ماجدة البلوشية تحصد الجائزة الأولى في فئة الصورة الثابتة.. وحجب جوائز الصورة المتحركة

ضمن الدورة الثالثة للمسابقة السنوية للفنون الرقمية –
تغطية- شذى البلوشية –

حصلت الفنانة ماجدة البلوشية على المركز الأول فئة الصورة الثابتة بلوحتها «ضوء القمر» في مسابقة المعرض السنوي للفنون الرقمية الدورة الثالثة والذي تقيمه الجمعية العمانية للفنون التشكيلية، وحصلت الفنانة شيخة البوسعيدية على المركز الثاني في المسابقة عن لوحتها «ملامح عمانية»، وكانت الجائزة الثالثة من نصيب الفنانة محفوظة الراشدية عن لوحتها «عبق الورد»، وحجبت الجوائز عن فئة الصورة المتحركة من قبل لجنة التحكيم.
جاء الاحتفاء بالفائزين في حفل افتتاح المعرض الذي أقيم مساء أمس الأول في مقر الجمعية العمانية للفنون التشكيلية بالصاروج، تحت رعاية سعادة الدكتور خالد بن سالم السعيدي- أمين عام مجلس الدولة.
وافتتح معرض الفنون الرقمية في دورته الثالثة الذي ضم بين جنباته مجموعة من الأعمال التي بلغ عددها 60 عملا فنيا، تم اختيارها من خلال تقييمها من قبل لجنة تحكيم تتكون من: الدكتور التونسي وسيم القربي، ومحمد الحارثي، وصالح الرزيقي.
واندرجت الأعمال المشاركة في المسابقة ضمن محاور ومجالات التنافس، التي انقسمت بين الصورة الثابتة والصورة المتحركة، حيث تنقسم مجالات الصورة الثابتة إلى تصاميم الملصق الإعلاني «البوسترات»، والتصوير الرقمي، والطباعة، والخط، والكاراكاتير، وفي مجالات الصورة المتحركة كتصميم الإعلانات وفن الفيديو، وغيرها من المجالات التي تعالج بطرق برمجية رقمية كصورة متحركة.
وخصصت الجمعية العمانية للفنون التشكيلية هذا العام موضوع «الحضارة العمانية» بكافة عصورها لتشمله الأعمال المشاركة في المعارض السنوية، لإبراز الهوية والأصالة العمانية، وتعريف الآخرين بها من خلال استخدام الفن التشكيلي، واستعراض الجمالية الفنية للحضارة من منظور فني حديث باختلاف المدارس الفنية التي يعتمدها الفنان في أعماله.
وبرزت الهوية العمانية في الأعمال المعروضة، حيث كان الزي العماني التقليدي للمرأة العمانية باختلاف أشكاله وألوانه مع تواجد الحلي التقليدية محورا أساسيا تم توظيفه في العديد من الأعمال، بالإضافة إلى احتواء بعض اللوحات على الفخاريات والمعمار والمعالم البارزة في السلطنة.
وشارك في المعرض أيضا فنانون مقيمون في السلطنة، حيث شارك الفنان أحمد الجندي بلوحته الفنية «عبق العيون»، وشارك الفنان أيمن حميرة بلوحته «الحصان الذهبي»، بالإضافة إلى لوحة «حكاية جبل» للدكتور محمد شلبي.
المعرض يقام هذا العام للسنة الثالثة على التوالي، حيث يعد المعرض مسابقة سنوية فنية في مجال الفنون الرقمية، يحتضن الفنانين والمصممين في المجال الرقمي للمنافسة، وإبراز ما يمتلكه الفنانون من قدرات جمالية فنية في الأداء الرقمي، حيث يعد هذا المجال أحد أعمدة الساحة التشكيلية الحديثة.
تجدر الإشارة إلى أن المعرض يستمر في فتح أبوابه للزوار حتى الثاني عشر من نوفمبر الحالي، واحتفت الجمعية العمانية للفنون التشكيلية ضمن افتتاحه بمرور 25 عاما على افتتاحها.