رئيسة وزراء رومانيا تؤكد رغبة بلادها في التعاون مع السلطنة لزيادة الاستثمارات

مسقط في 5 نوفمبر / العمانية / التقت دولة فيوريكا دانسيلا رئيسة وزراء رومانيا اليوم بعدد من أصحاب وصاحبات الأعمال العمانيين ونظرائهم الرومانيين تم خلاله استعراض الفرص والإمكانيات المتاحة للاستثمار في البلدين بهدف زيادة حجم التبادل التجاري بين السلطنة ورومانيا.

وأكدت دولة رئيسة وزراء رومانيا في كلمتها أن الحكومة الرومانية لديها الرغبة في التعاون مع حكومة السلطنة لتسهيل كافة السبل لزيادة الاستثمارات في كلا البلدين.

وقالت رئيسة وزراء رومانيا إن رومانيا تشجع على إقامة شراكة مع المستثمرين الأجانب في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص، داعيةً رجال الأعمال العمانيين إلى دراسة المشاريع التي تم طرحها من الجانب الروماني في مختلف المجالات كالزراعة والنقل والبنى الأساسية وتكنولوجيا المعلومات والأمن الإلكتروني والصحة والتعليم والتربية وغيرها من المجالات.

وأشارت رئيسة وزراء رومانيا إلى أن بلادها تولي أهمية خاصة بقطاعي الغاز والنفط نظرًا للإمكانات الكبيرة التي تمتلكها السلطنة في هذه المجالات والخبرة التي تتمتع بها رومانيا.

وأشادت بتاريخ العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وخاصة على مستوى العلاقات الدبلوماسية، مشيرة إلى أن البلدين تربطهما علاقة قديمة وسيتم الاحتفال بذكرى مرور 40 عامًا على إقامة العلاقة الدبلوماسية بين البلدين الصديقين في شهر مايو من العام المقبل والتي ستمسح بإعادة هيكلة وتشكيلة العلاقات والروابط الثنائية.

وأوضحت دولة فيوريكا دانسيلا أن رومانيا ستتولى في أول يناير من العام المقبل الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي وسجلت خلال السنوات الماضية معدلات نمو اقتصادي من بين بلدان الاتحاد الأوروبي لتصبح بذلك إحدى الوجهات التجارية لرجال الأعمال.

من جانبه رحب معالي الدكتور علي بن مسعود السنيدي وزير التجارة والصناعة بدولة رئيسة وزراء رومانيا والوفد المرافق لها، معربًا عن أمله في أن تفتح هذه الزيارة آفاقًا جديدة للتعاون الثنائي بين البلدين الصديقين.

وقال معاليه إن إحصائيات الاستيراد والتصدير بين البلدين الصديقين تعتبر متواضعة في الوقت حاليًا مقارنة بالعلاقات المتينة التي تربط البلدين، مشيرًا إلى أن السلطنة بموقعها الجغرافي واكتمال البنية الأساسية فيها يتيح المجال أمام المستثمرين للاستفادة من هذه الفرص والإمكانات المتاحة في شتى المجالات.

من جهته قال سعادة قيس بن محمد اليوسف رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان إن حجم التبادل التجاري بين البلدين الصديقين وصل حتى يونيو 2018 إلى أكثر من 12 مليون دولار أمريكي، موضحًا أن الواردات العُمانية من رومانيا بلغت في عام 2013 حوالي 56 مليون دولار أمريكي فيما سجلت خلال العام 2016 حوالي 46 مليون دولار أمريكي.

وأوضح سعادته أن غرفة تجارة وصناعة عُمان وغرفة تجارة رومانيا قد وقعتا اتفاقية تعاون قبل حوالي 5 سنوات وأن دعم دولة رئيسة وزراء رومانيا والوفد المرافق لها لإعادة بلورة وتجديد العمل بالاتفاقية بين الغرفتين سيدفع بالعلاقات الثنائية الاقتصادية لآفاق أكبر وأوسع، مضيفًا أن دور الغرفتين يتمثل في تعزيز التبادل التجاري وتسهيل الزيارات المتبادلة للوفود التجارية وتنظيم المعارض الترويجية للمنتجات والخدمات لكلا الجانبين فضلا عن تبادل المعلومات والبيانات الاستثمارية لا سيما المتعلقة بالتسهيلات والفرص الاستثمارية المتاحة.

وأشار سعادته إلى أن العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين في تحسن مستمر بفضل ما تقدمه كافة الجهات ذات العلاقة من دعم وما توفره من تسهيلات، ولا شك أن افتتاح سفارة جمهورية رومانيا في السلطنة سيسهم في تعزيز تلك العلاقات لمستويات أكبر لا سيما في قطاعات التجارة والاقتصاد والسياحة والتعليم والتبادل الثقافي.

وتم خلال اللقاء تقديم عروض مرئية من الجانب العماني حول المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم والفرص الاستثمارية المتاحة بها والتسهيلات والخدمات المقدمة للمستثمرين وعرض آخر حول الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات ( اثراء ) استعرض كيفية الاستثمار بمختلف المناطق الصناعية والحرة والموانئ والإجراءات المطلوبة والفرص الاستثمارية المتاحة بها وغيرها من المعلومات التي يحتاج إليها المستثمر.

فيما قدم الجانب الروماني عرضا مرئيًا حول الفرص الاستثمارية والقطاعات التي تركز عليها جمهورية رومانيا خلال المرحلة القادمة والصناعات القائمة. حضر اللقاء عدد من أصحاب المعالي والسعادة والمسؤولين من الجانبين العماني والروماني وعدد من أصحاب وصاحبات الأعمال من كلا البلدين الصديقين.