حضور عماني لافت في معرض الشارقة الدولي للكتاب

بيت الغشام تشارك بأكثر من 70 إصدارا –
الشارقة: ماجد الندابي –

تتواصل مشاركة السلطنة في معرض الشارقة الدولي للكتاب بأكثر من جناح، فإضافة إلى مشاركة المؤسسات الحكومية المتمثلة في وزارة التراث والثقافة ووزارة الإعلام ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية هناك مشاركة دور نشر أخرى مثل مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والإعلان. ويثري الحضور العماني معرض الشارقة الدولي للكتاب على مستوى الإصدارات وعلى مستوى الجمهور الذي يشكل نسبة كبيرة من زوار المعرض.
وتشارك مؤسسة بيت الغشام بأكثر من 70 إصدارا متنوعا شمل الشعر والرواية والدراسات والكتب التاريخية، وكتب الأطفال.
ففي الشعر ستجد على رفوف العرض «نهر بين عمرين» لمرهونة المقبالية، و«نبع لآخر الرحلة» لخالد العلوي، ومجموعة يونس البوسعيدي «كاللبان محترقا أغني»، والطبعة الجديدة من ديوان حسن الطروشي «وحيدا كقبر أبي»، ومجموعة «ورق أبيض» لفاطمة المعمرية، ومجموعة من مفرق العرجون» لعبد العزيز العميري، و«ترانيم في حب عمان» لسيف الهنائي، وغيرها من المجموعات الشعرية.
أما في الرواية فيوجد في أرفف بيت الغشام رواية «حضور من سراب» لفوزية البدواوي، و«حيتان شريفة» لمحمد سيف الرحبي، و«ديور» لهدى الحوسنية، «ويوم موت سعيد» لفاطمة المعولية، ورواية «ما كذب الفؤاد ما رأى لرقية المعمرية. وفي مجال الدراسات تتاح أمام القراء دراسة «التسامح شعلة التنوير» لعلي القليبي، وظاهرة عمل الأطفال في دول العالم الإسلامي» لمحمد عبده الزغبير، وتأملات في حياة الرسل في جزأيه لمؤلفه أحمد بن سليمان بن علي الكندي، «وزنجبار تستنجد باكية» للشيخ أحمد بن سيف الخروصي، وموسوعة عمان في التراث العربي للدكتور هلال الحجري، بالإضافة إلى دراسات أخرى، والكثير من الكتب المتعلقة بأدب الأطفال.

«روايات» تقدم روائع أدبية

بادرت دار «روايات» التي تعنى بنشر الأعمال الأدبية -العربية والمترجمة، إلى ترجمة نخبة من روائع الأدب العالمي، لتقدم روائيين للمرة الأولى باللغة العربيةـ
وشملت قائمة الإصدارات الجديدة التي تنوعت في مجملها ما بين الخيال العلمي والتاريخ والمأساة والكلاسيكي وغيرها من الأجناس الأدبية،
وقد اضطلع المترجم العماني أحمد المعيني بترجمة رواية «عودة الروح» الملحمة التاريخية للمؤلفة الغانية يا جسي، كما تم إصدار عملين للروائية الكندية مارغريت آتوود التي تُرجمت أعمالها إلى خمسة وثلاثة لغة حول العالم، وهمّ :»حكاية الجارية» التي تعد واحدة من الروايات الكلاسيكيّة الدستوبيّة الأكثر تأثيرًا في القرن الواحد والعشرين، وترجمها الشاعر السعودي أحمد العلي، ورواية «السفاح الأعمى» التي تعد واحدة من بين أفضل 100 رواية في القرن العشرين حسب تصنيف مجلّة Time وترجمتها الكاتبة إيمان أسعد، للروائية.
وتضم القائمة أعمالاً أدبية ترجمتها الدار وتنشر لأول مرّة باللغة العربية على صعيد المنطقة، حيث تعرض عملين للروائي الإنجليزي جوليان بارنز تصدر عن الدار باللغة العربية لأول مرة في المنطقة، الذي يعدّ أحد أهم الكتاب الإنجليز المعاصرين وهم «ببغاء فلوبير» التي تعد من أعمال السيرة التاريخية، ضمّتها القائمة القصيرة لجائزة مان بوكر البريطانية، وترجمها بندر الحربي، ورواية «ضجيج العصر» التي تصنّف من أعمال السيرة الذاتية، ترجمتها الطالبة عهود المخينية، وتسرد في مضمونها قصة رجل في عام 1937 في أوائل ثلاثينات عمره يقف منتظرًا المصعد جوار باب شقّته، ينتظر طوال الليل، معتقدًا أنه سوف يُقبض عليه في أي لحظة ويؤخذ إلى «البيت الكبير»، البيت الذي لم يخرج منه أحد دخلَ إليه.
كما وتضم القائمة رواية «راغتايم» للمؤلف الروائي الأمريكي إي إل دوكتُرو، الذي يمتلك في رصيده 12 رواية حاز من خلالهن على جوائز رفيعة في المجال، حيث تعتبر هذه الرواية واحدة من أهم أعماله التي تصنّف ضمن الشكل الكلاسيكي للسرد، وترجمها للعربية علي المجنوني، إلى جانب نصّ «أوديب ملكاً»، للمؤلف بيير باولو بازوليني الذي يعد من فنون المأساة، ورواية «سفر هارون» للروائي جيم شيبارد، وهي مجموعة قصص تاريخية.
وتضم القائمة رواية «الارتياح للغرباء» للمؤلف البريطاني إيان مكّيوان، إلى جانب الرواية العالمية الشهيرة «المريض الإنجليزي» لمؤلفها مايكل أونداتجي، والتي فاز بها بجائزة مان بوكر عام 1992 وجائزة مان بوكر الذهبيّة عام 2018، ونقلها للعربية أسامة إسبر، لأونداتجي عدّة روايات، منها «طاولة القطّة» و «ضوء حرب»، بالإضافة إلى مجموعات شعرية هي «قاشر القرفة»، «حب دنيوي»، و«أتعلّم خدعة بالمدية»، وعلى صعيد الشعر ترجمت الدار مجموعة «صورة ذاتية في مرآة محدّبة» لأول مرة للغة العربية، لصاحبها جون آشبري الذي يعدّ أحد أهم شعراء أمريكا الشمالية.