فرسان الكأس يصعّدون نبرة التحدي .. والهدف وضع قدم أولى في المربع الذهبي

4 مواجهات مثيرة في ذهــــــــــــــــــــاب دور الثمانية .. اليوم –
كتب – فيصل السعيدي –

تتجه الأنظار مساء اليوم إلى مباريات ذهاب الدور ربع النهائي من مسابقة كأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم والتي ستشهد إقامة 4 مباريات ستسعى من خلالها الفرق المتنافسة إلى تثبيت موطئ قدم في الدور نصف النهائي من المسابقة الغالية.
ويقص فريقا المصنعة ومرباط شريط مباريات اليوم بلقائهما المرتقب في الساعة الرابعة وخمس وأربعين دقيقة باستاد السيب الرياضي وبعدها ستكون الأنظار شاخصة نحو المجمع الشبابي بصحار حيث مسرح الصدام الناري المرتقب بين صحار وفنجاء في الساعة الرابعة وخمسين دقيقة، وسيشهد استاد السيب الرياضي لقاء دراماتيكيا مثيرا ما بين أصحاب الأرض السيب وضيوفهم صور في الساعة السابعة وخمس وأربعين دقيقة، وتختتم مباريات اليوم بمواجهة العروبة ومجيس في الساعة السابعة وخمسين دقيقة بالمجمع الشبابي بصحار علما أن مباريات إياب الدور ربع النهائي ستقام يوم 4 ديسمبر المقبل، هذا وستقوم القناة الرياضية بنقل مباراة السيب وصور بصوت المعلق أحمد العجمي، كما ستتولى القناة الرياضية نقل مباراة صحار وفنجاء بصوت المعلق محمد الريامي على أن تسجل مباراة مرباط والمصنعة بصوت المعلق شبيب الحبسي وتبث لاحقا وتسجل مباراة مجيس والعروبة بصوت المعلق موسى البلوشي وتبث لاحقا.
وتبحث الفرق الثمانية عن قطع تأشيرة التأهل إلى المربع الذهبي من مسابقة أغلى الكؤوس تزامنا مع احتفالات البلاد بالعيد الوطني الثامن والأربعين المجيد.

مرباط يحشد أسلحته لإيقاف مغامرة المصنعة

يتطلع المصنعة إلى مواصلة عروضه القوية في الكأس عندما يلاقي مرباط مساء اليوم باستاد السيب الرياضي في ذهاب الدور ربع النهائي من المسابقة الغالية في مواجهة يراها الكثيرين بأنها ستكتب خط النهاية لمشوار المصنعة في البطولة.
ويحلم المصنعة في إكمال مغامرته الناجحة في الكأس عبر الإطاحة بمرباط اليوم ومخالفة جميع التوقعات التي تكهنت بنهاية حلمه الكبير في هذا الدور بعد أن تأهل إليه عن جدارة واستحقاق. وكان المصنعة قد قطع تذكرة العبور إلى الدور ربع النهائي من الكأس الغالية بعدما تغلب على الحمراء في التصفيات التمهيدية بأربعة أهداف مقابل هدف، وجدد فوزه على الحمراء بهدف نظيف في دور الـ32 قبل أن يهزم ينقل في دور الـ16 بثلاثة أهداف مقابل هدف ويتمكن من حجز بطاقته إلى ربع النهائي.
ويتصدر المصنعة جدول ترتيب دوري الدرجة الثانية برصيد 13 نقطة بعدما خاض 6 مباريات حيث فاز في 4 منها وتعادل في واحدة وخسر مثلها، ويعد خط هجومه الأقوى على الإطلاق في دوري الدرجة الثانية بتسجيله 20 هدفا، كما أن خط دفاعه يعد الأقوى أيضا بتلقيه 4 أهداف فقط.
وكان المصنعة قد استهل مشواره في الدوري بالتعادل مع أهلي سداب بدون أهداف وبعدها خسر أمام عبري في الجولة الثانية بثلاثة أهداف مقابل هدفين قبل أن يكسب دبا في الجولة الثالثة بثلاثة أهداف دون رد وبعدها اكتسح الحمراء في الجولة الرابعة بسباعية نظيفة قبل أن يطيح بينقل في الجولة التي تليها بأربعة أهداف مقابل هدف أعقبها الفوز العريض على أهلي سداب في الجولة الماضية بأربعة أهداف دون رد.
ولم يبلغ المصنعة ربع نهائي الكأس الغالية منذ أمد طويل لذا فإن طموحاته العريضة في البطولة قد كبرت في نسخة الموسم الحالي وبات يهدف لإكمال مسيرته الناجحة واضعا نصب عينيه إزاحة مرباط عن طريق اغتيال حلمه المشروع ليبدد جميع الشكوك ويراهن على أحقيته في كسب بطاقة التأهل إلى المربع الذهبي ومفاجأة مرباط الذي ينشط في دوري عمانتل.
وبالطبع فإن حلم المصنعة في خطف بطاقة الصعود للمربع الذهبي يعد حق مشروعا للفريق الذي ينتمي إلى محافظة جنوب الباطنة على الرغم من أنه لا يحظى بترشيحات المتابعين والمحللين والنقاد والمراقبين ما يضعه تحت ضغط نفسي أقل حدة بالمقارنة مع مرباط المدجج بنجوم الصف الأول في دوري عمانتل.
المصنعة يرغب في مخالفة جميع التوقعات والتكهنات التي تشير إلى فوز مرباط وتنصب في مصلحة الأخير نظرًا لفارق الإمكانيات الملحوظ ولكن المصنعة يؤمن بحظوظه في التأهل وسيلعب وفق إمكانياته متسلحا بالزخم المعنوي الهائل الذي رافق تأهله إلى هذه المرحلة الإقصائية المتقدمة من بطولة الكأس.
ويرفض المصنعة نظرية إعداده بالحلقة الأضعف في دور الثمانية من بين جميع الفرق المتأهلة إلى هذا الدور لذا سيسعى جاهدا إلى دحر قوة منافسه مرباط لإثبات أن الرهان الواقع عليه في التأهل عن هذا الدور إلى المرحلة المقبلة يبقى قائما متى ما آمن الفريق بحظوظه وقدراته وإمكانياته لا سيما وأن بطولة الكأس عودتنا على مدى تاريخها الطويل على المفاجآت كونها أمرًا واردًا ولا تعترف باندراج فريق تحت دوري عمانتل وآخر تحت دوري الدرجة الثانية فالكل سواسية في بطولة الكأس والكل قادر على فعلها والتأهل للدور القادم على الرغم من تفاوت الحظوظ وتباين موقف الفرق في الدوري وصعوبة المأمورية بصفة عامة.
من جانبه يسعى مرباط إلى وضع قدم أولى له في المربع الذهبي لبطولة الكأس الغالية عبر الفوز اليوم على المصنعة في لقاء ذهاب الدور ربع النهائي، ويبدو مرباط مرشحا مفضلا بنسبة كبيرة للعبور إلى الدور المقبل نظرًا لتمتعه بأفضلية فوارق الإمكانيات مع المصنعة ما يرجح كفته بوضوح ويجعله صاحب اليد الطولى في حسم مباراة اليوم حيث تنصب جميع التوقعات والتكهنات في مصلحة مرباط كونه أحق ببطاقة التأهل على ضوء المستويات الفنية خصوصا أنه يحتل المركز الثالث في دوري عمانتل برصيد 20 نقطة بعد 11 مباراة خاضها في المسابقة حتى الآن حيث فاز في المجمل في 6 مباريات وتعادل في مباراتين وخسر 3 مباريات، وقد تكفل خط هجومه بتسجيل 14 هدفا وتلق مرماه 10 أهداف بيد أن معنوياته تلقت ضربة قوية في أعقاب الخسارة الأخيرة أمام النهضة بهدف وحيد ولكن ذلك لن يثني من عزيمة مرباط في التأكيد على حظوظه القوية في عبور عقبة المصنعة والتصديق على الترشيحات التي رشحته للتأهل عن هذه المواجهة وذلك في ظل تباين المستوى ما بين الفريقين.
مرباط يريد أن يثبت أن رهان تأهله على حساب المصنعة ما زال قويا خصوصا أن مشواره كان أصعب في بطولة الكأس حيث أزاح المضيبي في دور الـ32 برباعية نظيفة قبل أن يطيح بصلالة في دور الـ16 بهدفين دون رد وهو ما يمنح مرباط ثقة أكبر بالنفس تؤيد حظوظه في تجاوز المصنعة والصعود إلى المربع الذهبي عن جدارة واستحقاق ولكن ينبغي عليه أن يحذر من مغبة الاستهتار بالمصنعة وأن يعمل بجد في كلتا مواجهتي الذهاب والإياب مع أحمر الباطنة.
وسيكون الضغط النفسي على مرباط أكبر في مباراة اليوم كونه المرشح الأوفر حظا للصعود ولكن الفريق يتحلى برباطة جأش مذهلة من المؤكد أنها ستعمل لاغتيال حلم المصنعة وكتابة السطر الأخير لمغامرته الناجحة في بطولة الكأس هذا الموسم.

صحار في مهمة العبث بكبرياء فنجاء

يبحث صحار عن وضع قدم أولى له في مربع الكبار بكأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم عندما يلتقي بفنجاء مساء اليوم في المجمع الشبابي بصحار ضمن ذهاب الدور ربع النهائي من المسابقة الغالية.
وكان صحار قد حل وصيفا للنسخة الماضية عندما خسر بركلات الحظ الترجيحية أمام النصر في المباراة النهائية ولكنه يتطلع هذا العام إلى الفوز باللقب الغالي للمرة الأولى في تاريخه ما يمنحه الحافز المعنوي الكبير للتغلب على فنجاء في مباراة اليوم بغية الاقتراب أكثر من حصد بطاقة التأهل إلى المربع الذهبي ومحاولة تكرار سيناريو الموسم الماضي بالتأهل إلى المباراة النهائية التي هي مطمع الجميع دون أدنى شك.
وكان صحار قد شق طريقه إلى دور الثمانية من بطولة الكأس الغالية هذا العام بعدما تفوق على جاره صحم في دور الـ32 بالفوز عليه بنتيجة 3 /‏‏ 2 قبل أن يتخطى سمائل في دور الـ16 بالفوز عليه بنتيجة هدفين دون رد ويسعى اليوم إلى تحقيق فوز آخر يسهل عليه المهمة في مباراة الإياب ضد فنجاء الذي يملك تاريخ أكبر في المسابقة الأغلى.
ويراهن صحار على تفوقه الفني على فنجاء في الظرف الراهن ويكفيك أن تعرف وضعية الفريقين في المسابقات الكروية المحلية هذا الموسم لتعرف موقعهما من الإعراب على وجه الدقة فصحار ينشط في الدوري الأقوى دوري عمانتل بينما فنجاء ينشط في دوري الدرجة الأولى الأقل سطوة وشهرة من دوري عمانتل ولكن بطولة الكأس عودتنا بعدم خضوعها لأي مقاييس أو معايير أو دلالات فنية واضحة فهي بطولة خصبة بالمفاجآت ولا يوجد خلالها مجال للمقارنات.
ويدخل صحار حسابات موقعة الكأس اليوم وهو يحتل المركز الخامس في دوري عمانتل برصيد 17 نقطة جمعها من 11 مباراة حيث فاز في 5 مباريات وتعادل في مباراتين وخسر في 4 مباريات وسجل خط هجومه 20 هدفا وتلقت شباكه 16 هدفا وكان قد خسر مباراته الأخيرة في الدوري بهدفين لهدف أمام العروبة ما يجعله يدخل مباراة اليوم بمعنويات مرتبكة بعض الشيء ولكنها حتما لن تؤثر على حظوظ الفريق في التأهل وخاصة أن صحار بات في مركز قوة وموضع أفضلية مقارنة بفنجاء في ظل تباين الإمكانيات حاليا واختلاف المستويات الفنية التي تنصب في مصلحة صحار بالتأكيد ولكن ذلك لا يعني بالضرورة أن صحار في طريق سالك إلى المربع الذهبي بل على العكس سيواجه صعوبات جمة أمام فنجاء الذي سيلعب بكبريائه وتاريخه كونه يحمل الرقم القياسي في عدد التتويجات ببطولة الكأس الغالية والبالغة 9 تتويجات كان آخرها في عام 2014.
من جانبه وكما ذكرنا سيستحضر فنجاء شريط تاريخه في بطولة الكأس وسيلعب بكبريائه وهيبته اليوم أملا في هزم صحار لينفض عنه كابوس الهبوط لدوري الدرجة الأولى في الموسم الحالي ويفرض نفسه اسما رنانا في الساحة المحلية من جديد.
وكان فنجاء قد توج بلقب الكأس 9 مرات أعوام: 1975 و1976 و1978 و1985 و1986 و1987 و1989 و1991 و2014، ويسعى هذا العام إلى التتويج باللقب العاشر في تاريخه لينهي 5 سنوات عجاف منذ آخر تتويج له ويستعيد أمجاده الغابرة في بطولة الكأس.
ويراود الحنين نادي فنجاء في استعادة بطولته المفضلة وضمها إلى خزائن النادي من جديد عبر الفوز باللقب العاشر وهو اللقب الذي قد يمهد طريقه من بوابة صحار الذي بالطبع لن يكون جسر عبور وسيشكل عقبة كبيرة لفنجاء إلا أن الأخير يثق في قدرته على العبور وتخطي صحار على الرغم من المهمة الشائكة والبالغة الصعوبة.
وكان فنجاء قد حجز تذكرة تأهله إلى الدور ربع النهائي من بطولة الكأس هذا العام بعدما أقصى السلام من دور الـ32 بثلاثة أهداف مقابل هدف قبل أن يطيح بنادي عمان في دور الـ16 ويقسو عليه بخمسة أهداف مقابل هدفين.
وبالمناسبة يحتل فنجاء وصافة مجموعته في دوري الدرجة الأولى هذا الموسم برصيد 14 نقطة من 9 مباريات حيث فاز في 3 مباريات وتعادل في 5 وخسر مباراة واحدة وقد سجل خط هجومه 10 أهداف ومنيت شباكه بـ8 أهداف.

6 ألقاب في الميدان في لقاء السيب وصور

لا شك أن لقاء السيب وصور يعد سجالا من نوع خاص فكلا الفريقين سبق وأن حقق اللقب 3 مرات في تاريخه السيب أعوام 1996 و1997 و1998 بينما فاز صور باللقب أعوام 1973َ و1992 و2008 وكلاهما يبحث عن اللقب الرابع في تاريخه هذا العام ولكن الظروف تحتم بأن إحداهما سيواصل المسير نحو تحقيق حلم اللقب الرابع بينما سيغادر الطرف الآخر المسابقة ويودع معها حلم اللقب الرابع من الدور ربع النهائي.
ويتطلع السيب إلى وضع قدم أولى في المربع الذهبي عندما يستضيف صور اليوم في واحدة من أقوى مواجهات دور الثمانية في الكأس حيث إنها تجمع بين فريقين يملكان تاريخا عريقا في الكأس ويتوقان بشغف إلى استعادة اللقب الغائب عن خزائنهما منذ مدة طويلة.
وابتعد السيب عن منصات التتويج في بطولة الكأس الغالية منذ آخر تتويج له عام 1998 أي منذ أكثر ما يقارب عن 20 عاما وبالتالي بات الحنين يراود السيب لاستعادة أمجاده الغابرة في الكأس واسترجاع الزمن الجميل للنادي بعد ثلاث تتويجا متتالية في الكأس نهاية تسعينيات القرن الماضي والتي شهدت سطوة نادي السيب على البطولة الأشهر والأغلى في السلطنة عندما كان يحظى بجيل ذهبي ممتع وذائع الصيت زاده لمعانا وبريقا وسطوعا في تلك الفترة المشهودة.
ويملك السيب رغبة جارفة في تجديد عهد التسعينات في النسخة الحالية من بطولة الكأس وسيحاول التأكيد على هذه الرغبة الجارفة في مباراة اليوم عبر الفوز على صور وقطع أكثر من نصف الطريق إلى المربع الذهبي تمهيدًا للوصول إلى المباراة النهائية وهو سيناريو يحلم به كل سيباوي محب للنادي ومتعطش لاستعادة أمجاد التسعينات والأيام الخوالي. وكان السيب قد بلغ دور الثمانية هذا العام بعد تحقيقه الفوز على النصر في دور الـ32 بهدفين لهدف بعد التمديد قبل أن يقصي ظفار متصدر دوري عمانتل هذا الموسم في دور الـ16 بركلات الترجيح 4 /‏‏ 3 بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي 3 /‏‏ 3 في مباراة كانت قمة في الإثارة والتحدي ما بين الفريقين العملاقين.
وأعطى الفوز على النصر وظفار في الكأس دفعة معنوية هائلة للسيب الباحث عن إيقاع بصور كضحية أخرى له هذا الموسم وهو أمر ممكن ومحتمل خصوصا بعد جرعة الثقة الكبيرة التي حظي بها السيب على خلفية إقصائه الرنان للنصر وظفار على التوالي. ويتصدر السيب مجموعته الثانية في دوري الدرجة الأولى برصيد 15 نقطة من 7 مباريات حيث فاز في خمس منها وخسر مباراتين ولم يتعادل، وقد سجل خط هجومه 13 هدفا وتلقت شباكه 4 أهداف علما أن السيب تفوق على المضيبي في آخر مباراة له في الدوري بهدفين مقابل هدف ما يمنحه زخما معنويا مرتفعا قبل ملاقاته صور في رهان الكأس الغالية.
من جانبه يحلم صور أن يظفر باللقب الرابع في تاريخ مشاركاته ببطولة الكأس وهو حق مشروع بطبيعة الحال ويعود آخر تتويج لصور في عام 2008 أي منذ 10 أعوام وبالتالي فهو تواق إلى مداعبة حلم الكأس مجددا ما يحفزه معنويا في لقاء اليوم ضد السيب.
وكان صور قد صعد إلى دور الثمانية بعد فوزه الشاق على دبا في دور الـ32 بهدف نظيف قبل يكسب بدية في دور الـ16 بالنتيجة ذاتها وباتت المأمورية أصعب في لقاء ذهاب دور الثمانية ضد السيب اليوم خصوصا أنها ستقام في استاد السيب الرياضي ما يعني أن الأخير سيكون محاطا بدعم جماهيره الغفيرة التي ستتهافت بقوة على ملء جنبات الاستاد ومدرجاته.
ولا يمر صور بأحسن حالاته في دوري عمانتل حيث يحتل المركز الثاني عشر برصيد 9 نقاط من 11 مباراة حيث فاز في مباراتين فقط وتعادل في 3 وخسر 6، وقد سجل خط هجومه 10 أهداف وتلقى مرماه 16 هدفا، وقد خسر مباراته الأخيرة في الدوري أمام مجيس بهدف مقابل لا شيء ما يجعله يدخل معمعة الكأس اليوم بمعنويات رتيبة نوعا ما إلا أنها لن تضعف من موقف صور في المنافسة ومسألة الإصرار على خطف البطاقة المؤهلة إلى المربع الذهبي معلولا على خبرة جمعة درويش وأحمد السيابي وثلة أخرى من أبرز نجومه المعروفين.

العروبة يخشى مفاجآت مجيس

العروبة ومجيس آخر لقاءات الثلاثاء المثير في ذهاب دور الثمانية من بطولة الكأس الغالية وقد شاءت الأقدار أن تضعهما القرعة وجها لوجه في هذا الدور الإقصائي المتقدم حيث إنهما سيخوضان مباراة اليوم في صحار ومباراة العودة ستكون في صور يوم 4 ديسمبر المقبل.
ويدخل العروبة لقاء اليوم بمعنويات الفوز على صحار بهدفين مقابل هدف في آخر مباراة خاضها في دوري عمانتل وتحديدا في الجولة الماضية ما مكنه من رفع رصيده إلى 15 نقطة وبات يحتل المركز الثامن في جدول ترتيب الدوري من 11 مباراة حيث انتصر في 4 مباريات وتعادل في 3 وخسر 4 مسجلا خط هجومه 10 أهداف ومستقبلة شباكه 8 أهداف.
ولا شك أن الفوز على صحار في الدوري سيشحن معنويات العروبة في موقعة الكأس ضد مجيس اليوم وسيمنحه الثقة اللازمة لتحقيق الفوز والاقتراب من بلوغ المربع الذهبي لا سيما وأن الترشيحات تنصب في مصلحة العروبة ولقاء العودة سيكون على أرضه وبين جمهوره ما يعزز من موقفه وحظوظه التامة في التأهل.
ويملك العروبة 4 تتويجات في الكأس الغالية حيث سبق وأن حقق اللقب أعوام 1993 و2001 و2011 و2015 ويطمح هذا العام إلى تحقيق التتويج الخامس له في المسابقة الأغلى على الإطلاق مستلهما دافع التتويج من ملحمة الإنجازات الأربعة السابقة التي سطرها في تاريخه حتى اللحظة.
وكان العروبة قد بلغ مرحلة دور الثمانية من بطولة الكأس هذا العام عقب فوزه على أهلي سداب في دور الـ32 بهدفين دون مقابل وفوزه الصعب على بهلا بهدف دون رد في دور الـ16 وهو ساع اليوم إلى مواصلة رحلته الناجحة من بوابة مجيس.
من جانبه يسعى مجيس إلى نسيان جراحه الأليمة في الدوري حيث إنه يتذيل قائمة دوري عمانتل برصيد 5 نقاط من 11 مباراة لم يفلح خلالها سوى في الفوز في مباراة واحدة جاءت على حساب صور في الجولة المنصرمة بهدف دون رد مقابل تعادلين و8 هزائم عصفت بالفريق وأودت به إلى المركز الأخير دون سابق إنذار.
مجيس لم يسبق له تحقيق لقب الكأس على مدار تاريخه ولكنه طامح في الموسم الحالي إلى معانقة الكأس الغالية للمرة الأولى في تاريخه لينهي سنوات طويلة من الانتظار والترقب.
مشوار مجيس في التأهل إلى دور الثمانية من نسخة هذا العام كانت مميزة حيث إنه تمكن من إقصاء النهضة في دور الـ32 بهدف دون رد قبل أن يتغلب على البشائر في دور الـ16 بهدفين مقابل هدف بعد مباراة ماراثونية مثيرة حبست الأنفاس والهبات حماس متابعيها خصوصا من أنصار الفريقين.

سلطان الطوقي: جاهزون بمعنويات مرتفعة وعالجنا السلبيات

كـتب – عـبـدالله الوهـيبي –

أكد سلطان بن محمد الطوقي مدرب فريق فنجاء لكرة القدم على جاهزية فريقه لخوض لقاء الليلة أمام صحار في منافسات دور الثمانية لبطولة الكأس الغالية، مشيرا إلى أهمية وصعوبة المواجهة بينهما خاصة أن المنافس يلعب على ملعبه وأمام جماهيره الوفية التي اعتبرها الطوقي الرقم الصعب في البطولة والرقم واحد بالملعب في الوقت نفسه، ولم يقلل من صعوبتها، خاصة أنها مباريات كؤوس ونتيجتها لا تقبل القسمة على اثنين، حيث لا بد من فائز فيها، على الرغم من أنه لا تزال هناك مباراة للإياب بين الفريقين لحسم نتيجتها للكشف عن الفريق الذي سيتأهل لدور الأربعة الحاسم القادم في منافسات البطولة القوية.
وأضاف مدرب فنجاء: إن فريقه استعد للقاء صحار اليوم بشكل جيد من خلال خوضه للتدريبات اليومية التي نفذها على ملعب النادي بسيح الأحمر ووسط مشاركة مجيدة من اللاعبين، وأشار إلى أنه قام بمعالجة السلبيات التي صاحبت فريقه في المباريات السابقة، وطالب لاعبيه بتصحيح الأوضاع وعدم تكرار الوقوع في الأخطاء ثانية التي قد تكلفهم الكثير والكثير.
وأضاف: إن صفوف فريقه ستكون مكتملة في اللقاء باستثناء غياب المدافع عمر الحسني رسميا بسبب عامل الإصابة.
وتابع حديثه قائلا: إنه من خلال التدريبات وجد ارتفاع المعنويات العالية عند لاعبيه وإصرارهم القوي على الظهور المشرّف للخروج بنتيجة إيجابية من لقاء الذهاب الليلة، لتمنحهم أريحية جيدة قبيل دخول لقاء الإياب القادم بينهما للكشف عن هوية الفريق المتأهل لدور الأربعة في البطولة الغالية، معتبرا أن ذلك هو هدف الفريقين في المقام الأول والأخير، بهدف إسعاد مجلس إدارة الناديين ومن خلفهما جماهيرهما الوفية.
وأضاف المدرب سلطان الطوقي: إن استعدادات فريقه لخوض مباريات الدور الثمانية للكأس جاءت من خلال مشاركته في منافسات بطولة دوري الدرجة الأولى للموسم الحالي، وأن آخر مباراة خاضها كانت أمام ضد فريق الوسطى في الأسبوع الماضي وانتهت بالتعادل السلبي بدون أهداف، ليصل فريقه بنتيجة التعادل للنقطة 14، محتلا المركز الثاني في ترتيب فرق المجموعة الثانية خلف المتصدر السلام حتى مع نهاية الجولة الماضية، وتمنى بدوره أن يواصل فريقه تقديم المستويات الفنية الجيدة وأن يخرج بالنتائج الإيجابية في المسابقتين.
وأشاد سلطان الطوقي مدرب فنجاء لكرة القدم بالوقفة الجماعية لمجلس إدارة النادي برئاسة المهندس سيف السمري وبقية الأعضاء على الوقفة النبيلة التي سجلوها والالتفاف الجيد منهم خلال الفترة السابقة والعمل على تقديمهم الدعمين المادي والمعنوي حسب الإمكانيات المتوفرة للنادي والتي ذكر أنها كانت لهم الأثر الطيب في تحقيق الأصفر النتائج الإيجابية في بطولة الكأس حتى الآن ووصوله لمنافسات دور الثمانية للمسابقة.
ووجه الطوقي نداء لجماهير النادي بضرورة تسجيل الوقفة الجماعية خلف الفريق واللاعبين على وجه الخصوص ومساندتهم بشكل قوي في لقاءات بطولتي الدوري والكأس بالموسم الحالي حتى يواصل تسجيل نتائجه الإيجابية فيها ويضمن التواجد في المراكز المتقدمة فيهما.

برونو: المفاجآت واردة ونلعب بأفضلية الأرض والجمهور –

السيب – بشير الريامي –

قال مدرب السيب الكرواتي برونو: فريقي جاهز لمباراة اليوم أمام صور في دور ثمن النهائي لمسابقة كأس جلالة السلطان المعظم لكرة القدم مشيرا إلى أن الفريق يستعد للمباراة مثل أي مباراة عادية يلعبها في الدوري مؤكدا أننا نكنّ كل التقدير لفريق صور الذي يقدم مستوى كبيرا في الدوري ولكن المفاجآت واردة في مباريات مسابقة جلالة السلطان وخاصة أننا نلعب بنظام الذهاب والإياب وأول مباراة ستكون في ملعبنا واعتقد أنها في صالحنا ونتمنى أن نحقق فيها نتيجة إيجابية تساعدنا على اللعب بأريحية في مباراة الإياب في صور، ونأمل فيها المساندة الجماهيرية للفريق وخاصة أن الفريق قدم في المراحل السابقة في المسابقة مستوى كبيرا أمام ظفار وأمام النصر بالإضافة إلى أن لدينا رابطة مشجعين جيدة تساند وتشجع الفريق.
وأضاف مدرب السيب: إن الفريق يتمرن في الفترة المسائية بشكل منتظم ومستمر ونعمل على رفع مستوى اللياقة البدنية وكذلك المهارية للاعبين بالإضافة إلى العمل سويا بتكتيك خاص يتناسب مع المباراة ففريق صور فريق كبير يلعب بدوري عمانتل ولديه لاعبون جيدون وهو فريق جيد ويملك خبرة جيدة في مسابقة الكأس ولا بد من أن يكون فريقي جاهزًا لهذه المباراة.
وأكد أن الفريق يتدرب بكامل عناصره باستثناء اللاعب البرازيلي ايمرسون المصاب مضيفا إن لدينا لاعبين محليين جيدين ويقدمون مستويات جيدة في الملعب وأنا فخور بهم، أما اللاعبون الأجانب فهم جيدون أيضا ويقدمون مستويات جيدة مع الفريق ونأمل أن نظهر بصورة ومستوى جيدين في المباراتين والحصول على نتيجة إيجابية تؤهلنا إلى دور نصف النهائي.

سالم سلطان: نبحث عن النتيجة الإيجابية ولا توجد غيابات –

صحار – عبدالله المانعي –

قال سالم بن سلطان النجاشي مدرب مجيس: مباراتنا أمام العروبة ستكون مباراة قوية على الرغم من أنها تقام أرضنا وبين جمهورنا ومباراة الكأس لا تعترف بأي فريق ونتمنى أن نظهر بشكل جيد ونقدم مباراة جيدة وستكون معنويات الفريق مرتفعة.
وأضاف: في الدور ربع النهائي من المسابقة الغالية نلعب ذهابا وإيابا والفريق جاهز من كافة النواحي ولا توجد غيابات وأتمنى أن يظهر الفريق بالشكل الذي متأملين الظهور به وأتوقع أن جمهور مجيس سيكون حاضرًا وسيكون الرقم الصعب ونطلع بعد المباراة مقدمين لهم هدية الانتصار.
إلى ذلك فإن مجيس يضع في مخيلته ذكريات بلوغ مسابقة الكأس الغالية في التسعينات أمام فنجاء ووقتها خسر الفريق وبات ينظر في هذا الموسم تكرار الموقف ذاته وهو يتسلح بجمهور عريض يجسد الوقفة خلف الفريق.

أرستيكا: نفتقد البريكي والجهوري وأثق في قدرات اللاعبين –

قال الروماني أرستيكا كيوبيا مدرب صحار: الفريق جاهز لملاقاة فنجاء في ذهاب الدور ربع النهائي من مسابقة الكأس باستثناء غياب اللاعبين سمير البريكي وخليفة الجهوري بداعي الإصابة ومباراة الكأس تختلف عن الدوري وعلى اللاعبين أن يعوا هذا الشيء بمنع الأخطاء داخل الملعب، وفريق فنجاء من الفرق القوية في السلطنة لكن أثق بقدرة لاعبينا في تحقيق الفوز بالمباراة.
وفي مطلع رده على استفسار (عمان الرياضي) حول صعوبة المباراة أمام فنجاء قال: جميع المباريات في بطولة الكأس صعبة ولا بد أن يكون التركيز حاضرا وفي حال غيابه ستكون المباراة صعبة وعلى اللاعبين أن يكونوا أكثر جدية وانتباها بدون أخطاء. وقدر أرستيكا وقفة جماهير صحار خلف الفريق وقال: نعوّل على وقفتها معنا ونحتاج لدعم أبناء النادي وكما أشرت أثق في فريقي لتحقيق النتيجة الإيجابية الجيدة المُرضية.
إلى ذلك فإن رابطة النادي وسعت من جهودها لحشد الجماهير وكانت هناك زيارة لمدارس الولاية وتواصل مع الفرق الأهلية وكل هذا من أجل توفير الدعم والمساندة خلف الفريق.

رأفت محمد: لقاء صعب ونطمح إلى الوصول للمباراة النهائية –

صور- مبارك المعمري –

قال رأفت محمد مدرب فريق العروبة: اللقاء سيكون صعبا للطرفين ونسعى لتقديم مستوى جيد يحقق لنا النتيجة التي نتطلع إليها وعملنا كجهاز فني على تصحيح الأخطاء طموحنا كبير في الوصول لأبعد من دور الأربعة والوصول للمباراة النهائية.
وفريق مجيس يقدم مستويات جيدة رغم نتائجه في الدوري واستطاع أن يكسب الجولة الماضية والفريق يلعب على أرضه وبين جماهيره إلا أن لدينا الثقة في لاعبي العروبة ولقاء الذهاب اليوم سيكون في المجمع الرياضي بصحار ولقــــاء الإياب سيقام في صور وطموحنا اليوم هو تحقيق الفوز في لقاء الذهاب والفريق جاهز ولا توجد إصابات والجميع متفائل وهذا ما ظهر في التدريبات وهناك دعم معنوي من قبل مجلس الإدارة والجماهير.