الشرطة الإسرائيلية تقتحم مقر وزارة شؤون القدس في الضفة الغربية

الحكومة للفلسطينية تحذر من التصعيد –

رام الله- (وكالات ): أفاد مسؤول فلسطيني بأن الشرطة الإسرائيلية اقتحمت صباح أمس مقر وزارة شؤون محافظة القدس في بلدة الرام في الضفة الغربية المحتلة، وصادرت وثائق فيها ومنعت الموظفين من الاستمرار في عملهم.
وقال وزير شؤون القدس في الحكومة الفلسطينية عدنان الحسيني لوكالة فرانس برس: إن «قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية اقتحمت المبنى بالقوة صباح أمس واعتدى العناصر على ثلاثة موظفين وصادروا وثائق وأقراص أجهزة الكمبيوتر».
وأضاف: إن المخابرات الإسرائيلية التي رافقت الشرطة أبلغته انه غير مسموح لهم بالعمل في مقر الوزارة وأن عملهم غير قانوني.
وأنشأت السلطة الفلسطينية وزارة تحمل اسم وزارة شؤون القدس، إضافة إلى محافظة القدس واختارت بلدة الرام الملاصقة تماما لمدينة القدس مقرا لها. وبحسب الحسيني فإنها المرة الأولى التي يقتحم فيها الجيش الإسرائيلي مقر الوزارة، الذي هو أيضا مقرا للمحافظة رغم انه خارج حدود مدينة القدس.
وقال: «هذا العمل هو بداية لمخطط جديد الهدف منه تنفيذ ضم مدينة القدس الشرقية بعد القرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. هم يستغلون وعود (الرئيس الأمريكي) دونالد ترامب استغلالا كاملا وغير مسبوق».
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود في بيان: «إن اقتحام وزارة شؤون القدس ومحافظة القدس والاعتداء الوحشي على الموظفين فيهما، تصعيد احتلالي خطير وانتهاك سافر لكافة الاتفاقات والقوانين والشرائع الدولية».
وأضاف: «إن حكومة الاحتلال تتحمل كامل المسؤولية عن هذه الاعتداءات المستمرة ضد مدينة القدس والمواطنين والمقدسات الإسلامية والمسيحية والمؤسسات فيها».
وشدد المحمود على أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف الرموز الدينية والتاريخية والتراثية العربية، وما تمثله عاصمتنا الأبدية مدينة القدس في الوجدان العربي والإسلامي والعالمي.
وجدد المتحدث الرسمي مطالبة الحكومات العربية والإسلامية بالانتصار للقدس المحتلة والدفاع عن المقدسات والتاريخ العربي الإسلامي الذي ترمز إليه المدينة، والعمل على تعزيز صمود المواطنين في مواجهة الهجمة الشرسة التي يشنها الاحتلال على المدينة المقدسة. كما جدد المتحدث الرسمي مطالبة المجتمع الدولي بالدفاع عن القوانين والتشريعات التي يصدرها أمام هذه الانتهاكات والاعتداءات السافرة التي تتعرض لها على أيدي الاحتلال الإسرائيلي.