من أسبابه العمر وزيادة الوزن والوراثة – الألم أكثر الأعراض شيوعًا لهشاشة العظام

يمكن أن يكون ألم الركبة بسبب الإصابة بالتهاب المفاصل (OA) متعبا ومفاجئا ويسبب بعض الألم، وتجاهل ذلك لن يؤدي إلى فقدانه، بل يجب التحدث مع الطبيب المختص، وهذه تعتبر أفضل طريقة لبدء استكشاف الخيارات المتاحة أمامك، وكيفية التعامل مع هذه الحالة. لذلك يوضح أخصائي العظام بمستشفى العبير بمسقط د.سوندارا مورثي بعض هذه الاعتبارات والخيارات والتي تتمثل في:

أسبابه

Osteoarthritis- هو مرض يتلف فيه الغضروف، والغضروف هو النسيج الإسفنجي الذي يغطي أطراف العظام في المفاصل ويعمل كممتص للصدمات. عادة يتم إصلاح الغضروف التالف باستمرار مع تلف الغضروف القديم، وعندما يكون هناك خلل بين التدهور والإصلاح، يحدث انهيار للغضروف، ونتيجة لذلك يحدث تلف العظام، والذي يمكن أن تكون النتيجة الألم في المفصل وقيودًا على حركة المفاصل.

عوامل الخطر

وهنا يبين د. مورثي أن عوامل عوامل الخطر من هشاشة العظام تتمثل في الآتي:
– العمر، حيث ان انتشار التهاب المفاصل يكون في الأكبر سنا.
-الوراثة، لأن بعض الأنواع الفرعية من هشاشة العظام تكون موروثة.
– الهرمونات، وذلك لأن العلاج ببدائل الاستروجين بعد انقطاع الطمث يساعد على حماية النساء من الإصابة بالتهاب المفاصل العظمي.
– الصدمة والحوادث، وخاصة إصابات الركبة.
– إصابات مهنية محتملة، لأن الدراسات تشير إلى زيادة الإصابة بهشاشة العظام بين العمال الذين يستخدمون بعض المفاصل بشكل متكرر، مثل مشغلي آلات ثقب الصخور (المعصمين واليدين والمرفقين)، وعمال مناجم الفحم (الركبتين)، وجامعي القطن (الأصابع)، والمزارعين (الفخذين).
– زيادة الوزن، لأن السمنة لدى النساء قد ثبت أنها عامل خطر لتطور التهاب مفاصل الركبة.
– التغذية، لأن نقص فيتامين (د) قد يعرض المرضى المصابين بهشاشة العظام في الركبة إلى مزيد من التقدم.

الأعراض الشائعة

ويشير أخصائي العظام بمستشفى العبير أن الألم هو أكثر الأعراض شيوعًا، ويحدث في المقام الأول عندما يتم تحريك المفصل، ونادرًا ما يحدث عند الراحة. وغالبا ما يصاحب الألم خفقان (صوت طقطقة)، كما أن بعض المرضى يعانون من «ظاهرة التصلب»، وعادة ما تدوم أقل من 20 دقيقة في المفصل المصاب.
لذلك يشعر بعض الناس بالألم مع هشاشة العظام والبعض الآخر لا يزال غير معروف، حيث لا يعتمد إدراك الألم على عملية المرض ومعالجة الدماغ لرسائل الألم فحسب، بل يعتمد أيضًا على العوامل الثقافية والجنسية والنفسية.
وتعتبر المفاصل الأكثر شيوعًا هي: المفصل الأخير والمتوسط ​​في الأصابع، والمفصل الذي ينضم إلى الإبهام في الرسغ؛ والورك الركبة؛ والرقبة؛ والجزء السفلي من الظهر.

تشخيصه

يمكن أن تظهر الأشعة السينية درجة الإصابة أو مرحلة الإصابة بهشاشة العظام في الركبة، ولكن مستوى الألم ليس بالضرورة مرتبطًا به، فقد تكون هشاشة العظام خفيفة مع قدر كبير من الألم أو شديدة مع ألم قليل.

علاجه

وهنا يؤكد د.سوندارا أن تغيير نمط الحياة هو عامل مهم في طريق العلاج، حيث قد تشمل هذه التغييرات ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة، والنظام الغذائي والسيطرة على الوزن، وغيرها من الأنشطة التي يمكن أن تساعد في تقليل الضغط على المفاصل.

– مسكنات الألم:

وهذا يمكن أن يشمل كلا من مسكنات الألم الفموية في شكل حبوب، وكذلك الكريمات الموضعية لتخفيف الألم التي يتم تطبيقها على الجلد. وتشمل الخيارات Acetaminophen، مضادات الالتهاب غير الستيرودية، مثبطات COX-2 والأفيونيات.
– العلاج الطبيعي والمهني:
يمتد ويمارس من قبل محترف لتقوية العضلات وتحسين الحركة.

– حقن viscosupplement:

وتسمى أيضًا حقن حمض الهيالورونيك، يتم حقن مادة شبيهة بسائل المفصل الصحي في الركبة لتكملة سوائل المفصل المتضررة وتقليل الألم، وهي طبقة لزجة تساعد على تليين مفصل الركبة وتخفيفه، ويمكن أن توفر 6 أشهر إلى سنة واحدة من تخفيف آلام الركبة بالتهاب المفاصل مع حقنة واحدة.
– حقن الستيرويد:
وتستخدم هذه لتخفيف الألم والحد من أي تورم مؤقت.

– العملية الجراحية:

وهذه آخر طريقة إذا فشلت الطرق المذكورة أعلاه يتم اللجوء للتدخل الجراحي وإجراء عملية استبدال الركبة.