«تعليمية» الداخلية تناقش خطة التعريف بجائزة السلطان قابوس للتنمية المستدامة

نزوى – أحمد الكندي –

عقدت اللجنة المحلية لجائزة السلطان قابوس للتنمية المستدامة في البيئة المدرسية بالمديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة الداخلية لقاءها التربوي الأول لمناقشة سير المسابقة وخطة التعريف بها في المدارس وتوزيع الإشراف على المدارس بين أعضاء اللجنة.
أقيم اللقاء بحضور سليمان بن عبدالله السالمي المدير العام لتعليمية المحافظة رئيس اللجنة الذي أشار إلى أن اللقاء يأتي في إطار حرص المديرية على المشاركة في هذه الجائزة نظراً لأهميتها لكونها تأتي ضمن سعي الوزارة لإطلاق المزيد من المبادرات التي تهم الحقل التربوي لتسليط الضوء على مشاريع التنمية المستدامة والمبادرات التي تنفذها المدارس، وقال إن اللجنة المركزية بالوزارة قامت بزيارات متابعة للمحافظات استعدادا لبدء أعمال الجائزة والتعريف بأهدافها ومضامينها بالإضافة إلى شرح آليات العمل بالجائزة وأسس ومعايير المشاريع التربوية المترشحة لنيلها.
وتضمّن لقاء اللجنة المحلية تدارس رؤية الجائزة ورسالتها السامية حيث إن للجائزة رؤية أساسية تتمثل في أن يكون المجتمع المدرسي مُبادرا ومبتكرا ومستداما لذلك جاءت الجائزة لتحفيزه على تبني ثقافة التطوير والمبادرة من خلال تنفيذ مشاريع مبتكرة ومُستدامة وبشراكة مجتمعية فعّالة، كما تم التطرّق إلى أهداف الجائزة الرامية لوضع رؤية مستقبلية واعية لتعزيز السلوكيات والقيم الإيجابية لدى الطلبة في النظافة والأنماط الصحية في المدرسة والمجتمع المحلي، وبناء شخصية الطلبة بصورة متكاملة وإكسابها مهارات التعامل الإيجابي مع القضايا والتحديات المختلفة، وتحفيز طاقاتهم وإمكانياتهم، وتنويع قدراتهم الإبداعية وتحسين كفاءاتهم العلمية والعملية وغرس المواطنة الصالحة في نفوس الطلاب وتعزيز الهوية الوطنية لديهم من أجل إعداد مواطن قادر على الإسهام بجدارة ووعي في مسيرة النماء والبناء الشامل وتفعيل دور التقنيات الحديثة في خدمة قضايا التعليم والتنمية المستدامة.
وخلال اللقاء ناقش أعضاء اللجنة المحلية آلية البدء في الزيارات التعريفية للمدارس لتحفيزها على المشاركة كون المسابقة جديدة وتستهدف المجتمع المدرسي حيث تسعى الجائزة إلى غرس مفاهيم العمل التطوعي لدى الطلبة من خلال تنفيذ مشاريع اجتماعية تطوعية واعدة تخدم قضايا المجتمع والبيئة المدرسية وتفعيل دور المدرسة في خدمة البيئة والمجتمع المحلي بتنفيذ مشاريع ومبادرات تربوية من خلال تعزيز الشراكة المجتمعية والتوأمة بين المدارس والقطاعات الأخرى وتشجيع التنافس الشريف بينها سواء على مستوى الولاية أم على مستوى المحافظة وإكساب الطلاب كفايات القرن الحادي والعشرين من أجل تنمية مستدامة وتنمية وعي الطلاب بالعلاقة بين التربية والتنمية المستدامة بجعلهم يدركون أهمية المشاريع التربوية التطبيقية وارتباطها بأهداف التنمية المستدامة وترجمة المعارف والمهارات التي يتلقاها الطلاب إلى واقع عملي لتحقيق أهداف الجائزة.