لاعبو السلطنة يشاركون في بطولة كأس حمد الدولية للجولف ويتطلعون للتتويج

بمشاركة ١٠٠ لاعب يمثلون ٢٢ دولة من أوروبا وآسيا –
عزان الرمحي: أشارك للمرة الثامنة وهدفي المنافسة وتشريف السلطنة خارجيا –
كتب : فهد الزهيمي –

يشارك عدد من لاعبي منتخبنا الوطني للجولف في بطولة كأس جلالة الملك حمد الدولية الحادية عشرة للجولف والتي ينظمها الاتحاد البحريني للجولف خلال الفترة من 16 وحتى 18 من شهر نوفمبر الجاري بمشاركة 100 لاعب من 22 دولة من أوروبا وآسيا والتي ستقام بحضور جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، حيث يشارك اللاعبون عزان الرمحي وبدر العامري ومحمد البوسعيدي في هذه البطولة وقد بدأ الاتحاد البحريني للجولف بعمل الاستعدادات المكثفة للإعداد لها، فقد تم تحديد الدول التي ستشارك وتمت مخاطبتها لإرسال أسماء اللاعبين الذين سيشاركون في البطولة، هذا وكان الاتحاد البحريني للجولف قد بدأ الاستعداد لإظهار هذه البطولة بالمستوى الذي يناسبها من حيث التنظيم الإداري والمستوى الفني، وذلك لمشاركة العديد من الدول العربية الشقيقة والدول الآسيوية والأوروبية، وخصوصا أن مشاركاتهم تسهم في ارتفاع مستوى البطولة. وقد كان لهذا الدعم المتميز الأثر الكبير في موافقة العديد من اللاعبين المحترفين أصحاب المهارات العالية في لعبة الجولف للمنافسة على جوائز البطولة القيمة، وخصوصا بعد أن أصبحت بطولة كأس الملك حمد للجولف إحدى البطولات المهمة التي تقام على المستويين الإقليمي والعربي، وتحظى بسمعة عالمية لما فيها من قوة المنافسة والإثارة.

أكد نجم منتخبنا الوطني عزان الرمحي أن بطولة كأس جلالة الملك حمد الدولية الحادية عشرة للجولف والتي ينظمها الاتحاد البحريني للجولف خلال الفترة من 16 وحتى 18 من شهر نوفمبر الجاري بمشاركة 100 لاعب من 22 دولة من أوروبا وآسيا، تعتبر هذه البطولة مهمة جدا ومن أكبر البطولات الفردية في منطقة دول مجلس التعاون الخليج العربي وجميع اللاعبين يرغبون في المشاركة بالبطولة بعد السمعة الطيبة والكبيرة لها وتحفل غالبا بمشاركين معروفين ومحترفين من أوروبا وكذلك للدعم المالي المقدم من الشركات الكبيرة الراعية للبطولة وسيتم تتويج اللاعبين الـ 6 الأوائل بمبالغ مالية. وأضاف الرمحي: أشارك للمرة الثامنة في هذه البطولة التي ستضم لاعبين محترفين وهواة أيضا حيث ستحوي البطولة على 30 % من اللاعبين المحترفين و70 % من اللاعبين الهواة. وأيضا حول النتائج المتوقعة من مشاركته في البطولة قال الرمحي: في رياضة الجولف من الصعب التوقع ولكن لدي هدف من خلال المشاركة في هذه البطولة وهو الطموح بأحد الألقاب الأولى الستة، على الرغم من مشاركة محترفين من دول العالم في البطولة وأنا أشارك في هذه البطولة تحت مسمى الهواة وستكون هناك جائزة خاصة لفئة الهواة وقد فزت بجائزة في النسخة الثانية من هذه البطولة، وفي هذه البطولة ستقام المنافسات على مدار 3 أيام حيث ستكون المنافسات لجميع اللاعبين في أول يومين أما في اليوم الثالث والأخير فستكون المنافسات لأفضل 30 لاعبا في النتائج.
وتابع حديثه: من أهم أهدافي هو التأهل كأفضل 30 لاعبا في اليوم الأخير من المنافسات على الرغم من صعوبة المهمة بحكم مشاركة لاعبين محترفين ومعروفين في اللعبة، وأيضا أتمنى أن أحصد إحدى الجوائز التي ستوزع في اليوم النهائي للبطولة، وأيضا من أهدافي هو تشريف السلطنة في مثل هذه المحافل الدولية وأن أكون من أفضل اللاعبين في دول مجلس التعاون الخليجي، كما ستساعدني المشاركة في هذه البطولة الدولية في الاستعداد الجيد للمشاركة في بطولة الخليج للرجال والتي سوف تستضيفها السلطنة في شهر ديسمبر المقبل على ملعب نادي غلا للجولف. وأكد نجم منتخبنا الوطني عزان الرمحي أن اللجنة العمانية للجولف تعمل بشكل كبير من أجل تسهيل الإمكانيات للاعبين من أجل المشاركة في البطولات الخارجية وتوفير كافة المستلزمات الواجبة للاعبين وقد أثبتت اللجنة أن لها دورا بارزا خلال هذه السنوات وبلا شك أنها في حاجة لوقوف القطاع الخاص بشكل أكبر خلال هذه الفترة بحكم زيادة عدد اللاعبين في المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها وهناك أيضا تحديات تواجه اللجنة العمانية وخاصة في الجانب المالي وهنا الدور يأتي على القطاع الخاص والجهات الأخرى للوقوف معها من أجل تسهيل الجوانب التي تضمن مشاركة واسعة في البطولات الخارجية للاعبين وكذلك استضافة بعض البطولات الخليجية والعربية.
وقال الرمحي: لدينا حاليا منتخب جديد فيه أمثال بدر العامري ومحمد البوسعيدي ويسعون بلا شك إلى إثبات وجودهم في خارطة اللعبة محليا وخارجيا على الرغم من نقص الخبرة لديهم إلا أنهم يسابقون الزمن من أجل تحسين المستوى الفني والارتقاء باللعبة خلال الفترة المقبلة، على الرغم من أنهم بدأوا ممارسة لعبة الجولف قبل 3 سنوات إلا أن اهتمامهم الكبير وحرصهم الكبير على تطوير أنفسهم استطاعوا الانضمام إلى المنتخب الوطني، كم شارك هؤلاء اللاعبون مؤخرا في البطولة العربية للجولف في نسختها الـ38 والتي أقيمت في تونس خلال الفترة من 15 – 22 من شهر أكتوبر الماضي وسوف تساعدهم هذه البطولة على ارتفاع رصيدهم من الخبرة في اللعبة. واختتم لاعب منتخبنا الوطني عزان الرمحي: هناك أهمية كبيرة للاعب الخليجي في مثل هذه البطولات الدولية ومنها الاحتكاك باللاعبين المحترفين المشاركين في البطولة وسأحاول الحصول على أكبر قدر من الخبرة والتنافس والاستفادة من مثل هذه البطولات المهمة.

تحدٍ كبير

من جانبه قال لاعب منتخبنا بدر العامري: أشارك للمرة الأولى في بطولة كأس جلالة الملك حمد الدولية الحادية عشرة للجولف والتي ينظمها الاتحاد البحريني للجولف خلال الفترة من 16 وحتى 18 من شهر نوفمبر الجاري بمشاركة 100 لاعب من 22 دولة من أوروبا وآسيا، وتعتبر المشاركة الأولى لي هي بمثابة التحدي الكبير لكسب الخبرة وزيادة رصيدي بالاحتكاك باللاعبين المحترفين والهواة أيضا المشاركين في البطولة والمعروفين في اللعبة، وبلا شك أن البطولة ستحظى بمنافسة كبيرة من مختلف الجوانب وأيضا سألعب للمرة الأولى في الملعب الملكي للجولف وهذا سيكون التحدي الثاني في مشواري للبطولة إلا أنني سأعمل على التغلب على مثل هذه التحديات والحصول على أكبر خبرة من خلال هذه المشاركة وأيضا ستعمل المشاركة في هذه البطولة الدولية على الاستعداد الجيد للمشاركة في بطولة الخليج للرجال والتي سوف تستضيفها السلطنة في شهر ديسمبر المقبل على ملعب نادي غلا للجولف. وأضاف العامري: اللجنة العمانية للجولف عملت على تذليل الصعاب وتوفير كافة الإمكانيات لنا لضمان المشاركة في بطولة كأس جلالة الملك حمد الدولية، وأنا متأكد بأنني سأخرج بحصيلة جيدة من خلال هذه المشاركة من خلال الاحتكاك باللاعبين المعروفين في اللعبة وبحكم أنني انضممت مؤخرا للمنتخب الوطني وهذا سيعطيني دافعا لتقديم أفضل الإمكانيات.

زيادة الخبرة

أما لاعب المنتخب محمد البوسعيدي فقال: لا يختلف اثنان على أن بطولة كأس جلالة الملك حمد الدولية الحادية عشرة للجولف والتي ينظمها الاتحاد البحريني للجولف خلال الفترة من 16 وحتى 18 من شهر نوفمبر الجاري بمشاركة 100 لاعب من 22 دولة من أوروبا وآسيا، تعتبر من أهم البطولات في المنطقة وأنا أشارك للمرة الأولى في هذه البطولة وكما هو ملاحظ أن البطولة سيشارك فيها عدد من اللاعبين المحترفين والمعروفين من دول العالم وأيضا الكثير من لاعبي الهواة وهذا يعتبر تحديا كبيرا لي وخاصة أن هذه البطولة هي فردية وكل لاعب يلعب بنفسه وبجهوده فقط، وتساعد المشاركة في هذه البطولة على زيادة خبرتي في اللعبة وأيضا في سرعة القرارات التي يتخذها اللاعب في الملعب، وأيضا ستشكل المشاركة الأولى لي في هذه البطولة صعوبة كبيرة بحكم مشاركة لاعبين معروفين، إلا أنني سأعمل على الخروج بخبرة كبيرة. وأضاف البوسعيدي: أطمح لتحقيق نتائج إيجابية في البطولة ولكن خلال هذه المرحلة بالنسبة لي هو التعليم أساليب اللعب في مثل هذه البطولات الدولية وأيضا أن أكتشف بنفسي بشكل أكثر من خلال اللعب والتركيز وخاصة أنني جديد في المنتخب الوطني وأن نعمل على تقييم أنفسنا من خلال المشاركة في هذه البطولات الكبيرة والمهمة.
وقال لاعب المنتخب محمد البوسعيدي: اللجنة العمانية للجولف لم تأل جهدا من في تسهيل مهمة اللاعبين في المنتخبات الوطنية للمشاركة في هذه البطولة من خلال توفير التذاكر ورسوم المشاركة في مثل هذه البطولات والدفع باللاعبين من أجل زيادة خبرتهم. واختتم البوسعيدي حديثه: مثل هذه البطولات الدولية تساهم في الارتقاء باللاعب الخليجي وفي تنمية مهاراته والتعود على الملاعب وتطوير المستوى الفني وغيرها من الجوانب التي تعمل على بناء اللاعب في رياضة الجولف.

جاهزية الملعب الملكي

من جانب آخر أصبحت ملاعب النادي الملكي للجولف جاهزةً للبطولة، حيث قامت إدارة النادي بتجهيز الملعب ليكون مكتملاً قبل البطولة، تم إغلاق الملعب لمدة أسبوعين ولعمل جميع أعمال الصيانة فيه، وسيكون التحدي كبيراً لجميع اللاعبين وذلك بعد عمل العديد من الإضافات والصعوبات، وقد تم الاتفاق مع إدارة النادي الملكي للجولف على تحديد أيام البطولة والتدريبات وجميع النواحي الإدارية ومن الملاحظ في البطولة هي رغبة العديد من اللاعبين المحترفين في المشاركة في البطولة بعد السمعة الطيبة التي حظيت بها البطولة في السنوات العشر السابقة من حسن التنظيم وقوة المنافسة، كما بدأ الاتحاد البحريني للجولف أيضاً بتشكيل اللجان العاملة وهم المتطوعون من أعضاء نادي البحرين للجولف الذين اكتسبوا الخبرة في تنظيم البطولات الدولية من خلال مشاركتهم في تنظيم بطولات كأس جلالة الملك حمد الدوليه للجولف في الأعوام الماضية. كما قامت اللجنة المنظمة العليا للبطولة بالاستعداد لهذه البطولة من النواحي الإدارية والفنية من أجل نجاح هذه البطولة والمساهمة في توفير أفضل الأجواء التنافسية للاعبين المشاركين للحصول على أفضل النتائج الإيجابية وارتفاع المستوى الفني لجميع المشاركين. وتعتبر شركة بتلكو الراعي الرئيسي للبطولة الحادية عشرة على التوالي وتأتي هذه المساهمة من اهتمام مجلس إدارة الشركة بالشراكة المجتمعية ومساهمتها في دعم الاتحادات الوطنية وزيادة الاهتمام بالخدمات التي تقدم للمجتمع.

استعداد مبكر

وكان الاتحاد البحريني للجولف قد بدأ الاستعداد لهذه البطولة مبكراً لهدف ظهور البطولة بالمستوى الذي يناسبها من حيث التنظيم الإداري والمستوى الفني ونجاحها، والمساهمة في إيجاد أفضل الأجواء التنافسية للمشاركين، مما يساعدهم لحصولهم على أفضل النتائج الإيجابية وارتفاع المستوى الفني لديهم. وستبدأ أولى الجولات في تمام الساعة السابعة والنصف ويشارك في كل جولة 3 لاعبين وتستمر الجولات حتى مساء نفس اليوم. وستكون الدعوة مفتوحة لجميع الجماهير الراغبة في متابعة فعاليات البطولة. وأخذت «كأس الملك حمد الدولية»، موقعا رائدا على خارطة البطولات الإقليمية من حيث قوة المنافسين الذين يحرصون سنوياً على المشاركة فيها والمستوى الفني المتميز الذي يقدم من قبل المشاركين في منافساتها.