مصادر لـ«عمان»: عبدالمهدي يتعرض لضغوطات من «سائرون»

العراق: إحالة العبادي وأعضاء حكومته السابقين إلى التقاعد –
بغدادـ عمان ـ جبار الربيعي:-

أكدت مصادر سياسية واسعة الاطلاع أمس، تعرض رئيس مجلس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي إلى ضغوطات كبيرة من تحالف (سائرون) بسبب المرشحين الوزاريين.
وذكرت المصادر لـ«عمان»، أن «تحالف البناء بزعامة هادي العامري يسعى إلى تمرير ما تبقى من حقائب وزارية بحكومة عادل عبدالمهدي في الجلسات المقبلة بالاعتماد على مبدأ الأغلبية الموجودة داخل البرلمان».
لكن تلك المصادر أشارت إلى أن «رئيس الوزراء يتعرّض لضغوطات كبيرة من تحالف (سائرون) لرفض المرشحين لوزارة الثقافة حسن الربيعي المنتمي لكتلة (صادقون) الجناح السياسي لحركة (عصائب أهل الحق)»، ويدعم هذا الرفض للمرشح كل من نقابة الفنانين العراقيين والاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقي، كونه من غير الوسط الثقافي، ولا يمت له بأي صلة.
وأضافت: إن «سائرون يرفض قصي السهيل مرشح ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي لوزارة التعليم العالي».
ويعقد البرلمان العراقي، جلسته المنتظرة غدا، وتوقعت تلك المصادر بان «يشهد مجلس النواب في جلسته المقبلة سجالات ومناقشات حادة لا تختلف عن تلك في جلسة تشكيل الحكومة»، مرجحة «ازدياد الخلافات بين الكتل ورئيس الوزراء بسبب المرشحين للوزارات الثمانية».
إلى ذلك، أصدر عادل عبدالمهدي، أمرا ديوانيا يقضي بإحالة رئيس الحكومة السابق حيدر العبادي وأعضاء حكومته إلى التقاعد.
وشهد الأسبوع الماضي مراسيم تسليم واستلام الحقائب الوزارية بين الحكومتين بحضور عادل عبد المهدي، وحيدر العبادي، بعد أن نالت حكومة عبدالمهدي، ثقة البرلمان بعدما وافق مجلس النواب على 14 وزيرا من أصل 24، بينما سيصوّت على بقية التشكيل الوزاري في الجلسات المقبلة للبرلمان.
وبحسب الأمر الديواني أنه، «بالنظر لمنح مجلس النواب العراقي الثقة للحكومة وأدائها اليمين الدستورية، واستنادا إلى الصلاحيات الممنوحة لنا بموجب الدستور، فإنه يتم إحالة كل الأسماء الواردة أدناه إلى التقاعد»، مبينا أن «الجهات ذات العلاقة ستتولى تنفيذ هذا الأمر».
من ناحية أخرى، دعا مجلس القضاء في إقليم شمال العراق أمس النواب الفائزين في الانتخابات البرلمانية الأخيرة إلى عقد جلسة البرلمان الأولى غدا.
وذكر المجلس في بيان، أنه صادق على نتائج الانتخابات لتصبح قطعية بعد النظر في الطعون المقدمة من الكتل السياسية دون أن يطرأ تغيير على النتائج.
ودعا المجلس في بيانه المرشحين الفائزين للدورة الخامسة لبرلمان الإقليم إلى عقد الجلسة الأولى ظهر الثلاثاء.
وتصدر الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم السابق مسعود بارزاني نتائج الانتخابات بحصوله على 45 مقعدا من أصل 111 مقعدا، وجاء خلفه حليفه الاتحاد الوطني الكردستاني برصيد 21 مقعدا، وحركة التغيير المعارضة ثالثة بـ12 مقعدا.
على الصعيد الأمني، كشفت قيادة العمليات الخاصة الثانية في كركوك، امس عن مقتل 25 عنصرا من تنظيم «داعش» الإرهابي.
وقالت القيادة في بيان لها: إن «معلومات استخبارية أدت إلى تدمير وكر لإرهاب داعش قرب مرتفعات الدبس قبل أسبوع ومقتل أكثر من ستة إرهابيين عبر ضربة جوية مباشرة لوكر لهم من قبل طيران التحالف الدولي».
وتابعت: إن «عملية أمنية وفق معلومات استخبارية لأبطال مكافحة الإرهاب أدت لتنفيذ ضربة جوية للتحالف الدولي ومقتل 19 إرهابيا وتدمير نفق بطول 500م»، موضحة أن «الوكرين كانا يضمان قادة بإرهاب داعش ويخططون لهجمات بالمناطق المحررة ومركز مدينة كركوك». بينما أفاد مصدر أمني عراقي في محافظة صلاح الدين، إن «سيارة مفخخة نوع سايبا انفجرت قرب مستشفى الشرقاط العام، شمالي محافظة صلاح الدين حيث أدى الانفجار إلى إصابة شخصين بجروح من دون وقوع قتلى». بينما قضت محكمة جنايات بابل، حكما بإعدام مدان بقتل أحد ضباط الداخلية شغل منصب مدير دائرة الجوازات في المحافظة.
وقال المركز الإعلامي لمجلس القضاء الأعلى في بيان، إن «الهيئة الأولى في محكمة جنايات بابل نظرت قضية المدان بقتل مدير الجوازات في المحافظة وقضت حكما بإعدامه». وأضاف: إن «المحكمة رأت أن الأدلة المتحصلة ومنها ما رصدته كاميرات المراقبة واعترافات المتهم في دور التحقيق كافية لتجريم المتهم وأصدرت قرارها بالإعدام شنقا حتى الموت بحق المدان وفقا لأحكام المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب» رقم 13 لسنة 2005.