«تطبيقية» عبري ترفد سوق العمل بـ224 خريجا وخريجة في 6 تخصصات

منهم 197 خريجا في البكالوريوس و27 خريجا بالدبلوم –
عبري – سعد الشندودي –

احتفلت وزارة التعليم العالي صباح أمس بتخريج 224 طالبا وطالبة بكلية العلوم التطبيقية بعبري للعام الأكاديمي 2018م، وذلك بقاعة المسرات برعاية سعادة علي بن خلفان الجابري وكيل وزارة الإعلام بحضور سعادة الدكتور عبدالله بن محمد الصارمي وكيل وزارة التعليم العالي وسعادة الشيخ سيف بن حمير آل مالك الشحي محافظ الظاهرة وولاة ولايات الظاهرة وأعضاء مجلس الشورى بولايات الظاهرة ورؤساء ومديري المؤسسات والدوائر الحكومية بعبري وشيوخ وأعيان الولاية وأولياء أمور الطلبة الخريجين.
بلغ عدد خريجي كلية العلوم التطبيقية بعبري للعام الأكاديمي 2018م 224 طالبا وطالبة، ومنهم من حملة البكالوريوس بواقع 197 خريجا، و27 خريجا في الدبلوم، موزعين على 6 تخصصات تتمثل في التصميم الرقمي، والتصميم الجرافيك، وأمن تقنية المعلومات، وتطوير البرمجيات، والشبكات، وإدارة البيانات،

والتنمية المستدامة.
بدأ الحفل بكلمة من الدكتور راشد بن سعيّد الهنائي عميد كلية العلوم التطبيقية بعبري قال فيها: إن كلية العلوم التطبيقية تمضي قدما نحو تعزيز النجاحات التي تحققت على مدار الأعوام المنصرمة، ولا غرو أن يشهد لها كرافد رئيسي لموارد بشرية ذات عطاء يصنع الفارق، ففي الوقت الراهن تطرح الكلية ثلاثة برامج تطبيقية هي تقنية المعلومات والتصميم وإدارة الأعمال، وجميع هذه التخصصات هي مرتكزات مهمة في مسيرة التنمية المستدامة، وإنها ترجمة للخطة الاستراتيجية لكليات العلوم التطبيقية التي تضع في الحسبان استيفاء معايير الجودة لا سيما أنها كغيرها من مؤسسات التعليم العالي بالسلطنة مقبلة على التقييم المؤسسي.
نشر ثقافة ريادة الأعمال
وأشار قائلا: إنه من معززات الجودة بكلية العلوم التطبيقية بعبري أن نسوق أمثلة بالإسهامات والمشاركات البحثية للكلية على الصعيدين المحلي والعالمي، بالإضافة إلى تنويع وتحديث مصادر الحصول على المعرفة وصولا لبيئة تعلم تجعل الطالب محورا فاعلا فيها، فالشراكة الطلابية وبروز دور المجلس الاستشاري الطلابي فضلا عن الشراكة مع مؤسسات المجتمع الأخرى هي حقائق نسعى لترسيخها العام تلو الآخر، ومواكبة لمطلب حيوي في العصر الراهن يضطلع نادي ريادة الأعمال بالكلية وهو ناد طلابي صرف في نشر وتوثيق ثقافة ريادة الأعمال لدى الطلبة وتوجيه طاقاتهم وتوظيف مهاراتهم في هذا المجال الخصب من خلال إنشاء الشركات الطلابية والاسترشاد بتجارب ناجحة في هذا التوجه الواعد، وكنتيجة لتظافر الجهود فقد برهن طلبة الكلية على جدارتهم في تأمين الصدارة في مشاركات ومسابقات عدة في المجالين الأكاديمي والأنشطة الطلابية، فعلى سبيل المثال حقق طلاب الكلية خلال العام الأكاديمي الماضي المركز الأول في المسابقة العربية للتعبئة والتغليف المتعلقة بابتكارات الطلاب في فئتي التغليف الهيكلي والتغليف المرئي من بين ثمانمائة وخمسة وعشرين طالبا وطالبه يمثلون عدة دول عربية، وكذلك نالوا المركز الأول على مستوى السلطنة في البطولة الوطنية الثانية للمناظرات على مستوى مؤسسات التعليم العالي.
واختتم الهنائي كلمته قائلا: أبنائي الخريجين أقف مهنئا لكم في يومكم مستشعرا هذه اللحظات العذبة كأب يرقب أبناءه يرتقون سلم النجاح خطوة إثر الأخرى، وأقول لكم: حقا إنه صنيع الأبطال ومن شيم الأبطال أن يكونوا مثالا يحتذى للمواطن الصالح المخلص لأمته ووطنه، فكلنا ثقة بأن تكونوا كذلك أينما حللتم وارتحلتم محافظين على مكتسبات الوطن وقيمه الأصيلة، فهذا البلد الطيب لا يكون زرعه إلا زاكيا ومن حقه عليكم الإخلاص والإتقان في العمل، فهنيئا لكم تخرجكم هذا وبارك الله مسعاكم على الدوام.

كلمة الخريجين
وبعد ذلك ألقى سلطان بن راشد السعيدي تخصص تقنية معلومات كلمة الخريجين قال فيها: لقد وصلنا إلى منصة التتويج بفضل جهود مضنية لم تعرف التواني والكسل، وها نحن اليوم نحقق ما رسمنا من طموحات ونسعد الوطن بما حصدنا من إنجازات، فطوبى لكل من لا تقهره التحديات بل يجعل العزم والإصرار سبيلين لصهر الصعوبات، وإننا إذْ نقفُ اليوم على عتباتِ التخرج فنحن بفضل الله تعالى قد بلغنا نهاية المطاف، وقطعنا طريقا طويلة محفوفة بالجهد والسهر، وقبضنا على جمر الصبر والتحمل، حتى عوضنا المولى عز وجل كل خير.
واختتم السعيدي كلمته قائلا: إن بناء الحياة لا يتطلب بناء العقل بالمعرفة فحسب، وإنما يتطلب إلى جانب ذلك بناء الروح بالأمانة والاجتهاد وحسن العمل والخلق، وإن هذه المزاوجة بين العلم وبناء الروح الإنسانية هي جوهر التعليم الناجح العميق، وهذا ما كان الهدف في اعتقادنا لهذه السنوات التي قضيناها في كلية العلوم التطبيقية بعبري التي نفخر أننا تخرجنا منها ودرسنا في قاعاتها واكتسبنا خبراتنا العملية في ساحاتها الأكاديمية وبين أرجاء مكتبتها ومصادر التعلم فيها.

تكريم الخريجين
وعقب ذلك ألقى الخريج زكريا بن محمد الرجيبي قصيدة شعرية وطنية بعنوان رقي على هامة المجد، وهي من كلمات الشاعر المعتصم بن مبارك الحبسي، وفي الختام قام سعادة علي بن خلفان الجابري وكيل وزارة الإعلام بتوزيع الهدايا على أوائل الخريجين وتسليم الشهادات للخريجين والخريجات حملة درجة البكالوريوس والدبلوم بكلية العلوم التطبيقية بعبري.