على المضي قدما نحو تحقيق كل ما فيه منفعة في حياتهم المستقبلية وفي خدمة الوطن.
وقد قال: «لقد مرت بنا سنوات من الاجتهاد كان للجد فيها عنوان وللمثابرة أشكال وألوان احتوانا هذا الصرح العلمي الزاهر في جو مفعم بالعطاء والرغبة الأكيدة في الوصول إلى الهدف والحصول على التميز؛ فقد نشأنا في كليتنا الغالية، كلية البريمي الجامعية ننهل من معينها الصافي ونكتسب من العلوم والمعارف وستبقى ذكراها العطرة التي تذكرنا بابتسامة اللقاء وفرحة النجاح فطوبى ثم طوبى لكل من لا تقهره التحديات بل ويجعل العزم والإصرار سبيلين لتذليل الصعوبات».
وأعقب ذلك أوائل خريجي الدفعة حيث تعلو الفرحة وجوههم بعد أن انطوت من حياتهم صفحة ■ الدراسة الجامعية التي كان فيها الجد والاجتهاد رافعين أسمى آيات الاحترام لأعضاء هيئة التدريس ولأسرهم الذين دعموهم خلال سنوات الدراسة وشاركوهم فرحة التخرج. تلا ذلك تسليم الخريجين شهاداتهم وسط أهازيج الفرح والسرور.
وقد التقينا بعدد من أوائل الطلاب الخريجين ووقفنا على طموحاتهم وأحلامهم في مرحلة ما بعد التخرج فكان النتاج كالتالي:
قالت الطالبة عائشة بنت سالم بن علي الفارسية بكالوريوس إدارة الأعمال الأولى على الدفعة «الحمدلله رب العالمين على إكمالي لدرجة البكالوريوس في تخصص إدارة الأعمال وحصولي على المركز الأول جزيل الشكر لأمي وأبي وأساتذتي الكرام أسال الله المولى أن يوفقني لخدمة وطني وإتمام درجة الماجستير والحصول على وظيفة تناسب تخصصي»، وماذا قالت عن الصعوبات التي واجهتها؟ «لابد من الصعوبات ولكن بالصبر والمثابرة والاجتهاد تحديت الصعوبات».
وعبر الخريج محمد بن عبدالله بن علي العلوي عن فرحته بهذا اليوم، حيث قال «تعتبر هذهِ التجربة فريدة من نوعها. إنه وقت تشعر فيه بالحماس والحزن وكل شيء بينهما، وأنا سعيد جدا في هذا اليوم المميز لأنني من ضمن الخريجين والمتفوقين الذين جاء الوقت لينالوا الشهادة بجدارة وتفوق، أتمنى العمل بوظيفة تناسب شهادتي وأطبق فيها ما تعلمته خلال دراستي الجامعية، على الرغم من أن التخرج يعد إنجازا كبيرا إلا أنه أيضا وقت تقلق فيه بشأن المستقبل، ولكن أثق دائما أن كل شيء سيعمل بنفسه عندما يكون الوقت مناسبا، في بعض الأحيان يستغرق الكثير من الوقت؛ لأنه يجري التخطيط لشيء جيد»، وتابع بقوله: «الحمد لله لم تكن التحديات صعبة بل حاولنا تذليلها لنصل إلى تحقيق أهدافنا ونيل الشهادة بجدارة، كانت بعض الأشياء أكثر صرامة مما كنت متوقعا، ولكن في هذه اللحظة أتذكر كل تلك الصعوبات وأنها تستحق المواجهة والصراعات».
وفي ختام الحفل قام المكرم الشيخ أحمد بن ناصر النعيمي عضو مجلس الدولة رئيس مجلس الإدارة بتسليم هدية تذكارية لراعي الحفل ووفود من الجامعات الشريكة.