التعادل يفرض نفسه على لقاء السيب وصور

تغطية – بشير الريامي –
ارتضى السيب وضيفه صور التعادل بهدف لكل منهما في اللقاء الذي كان مسرح أحداثه استاد السيب الرياضي وذلك ضمن مباريات الذهاب لدور الثمانية لمسابقة كأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم.

في الشوط الاول قدم لاعبو السيب أداءً كبيرا وصال لاعبوه وجالوا في الملعب مع تراجع لاعبي صور في ملعبهم ولكن فشل مهاجموه من الوصول إلى الشباك لينتهي الشوط سلبيا في النتيجة. الشوط الثاني تحسن فيه أداء لاعبي صور فكانوا الأفضل وهددوا مرمى السيب ولكن محاولاتهم لم تكتمل بسبب الدفاعات. تمكن السيب من التقدم بهدف في الدقيقة ٦٩ بتوقيع لاعبه الأجنبي سوري ابراهيم ليرتفع مستوى أداء الفريقين ويتمكن صور من تعديل النتيجة برأسية سامبا في الدقيقة ٨٨. هذا التعادل أبقى تذكرة الصعود إلى الدور نصف النهائي غير محسومة الى مباراة الإياب بين الفريقين في المجمع السبابي بولاية صور
بدأت الإثارة والندية مع انطلاق صافرة حكم المباراة وانتشار جيد للاعبي الفريقين في الملعب مع اتزان في الأداء للاعبي صور ولعب حماسي للاعبي السيب الذين انتشروا بشكل جيد وبداية المحاولات للاعبي صور الذين حاولوا الوصول الى مرمى سعيد الفارسي عن طريق اسعد هديب وسامبا وعماد حسن ولكن محاولاتهم تكسرت في أقدام الدفاعات الصفراء. هجوم متبادل للفريقين وفرص للاعبي السيب من هجمات مرتدة وكرات ملعوبة باتجاه المرمى الأزرق لم تكتمل بسب اليقظة الدفاعية وحارس المرمى. حضور جماهيري جيد في مدرجات الفريقين وجماهير سيباوية زحفت لمدرجات الملعب للاستمتاع بأمسية كروية جميلة. بطاقة صفراء في وجه لاعب صور المعتصم المخيني بسبب اللعب الخشن أمام أحد مهاجمي السيب وضربة حرة مباشرة للسيب على مشارف مرمى صور نفذها امجد الحارثي قوية ولكن بعيدا عن المرمى. تواصل الأداء الحماسي الرجولي بين لاعبي الفريقين وبقيت الكرة تائهة بين أقدام لاعبي الفريقين وظهور خشونة واضحة للاعبي صور تجاه لاعبي السيب وسط الملعب. ظهرت محاولات لاعبي السيب اكثر خطورة وكرة في قدم هيثم المحرمي بالقرب من مرمى صور سلمها لزميله خالد الحمداني الذي سددها بقوة باتجاه احمد القلهاتي حارس صور إلا ان الكرة ارتمت في أحضانه. حاول لاعبو السيب بسبب أفضليتهم في الأداء الضغط باستمرار على مرمى صور معتمدين على مهاراتهم الفردية أحيانا وعلى أسلوب اللعب الجماعي. ضربة حرة مباشرة للسيب على مشارف مرمى صور وتسديدة بقدم امجد الحمداني تعدت حائط الصد البشري ليبعدها الحارس بقدمه. واصل لاعبو الفريقين أداءهم وأفضلية للاعبي السيب وسط الملعب وتراجع واضح للاعبي صور في منطقتهم واستمرت الطلعات الهجومية للاعبي السيب ومحاولات لهز الشباك في ظل تراجع لاعبي صور واعتمادهم على المرتدات التي لم تشكل خطورة واضحة نتيجة المتابعة اللصيقة لدفاعات السيب. واصلت رابطتا جماهير السيب وصور في تشجيع الفريقين من المدرجات ومع وصول الشوط لدقائقه الأخيرة بقيت الكرة تائهة. ودقيقتان وقت محتسب بدل ضائع وهجمة صوراوية وكرة عرضية عالية من سامبا تونكارا باتجاه زميله عماد حسن الذي حولها برأسه ولكن بعيدا عن المرمى تبعتها هجمة خطيرة للسيب وكرة تصل إلى قدم زاهر الأغبري المتواجد في داخل منطقة حارس صور وسددها عالية بعيدا عن المرمى لتضيع فرصة ذهبية للسيب للتقدم في النتيجة ليعلن بعد ذلك حكم المباراة نهاية الشوط سلبيا في النتيجة.
بداية جيدة وانطلاقة للاعبي صور وهجوم باتجاه مرمى السيب وفرصة هدف لصور ضاعت من قدم احد مهاجمي صور القريبين إلا انه سدد الكرة بعيدا عن المرمى. تحسن أداء لاعبي صور بعد خروجهم من مواقعهم واستمر الأداء متبادلا بين لاعبي الفريقين وضغط صوراوي وكرة عالية مرفوعة باتجاه سامبا تونكارا القريب من حارس المرمى والذي ارتقى لها برأسه وحولها باتجاه المرمى ولكن عالية لتضيع فرصة هدف محقق لصور. كرة ملعوبة للسيب باتجاه مرمى صور وكرة في قدم احد لاعبي السيب حولها عالية لتجد سوري ابراهيم الذي حولها برأسه داخل المرمى معلنا هدف السيب الاول في الدقيقة ٦٩. لم يقف لاعبي صور مكتوفي الأيدي وواصلوا انتشارهم الجيد في الملعب في ومحاولات لتعديل النتيجة من خلال تناقل الكرة وسط الملعب. واصل اللاعبون أداءهم مع أنغام رابطتي المشجعين وتواصلت المحاولات الزرقاء للعودة للمباراة اعتمادا على الكرات العرضية والهجوم المباشر واستمرت قراءة مدربي الفريقين للمباراة وتغييراتهم خلال هذا الشوط حيث استنفذوا تغييراتهم خلال هذا الشوط. ومع تحسن أداء لاعبي صور تمكن لاعبه الأجنبي سامبا من تعديل النتيجة من كرة عرضية تعدت الحارس المتقدم بخروجه الخاطئ لتجد راس سامبا الذي حولها داخل المرمى معلنا هدف التعديل لفريقه صور في الدقيقة 88. أربع دقائق وقت إضافي احتسبه حكم المباراة توقفت فيه المباراة بسبب إصابة حارس صور. ضغط لاعبو صور فيما تبقى من الوقت ومحاولات للوصول الى مرمى السيب ولكن صافرة الحكم كانت الأسرع ليعلن بها قاسم الحاتمي نهايتها بتعادل عادل للفريقين بهدف لكل منهما.