أحمد الريامي بطلا لبطولة ستاج لكرة الطاولة والفارسي وصيفا والغساني ثالثا

شهدت منافسات قوية بمشاركة 300 طالب تأهل للنهائيات 24 –
كتب: خليفة الرواحي –

توج الطالب أحمد الريامي من المدارس الخاصة بلقب بطولة ستاج لكرة الطاولة بعد فوزه المستحق على الطالب لقمان الفارسي بنتيجة 3/‏‏0، في مباراة سجلت بعض أشواطها تفوقا واضحا للفائز، وذلك في المباراة النهائية التي أقيمت تحت رعاية ليلى بنت أحمد النجار نائب رئيس الاتحاد العماني للرياضة المدرسية، وبحضور عبدالله بن محمد بامخالف رئيس اللجنة العمانية لكرة الطاولة، وأحمد بن درويش البلوشي أمين سر عام الاتحاد العماني للرياضة المدرسية وأسعد بن مبارك الحسني أمين سر اتحاد السلة.
وفي لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع حقق الطالب الخليل الغساني من محافظة شمال الشرقية لقب المركز الثالث بعد فوزه على مؤيد المطوع من المدارس الخاصة بنتيجة 3/‏‏0.
التكريم

وبعد انتهاء المباراة النهائية قامت ليلى بنت أحمد النجار نائبة رئيس الاتحاد العماني للرياضة المدرسية وعبدالله بن محمد بامخالف رئيس اللجنة العمانية لكرة الطاولة راعي الحفل بتكريم الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، حيث حصل الفائز بالمركز الأول على كأس البطولة والميدالية الذهبية ومبلغ 150 ريالا عمانيا، بينما حصل الفائز بالمركز الثاني على الميدالية الفضية ومبلغ 100 ريال عماني، كما حصل الفائز بالمركز الثالث على الميدالية البرونزية ومبلغ 50 ريالا عمانيا.

مواهب واعدة

وعقب حفل التتويج وأشادت ليلى بنت أحمد النجار نائبة رئيس الاتحاد العماني للرياضة المدرسية بالمستوى الفني الذي ظهرت به البطولة وقالت: الحمد لله لقد أفرزت البطولة عددا من المواهب الواعدة التي قدمت مستويات فنية متطورة تبشر بالخير، وهنا نشكر أولياء الأمور على دعمهم واهتمامهم ومتابعة أبنائهم للوصول إلى هذه المستويات، وشكر خاص للجنة العمانية للكرة الطائرة على التعاون والدور الكبير الذي قامت به اللجنة لدعم البطولة بالشراكة مع الاتحاد العماني للرياضة المدرسية للسنة الثانية على التوالي وتابعتها لسير المنافسات، والتي أثبتت نجاحا كبيرا باكتشاف الكثير من المواهب، التي بدأت تبرز بشكل لافت، وأصبحت هذه المواهب الواعدة محط أنظار الكثير من الأندية والمنتخبات الوطنية التي تأسسها اللجنة العمانية لكرة الطائرة، وبالتالي فإنها فرصة لاكتشاف المواهب وضمها للمنتخبات السنية، كما أن هذه المواهب مهمة جدًا للاتحاد.
وأضافت: يسعى الاتحاد ومن خلال خطته إلى إيجاد شراكة استراتيجية مستمرة مع الاتحادات واللجان الرياضية وفق أهداف بعيدة المدى، بحيث يتم احتضان مختلف المواهب الرياضية في جميع الألعاب في مدارسنا من هذه السن الصغيرة، وبالتالي رعايتها وتطوير مستوياتها والانطلاق بها إلى مستويات أعلى إقليميا وعالميا، من خلال إتاحة الفرصة لهذه المواهب للمشاركة في مختلف البطولات على المستوى الخليجي والعربي والإقليمي والعالمي، ونحن نأمل بعد مضي 5 سنوات بإذن الله أن يكون هناك بطل للعبة تنس الطاولة يمثل السلطنة ويستطيع تحقيق مركز على المستوى الخليجي والعربي، لأننا في هذه اللعبة ما زلنا في بداية المشوار، وما تم تقديمه من دعم من اللجنة العمانية لكرة الطائرة ومساندة الاتحاد المدرسي وإدارة المدارس ومعلمي الرياضة يعتبر جزءًا مهمًا لنشر اللعبة والاهتمام بها، وهو ما تحقق وما نشاهده على أرض الواقع من خلال هذه الشراكة، وهي بداية جيدة ستثمر عن نتائج مستقبلية ستكون رائعة سنفتخر بها.
وأشارت إلى أن سياسة تعاون الاتحاد مع اللجنة العمانية للشطرنج بدأت في مرحلته الأولى بنشر اللعبة بين مدارس السلطنة، واختيار الممارسين الجيدين لهذه اللعبة، من خلال البطولات المستمرة التي تقام في المدارس على مستوى الولاية أولا ثم على مستوى المحافظات، ثم التأهل للنهائيات على مستوى السلطنة، وهي مراحل كانت محط أنظار المدربين وبالأخص مدرب المنتخب الوطني باللجنة العمانية للشطرنج الذي يتواجد في النهائيات لاكتشاف المواهب وضمها للمنتخبات السنية، وهذا الاهتمام بدأ يلمسه الجميع من معلمين وأولياء أمور وطلبة، وهذا لم يكن ليتحقق لولا التعاون الاستراتيجي بين اللجنة كجهة مختصة بلعبة كرة الطاولة واتحاد الرياضة المدرسية، لذلك نعوّل الكثير على هذا التعاون لنجني ثمارها في السنوات القادمة.

دافع للاعبين

تحدث الحكم الدولي شيخان العبري الذي أدار المباراة النهائية عن مشاركته في البطولة حيث قال: إن تخصيص بطولة لطلاب المدارس هي دافع ومحفز لهم في إظهار حبهم للعبة كرة الطاولة، ويأتي دوري ستاج ليكون المكان الأنسب لإظهار وصقل هذي المواهب.
وأضاف العبري: شهدت نهائيات دوري ستاج لكرة الطاولة عددا من المباريات القوية والندية الواضحة بين اللاعبين المشاركين. وأشار إلى أن هذه البطولة تأتي بهدف اكتشاف بعض الطلاب الذين يمتلكون المهارة في هذه اللعبة ولتمثيل ناديهم والمنتخبات الوطنية في المستقبل.

بطولة قوية

من جانبه قال محمد بن حميد الجساسي رئيس لجنة الحكام في اللجنة العمانية لكرة الطاولة: تعتبر هذه البطولة من أقوى البطولة بسبب تواجد اللاعبين النخبة المتأهلين من المحافظات التعليمية والمدارس الخاصة.
ويعود السبب إلى تواجد مراكز إعداد الناشئين في اللعبة بالمحافظات التعليمية والتي لها أثر كبير في تواجد مخرجات على مستوى فني عال انعكس على مستوى البطولة.
وأضاف الجساسي: البطولة شهدت ظهور لاعبين جدد يشاركون ويتأهلون للمرة الأولى، مما ساهم بشكل كبير في تواجد اختيارات كبيرة لدى مدرب منتخب التنس في اختيار اللاعبين.
وعن الحكام قال: البطولة فتحت المجال للحكام الجدد في إدارة البطولة على مستوى المحافظات التعليمية وهذا ينعكس على تطور المستوى التحكيمي والاحتكاك في مثل هذه البطولات.

الحفاظ على اللقب

وعبّر أحمد الريامي الحاصل على لقب البطولة عن سعادته بالحفاظ على لقب البطولة للسنة الثانية على التوالي وقال: إنها المشاركة الثانية لي في البطولة وقد حققت المركز الأول للعام الثاني على التوالي، وطموحي مواصلة تحقيق الإنجازات، وأن أكون أحد فرسان المنتخب الذين يحققون ثمارا على مستوى البطولات الخارجية في المراحل السنية، مضيفا إن البطولة كانت ناجحة، أما المنافسة فلم تكن صعبة بالنسبة لي ولله الحمد لوجود خبرات متراكمة في التعامل مع هذه البطولات، وأطمح أن أواصل تقديم مستويات متطورة في البطولات القادمة.

منافسات قوية

وقال لقمان الفارسي الحاصل على المركز الثاني: المنافسة كانت قوية من الجميع، ولم يكن وصولي إلى النهائي سهلا، وإنما شهد صعوبة كبيرة، مضيفا إن هذه المشاركة هي الثانية لي في البطولة، حيث حصلت في العام الماضي على المركز السادس، وهذا العام تحسن مستواي وحصلت على المركز الثاني.
وعن طموحه قال: أتمنى المواصلة والاستمرارية في المشاركات من أجل اكتساب الخبرات والمهارات، كما أطمح الوصول إلى المنتخب الوطني لكرة الطاولة.

حافز للتطوير

وقال محمد العتوم مدرب منتخباتنا الوطنية لكرة الطاولة: بداية أشكر جميع وسائل الإعلام المختلفة على تغطيتها لمثل هذه البطولات والتي بلا شك تكون حافزا لتطوير اللعبة في السلطنة، موضحا أن دوري ستاج يهتم بالطلاب تحت 12 سنة وهي فئة تساعدنا في اختيار لاعبين جيدين في هذه العمر، ونسعى إلى اكتشاف هذه المواهب وضمهم للمنتخبات الوطنية ومواصلة تأهيلهم، لأن خصوصية لعبتنا أن هولاء اللاعبين يعتبرون الأساس في تشكيل المنتخبات وهو نواة للمنتخب القادم بإذن الله تعالى.

300 طالب

وعن المشاركة الواسعة من المحافظات التعليمية قال: هذا العام وجدنا مشاركة واسعة وصلت إلى أكثر من 300 طالب، وهذا بلا شك يساهم في نشر اللعبة وتفعيلها في المدارس، ناهيك عن وجود منافسة كبيرة على مستوى المراكز الموجودة في المحافظات التعليمية، وهذا بدوره ينعكس بشكل كبير على تطوير اللعبة، وفي المستقبل سيكون ذلك جيدًا لتمثيل جيد للمنتخبات الوطنية.
وطلبنا من مدربي المراكز البحث عن لاعبين جدد من أجل استقطابهم في منتخباتنا الوطنية بكافة المحافظات.

المتأهلون

وكانت البطولة انطلقت بمشاركة 24 لاعبا يمثلون المدارس الحكومية والخاصة، وهم المتأهلون على مستوى المحافظات التعليمية وشهدت التصفيات الأولية والتي أقيمت على مستوى المدارس حسب كل محافظة شارك فيها أكثر من 300 طالب من مواليد 2007، واستهدفت أكثر من 250 مدرسة.