تدريب المفاوضين الدوليين بدول المجلس في مجالات التنوع الأحيائي

تعزيز وبناء القدرات في مجال التفاوض –
اختتمت وزارة البيئة والشؤون المناخية أمس فعاليات حلقة العمل الخاصة بتدريب المفاوضين الدوليين من دول مجلس التعاون على المفاوضات الدولية المتعلقة بالتنوع الأحيائي، والتي تم تنظيمها بالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وبحضور عدد من المسؤولين والخبراء بالأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومسؤولين عن قطاع البيئة والتنوع الأحيائي بدول المجلس، وذلك بفندق سندس روتانا بمرتفعات المطار على مدى 3 أيام.

وكان الهدف من إقامة حلقة العمل هو تعزيز وبناء القدرات الخليجية في مجال التفاوض الدولي في القضايا المتعلقة بالتنوع الأحيائي في المحافل الدولية ومقررات دول الأطراف. بالإضافة إلى إكساب المتدربين المعرفة بالقوانين والتشريعات المتعلقة بالتنوع الأحيائي، وبناء قدرات ومهارات المفاوضين الدوليين، وإكسابهم المعرفة بآليات الإجراءات المتبعة في إدارة المفاوضات الدولية ومؤتمرات الأطراف للاتفاقيات الدولية الخاصة بالحياة الفطرية، والمعرفة بإمكانيات مواجهة التحديات التي قد تواجه المنظمات الدولية والإقليمية في تنفيذ المعاهدات والاتفاقيات الدولية، وتعريف المتدربين بالتحديات التي تواجه دول المجلس عند التحضير لعقد الاجتماعات التنسيقية على هامش المؤتمرات الدولية.
تضمنت حلقة العمل مجموعة من أوراق العمل كان أهمها: ورقة عمل بعنوان القوانين والتشريعات المتعلقة بحفظ التنوع الأحيائي، والقوانين الوطنية للحياة الفطرية والسياسات ودور المؤسسات ذات العلاقة قدمها المستشار عبده بن قاسم الشريف مدير عام الإدارة العامة للاتفاقيات البيئية والتغير المناخي في وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمملكة العربية السعودية ورئيس الفريق العربي المعني بالاتفاقيات الدولية. كما تم تقديم نبذة عن القوانين المتعلقة باتفاقيات التنوع الإحيائي في كل دولة من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وورقة عمل بعنوان فن المفاوضات وآلية إعداد المفاوض الناجح (الآلية والإجراءات العامة المتبعة في إدارة المفاوضات الدولية) قدمها الوزير المفوض الدكتور عبدالله بن سالم الحارثي رئيس دائرة التجمعات الاقتصادية ومجموعة الحوار في وزارة الخارجية بالسلطنة.
ومن أهم فعاليات حلقة العمل التدريبية التي أقيمت في اليوم الثاني تقديم ورقة عمل حول الآليات والإجراءات المتبعة في مؤتمرات الأطراف المتعلقة بالاتفاقيات الدولية (اتفاقية التنوع الأحيائي، اتفاقية سايتس، اتفاقية رامسار، اتفاقية الأنواع المهاجرة، اتفاقية المصادر الجينية النباتية، اتفاقية اليونسكو للمواقع التراثية العالمية) قدمتها نوف بنت علي الوسمية أخصائي بيئة أول والقائم بأعمال مدير إدارة التنوع الأحيائي في المجلس الأعلى للبيئة بمملكة البحرين. بالإضافة إلى تقديم ورقة عمل حول المفاوضات الدولية والدبلوماسية في مجال قضايا التنوع الأحيائي قدمها المستشار عبده بن قاسم الشريف مدير عام الإدارة العامة للاتفاقيات البيئية والتغير المناخي في وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمملكة العربية السعودية ورئيس الفريق العربي المعني بالاتفاقيات الدولية، والقوانين المتعلقة بالتنوع الأحيائي في الدول الأعضاء.
وفي اليوم الختامي قدم المستشار عبده بن قاسم الشريف ورقة عمل بعنوان التحديات التي تواجه الدول الأطراف في تنفيذ المعاهدات الدولية وفي تنظيم المشاورات الإقليمية الخاصة بالدول العربية/‏ بلدان غرب آسيا. كما تم القيام بتطبيق عملي حول إحدى المسائل الخلافية الخاصة بالتنوع الأحيائي والتي تتطلب مفاوضات متعددة الأطراف قام بإدارتها الوزير المفوض د. عبدالله بن سالم الحارثي رئيس دائرة التجمعات الاقتصادية ومجموعة الحوار في وزارة الخارجية بالسلطنة.