الشيراوي: لن نلعب مباراة إياب الكأس إلا بحكام من خارج السلطنة

شكوى ضد الحكم الهنائي –

صحار- عبدالله المانعي:

أبدى حمدان بن علي الشيراوي رئيس نادي صحار استغرابه من غياب الحيادية لدى لجنة الحكام باتحاد كرة القدم ومن البرنامج الرياضي الدكة الموجه ضد ناديه -على حد قوله- وقال: إن هذا الشيء بات يؤسف له صراحة.
ووجه الشيراوي أصابع الاتهام إلى لجنة الحكام باتحاد كرة القدم ووصف ما يحدث أنه شيء في غير محله يستهدف به نادي صحار. وأعلن الشيراوي صراحة أن فريقه لن يلعب مباراة الإياب في الدور ربع النهائي من مسابقة الكأس الشهر المقبل إلا بحكام من خارج السلطنة، مشددا أنه لن يتم القبول بأي حكم محلي يدير المباراة مهما كانت خبرته.
وشدد الشيراوي على أن صحار لن يرضى أن يكون كبش الفداء لأخطاء الحكام وتصرفاتهم وقراراتهم العكسية التي لا تليق أبدا بحملة الصافرة الذين يفترض أن يكونوا أكثر رزانة في الملعب وخارجه.
وكانت هناك حالة لغط عكرت أجواء مباراة فريق صحار وفنجاء التي جرت مساء أمس الأول على ملعب المجمع الرياضي بصحار في ذهاب الدور ربع النهائي من المسابقة والتي انتهت لمصلحة فنجاء بثلاثة أهداف مقابل هدفين في لقاء كانت الإثارة حاضرة به وازدان بالتشجيع الممتع من الحشود الصحارية الرائعة.
حالة اللغط التي تفشت عقب نهاية المباراة في احتجاج ثلة من إداريي صحار على طاقم التحكيم إثر خروجه من الملعب بحجة أن هناك تصرفا بدر من حكم اللقاء زكري الهنائي بالبصق باتجاههم عند وصوله أسفل المقصورة وكان محل استنكار كبير كثرت فيه المشادة وحدثت نرفزة كان سببها عدم الرضا عن الأداء التحكيمي الذي يرى الصحاريين أنه كان مهزوزا، وأن هناك ضربة جزاء لم تحتسب لهم.
وفضل الشيراوي عدم الحديث عن ضربة الجزاء وأبدى عتبه الكبير على هذا التصرف من الحكم الذي أوضحه الإداريين وقال: يفترض من طاقم التحكيم إن كان عليه احتجاح سواء من الإداريين أو الجمهور أن يدرجه ضمن تقريره إن وجد فيه ما هو مجحف بحقه إلى جوار المراقب لكن أن يفتعل المشاحنات فهذا مرفوض البتة.
وذهب الشيراوي للإشارة إلى أن صحار بات مقصودا على ما يبدو من لجنة الحكام وتساءل: كيف تسند إدارة مباراة لحكام لفريق من نفس محافظتهم أو من محافظة مجاورة لها وهذا ما حدث في مباراة النهضة بدوري عمانتل فهناك حكام من الظاهرة وتكرر في مباراة الفريق أمام فنجاء رغم أن هناك أحد الحكام من محافظة الداخلية فأين الحيادية يا جماعة التي تتغنى بها اللجنة؟

انتقاد برنامج الدكة

انتقد الشيراوي بشدة برنامج الدكة التي تبثه القناة الرياضية وقال: إنه بات موجها لنا في صحار وعلل الشيراوي ذلك بالقول: صحار ليس شماعة لبرنامج الدكة يعلل عبره خسارة الفرق التي نقابلها وهذا الشيء أثر في الحكام فهم يتأثرون بالإعلام وجعلهم ينظرون لمبارياتنا بحساسية، كما أشرت لسنا مسؤولين عن أخطاء حكام قد ترتكب ضد فرق أخرى وعندما نفوز فإن ذلك بجهد وعطاء لاعبينا وليس هدية من أحد.
وأضاف في سياق حديثه عن موقف برنامج الدكة: البداية كانت من مباراتنا أمام الشباب التي فزنا فيها، فالبرنامج تحدث عن أن سبب خسارة الشباب هو الحكام، وكأنه لم نفز بجهدنا، وفي أحداث مباراتنا أمام النهضة، وما تعرضنا إليه من ظلم تحكيمي لم يتم التطرق إليه إلا بالشيء السير، وأتى التحامل مرة أخرى عند الحديث عن مباراتنا أمام النصر، وهو ما يشير إلى أن أخطاء الحكام هي التي جعلتنا نفوز وهذا بعيد عن الواقع كليا، وكما أسلفت في الحقيقة لا ذنب لنا إن كانت هناك أخطاء من الحكام على فرق لعبنا معها نحن حققنا الفوز بجهدنا.
وختم الشيراوي تصريحه لـ(عمان الرياضي) أن هناك احتجاجا سيجد طريقه إلى لجنة الحكام يتضمن المطالبة بإسناد إدارة مباراتنا المقبلة أمام فنجاء في إياب الكأس الغالية علينا لحكام من خارج السلطنة، وهذا حق نتمسك به ولن نحيد عنه.

لوحة الجماهير

رسمت الجماهير لوحة الأفراح الرائعة مساء أمس الأول على مدرجات ملعب المجمع الرياضي بصحار ضمن مباراتين جرتا في ذهاب الدور ربع النهائي من مسابقة الكأس. الحديث هنا عن اللقاء الأول الذي جرى بين صحار وفنجاء، كعادتها رسمت الجماهير الخضراء لوحة الجمال، وتغنت بإثارة الساحرة المستديرة وامتلأ المدرجان 5 و6 مما حدا بالقائمين على المباراة التوجيه بفتح المدرج رقم 4.
وتوشح اللقاء الثاني بين مجيس والعروبة بمؤازرة من جمهور مجيس الذي طالعنا برفع لوحة رائعة حملت صورة القائد المفدى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- كانت رائعة وقدمت التهنئة بمناسبة العيد الوطني الـ48 المجيد، ومن فترة ليست بالقصيرة افتقدنا لرابطة العروبة ولكنها ظهرت في المباراة وأطربت بتشجيعها.
وأضفت الجماهير على المباراتين طابع الإثارة والمتعة وكانت أشبه بنهائي مرتقب وهذا يوحي بأن الفرق التي تلعب في هذا الدور يحدوها الأمل في أن تصل لأبعد مدى في مسابقة أغلى الكؤوس مما يعطي الدلالة على أن الجماهير ستكون حاضرة وبقوة خلف فرقها في الأدوار المتتابعة حتى الوصول لكلمة الفصل وتحديد هوية البطل.