المشاركون في معرض الخزف بصحار: مرسم الفنون التشكيلية ساهم في تدريبنا وإبراز أعمالنا الفنية في المجتمع

يعتبر معلما يحتضن الموهوبين ويطور مهاراتهم في عدة مجالات فنية –
صحار- سيف بن محمد المعمري –

اختتمت في مرسم الفنون التشكيلية بولاية صحار التابع للجمعية العمانية للفنون التشكيلية بمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم، فعاليات معرض الخزف الذي شارك فيه عدد من الفنانين والفنانات أعضاء المرسم وقدموا فيه أعمالا فنية متنوعة تبرز مواهبهم في هذا المجال.
وأشار أحمد بن محمد بن سعيد الشبيبي إلى أنه شارك في المعرض بأربع قطع منها قطعة المندوس وهو العمل الفائز بجائزة الجمعية العمانية للفنون التشكيلية لعام ٢٠١٦ التي تحاكي شكل المندوس العماني ولكن بتكوين مبتكر له علاقة بالكتلة الخزفية ويحمل الألوان التي تعطي إحساس الخشب، وقطعتين من الأعمال الصغيرة التي ترمز للشموخ وصعود سلم الارتقاء والنجاح، وهي سلسلة لمجموعة من الأعمال التي قدمتها تحدثت عن الموضوع نفسه وتنوعت في صياغة المعنى من حيث هيئة القطعة والتقنية المستخدمة والألوان والأحجام، والقطعة الأخيرة وهي بالأسلوب الحديث والفائز بأحد جوائز الجمعية لعام ٢٠١٧م.
وأضاف الشبيبي: إن المشاركة في مثل هذه المعارض يسبقها عمل دؤوب من قبل الفنان ودعم ومساندة من قبل المؤسسات المعنية وهنا اذكر مرسم الفنون التشكيلية بصحار والتابع للجمعية العمانية للفنون التشكيلية، حيث تم تزويد المرسم بما يحتاجه الخزاف كالفرن الخاص بالخزف وأدوات معدات التشكيل وكذلك الطلاءات الخاصة، كذلك إقامة الورش والبرامج المتخصصة للكبار والصغار.
وحول أهمية المعارض الفنية قال: بلا شك أنها ضرورية جدا لكل فنان فهو بمثابة تتويج لعطائه وإبداعه كما أنها فرصة للفنان لعرض تجربته على الجمهور ومشاهدة أعمال أقرانه من الفنانين لتبادل الأفكار والحوار حول العمل.

عملان خزفيان

وقالت ‎شيخة بنت سعيد بن ضحي الفزارية: لقد شاركت في معرض نتاج الخزافين المُقام في مرسم الجمعية العمانية للفنون التشكيلية بعملين خزفيين، تم تنفيذهما بشرائح من الطين الأبيض مع طباعة وتفريغ بعض الحروفيات عليهم، تم اختيار الوضعية الطولية للعملين وذلك ليتلاءم مع الحروفيات المستخدمة..
وتضيف الفزارية: إن المشاركة في مثل هذه المعارض الفنية تعطينا دافعا للاستمرار في العمل ورسم خطى جديدة نحو أهدافنا، ويأتي دور مرسم الجمعية العمانية للفنون التشكيلية في توفير البيئة المناسبة لنا لممارسة مواهبنا كما أنها تساهم في عمل ورش تدريبية لتنمية المهارات إلى جانب المعارض الفنية لمختلف أنواع الفنون.

إشادة

ومن جانبها، أشارت بدرية المقبالية إلى أهمية مشاركتها في المعرض الذي أتاح لها فرصة تعريف الجمهور بأعمالها الفنية في المجال، ومشيدة بدور مرسم الفنون التشكيلة بصحار في احتواء أعمالها وتوفير فرص التدريب المناسبة لها، ومشيدة بتعاون الجميع بما يحقق أهداف الفنانين التشكيليين وينمي مواهبهم المختلفة.

معلم يحتضن المواهب

وقالت رحاب بنت خميس الصواعية: إن مشاركتي في معرض إنتاج الخزافين؛ عمل خزفي يتحدث عن التكامل ويتكون من قطعتين إحداهما محدبة «الرجل» والأخرى مقعرة (الأنثى) وهو عبارة عن روحين يكملان بعضهما، الأول دلالة على الرجل «يتحمل أثقال وصعاب الحياة، يتضح بألوانه الداكنة والملامس الحادة البارزة، أما الشكل الآخر فيعبر عن المرأة «فهي السكينة والهدوء والدافع للمضي للتقدم والإنجاز للرجل».
وتضيف رحاب: إن مشاركتي في المعرض مهمة لأنقل أفكاري للمشاهد المتلقي ليتذوق العمل الفني بتنوع الإنتاجات، كما أن مرسم صحار يعتبر معلما يحتضن الموهوبين ويطور من مهاراتهم في عدة مجالات فنية ترسم خطة للموهوب ليمشي عليها كي يحقق الهدف المرجو من انتسابه للمرسم.