اليوم .. انطلاق منتدى الجدران المتساقطة للابتكارات في ألمانيا

بمشاركة طالبتين عمانيتين –
تنطلق اليوم «الخميس» فعاليات المنتدى العالمي للجدران المتساقطة في العاصمة الألمانية برلين بمشاركة السلطنة ممثلة في الطالبتين المتأهلتين من النسخة المحلية من المسابقة التي نظمها مجلس البحث العلمي في مايو الماضي، وهما: الطالبة بلقيس بنت سلطان الرحيلية من كلية عمان البحرية الدولية صاحبة مشروع بعنوان «إنتاج الوقود من المخلفات الحيوية والنباتية»، والطالبة سارة بنت سليم البطرانية من جامعة نزوى صاحبة مشروع «الحظيرة الإلكترونية»، وذلك برعاية الطيران العماني الناقل الوطني.

وستتنافس الطالبتان مع 100 فائز من جميع أنحاء العالم لعرض فكرتهم الابتكارية في مسابقة مختبر الجدران المتساقطة وحضور المؤتمر العالمي الذي يصادف ذكرى سقوط جدار برلين الشهير أمام حضور متنوع من 600 مشارك حول العالم يتضمن صناع القرار الدوليين في السياسة والأعمال والعلوم والإعلام والثقافة.
تجدر الإشارة إلى أن مجلس البحث العلمي نظم في شهر مايو من هذا العام الدورة الثالثة من مسابقة مختبر الجدران المتساقطة بالتعاون مع مؤسسة الجدران المتساقطة غير الربحية بالجمهورية الألمانية، حيث بلغ عدد المشاركات هذا العام (151) مشاركة من مختلف التخصصات بالسلطنة تأهلت منها (20) فكرة للمنافسة أمام أعضاء لجنة التحكيم التي تم خلالها تقييم العنصر الابتكاري للفكرة، وتأثيرها الاجتماعي والاقتصادي وكذلك طريقة وآلية العرض في مدة زمنية لا تتجاوز (3) دقائق.
ويسعى مجلس البحث العلمي انطلاقا من اختصاصاته المختلفة عبر هذه المسابقة إلى دعم الابتكار والمبتكرين والمشاريع البحثية، وتشجيع مؤسسات وشركات القطاع الخاص لدعم الابتكار والمبتكرين، وتمثيل السلطنة في الفعاليات الدولية والإقليمية ذات الصلة، وتأتي أهمية المسابقة من كونها فرصة لتشجيع المشاركين من جميع أنحاء العالم مثل فئات طلاب الجامعات والماجستير والدكتوراه والباحثين والأكاديميين ورائدي الأعمال على تقديم أفكارهم ومبادراتهم ومشروعاتهم البحثية في جميع المجالات والتخصصات المختلفة، وترمز فكرة المسابقة إلى إسقاط الجدران الفاصلة بين العلوم، والخروج إلى المجتمع بأفكار علمية ابتكارية توجد حلولا لتحديات وصعوبات يواجهها المجتمع عبر عرض الفكرة في ملخص لمدة (3) دقائق أمام لجنة متخصصة من المحكمين من تخصصات مختلفة، كما ترمز فكرة المسابقة إلى كسر جدران المختبر العلمي وخروج الأبحاث والباحث إلى المجتمع، وتواصله بشكل مباشر لتطوير ابتكاره حسب المطلوب منه بالضبط.