مدحاء تكرّم المشاركات في برنامج الكفايات الحرفية بحرفة النسيج الصوفي

لتعزيز الكفاءة الإنتاجية وتنمية المهارات الإبداعية –
مدحاء- قاسم السعدي –

احتفل مكتب الصناعات الحرفية في محافظة مسندم بتكريم المشاركات في برنامج الكفايات الحرفية بحرفة النسيج الصوفي بولاية مدحاء، تحت شعار (حرفنا ثروة)، بحضور الدكتور محمد بن علي بن محمد السعدي مدير عام المديرية العامة للرعاية الاجتماعية بوزارة التنمية الاجتماعية وتضمن الحفل العديد من الفقرات المختلفة وهي كلمة المكتب وعرض مرئي للصناعات الحرفية ودورها في صقل المهارات المختلفة لأبناء السلطنة وفقرات طلابية مختلفة ومعرض مصغر تضمن أشغال وأعمال المتدربات في البرنامج التدريبي.
ويأتي هذا البرنامج في إطار الجهود المبذولة من الهيئة العامة للصناعات الحرفية لتزويد القطاع الحرفي بقدرات حرفية مؤهلة ومدربة بأسلوب يدمج بين الماضي والحاضر وبأسلوب راق ومتجدد وبمعايير علمية وعملية بالإضافة إلى تعزيز الكفاءة الإنتاجية للحرفيات المشاركات في البرنامج وتنمية المهارات الإبداعية للحرفيات وتأهيلها للمنافسة والدخول إلى سوق العمل وتطوير بيئة العمل الحرفي للإسهام في تحقيق التنمية وصقل القدرات، وتأهيل الطاقات الوطنية في المجالات الحرفية من خلال تصميم برامج متكاملة للتدريب والإنتاج الحرفي.
كما تضمن الحفل معرضا خاصا بالأعمال التي قامت بها المشاركات في البرنامج وقد استمر البرنامج التدريبي فترة تزيد عن الشهر خلال الفترة من يوليو حتى 22 أغسطس 2018، وقدمت البرنامج المدربة خصيبة بنت ضحى بن عبدالله القرينية، وشارك فيه (19) متدربة تضمن البرنامج تعليم المشاركات بأساسيات الأعمال الحرفية وأنواع النسيج الصوفي ومصادرها المتنوعة وعمليات الصناعة التي تتضمن عمليات التشطيب وإنهاء النسيج، ودور هذه الحرفة في تنمية وتطوير المجتمع الحرفي العماني وقد تم تنفيذ البرنامج بالتعاون مع جمعية المرأة العمانية بولاية مدحاء.
وقال محمد بن راشد بن عبدالله الشحي مسؤول مكتب الصناعات الحرفية بمحافظة مسندم «إن برنامج الكفايات الحرفية بحرفة النسيج الصوفي بولاية مدحاء هو أحد البرامج العملية والعلمية التي تم تقديمها إلى الحرفيات بالولاية حيث أنه يسهم في نقل وإكساب المتدربات أساسيات حرفة النسيج الصوفي وتشجيعهم على التطوير والابتكار الحرفي كما أنه يساهم بشكل كبير ومباشر في دفع عجلة التنمية والتقدم من خلال إسهامه في تأسيس المشاريع الحرفية ويجسد الاهتمام المباشر من قبل الهيئة العامة للصناعات الحرفية ضمن خطة من البرامج التخصصية في مجال الحرف التقليدية».
وقالت أمل بنت راشد السعدية إحدى المتدربات في البرنامج: «إننا نغدو شاكرين للهيئة العامة للصناعات الحرفية ممثلة بمكتب الهيئة بمحافظة مسندم على جهودهم المخلصة في إبراز وتأهيل الحرفيين والحرفيات من أبناء ولاية مدحاء إذ أن هذا النوع من البرامج يساهم بشكل كبير في تعزيز القطاع الحرفي في الولاية وفرصة سانحة لإبراز المنتجات الحرفية من النسيج الصوفي، كما أن هنالك العديد من العوامل التي شجعتنا للمشاركة في البرنامج التدريبي، وهو شغفنا للأعمال اليدوية الحرفية بشكل خاص ونطمح أن نحقق المأمول منا في المستقبل من خلال إنشاء أعمال خاصة لترجمة ما تعلمناه في البرنامج». الجدير بالذكر، أن الهيئة العامة للصناعات الحرفية تسعى جاهدةً إلى تنمية وتطوير المجتمع الحرفي العماني من خلال توفير وتأسيس مراكز وتجمعات حرفية على أعلى مستوى من التأهيل لتنفيذ برامج التدريب والتطوير المختلفة، لتمكين الحرفيين من ممارسة نشاطهم الحرفي في تجمعات مؤهلة وتزويد القطاع الحرفي بقدرات حرفية وطنية مؤهلة ومدربة وفق أعلى المعايير العلمية والعملية وتعزيز كفاءة الإنتاجية للحرفيين العمانيين العاملين في القطاع الحرفي إضافة إلى تنمية المهارات الإبداعية والابتكارية للحرفيين وتأهيلها.