اختتام اللقاء التربوي لقادة وقائدات الوحدات الكشفية والإرشادية بالداخلية

المشاركون يؤكدون أهمية اللقاء في تعلّم مبادئ الحركة الكشفية –
نزوى – أحمد الكندي –

اختتمت بعددٍ من مدارس تعليمية محافظة الداخلية فعاليات اللقاء التربوي الأول لقادة وقائدات الوحدات الكشفية والإرشادية والذي نفذه قسم الكشافة والمرشدات بالمحافظة لقادة وقائدات الوحدات الكشفية والإرشادية للعام الحالي 2018 /‏‏ 2019م والذي جاء بهدف إكساب القادة والقائدات المعارف والمهارات الكشفية والإرشادية وتدريب أعضاء الوحدة على استيفاء المطلوب من سجلات تتعلق بالوحدة أو بمسابقة التفوق الكشفي والإرشادي حيث تضمّن البرنامج التدريبي تعلم مهارات التعارف وعرض بعض من الألعاب التنشيطية لتحفيز المشاركين على التفاعل مع البرنامج وعرض مبسط عن ماهية الحركة الكشفية والإرشادية وتاريخها في العالم بوجه عام وفي سلطنة عمان بوجه خاص.
وحول هذه اللقاءات كان لنا بعض من اللقاءات مع القادة والقائدات المشاركين في اللقاء حيث قالت القائدة سهى بنت سعيد الريامية مشرفة في قسم الكشافة والمرشدات: لقد كان اللقاء ناجحا حسب ما هو مخطط له من قبل وقد شهدنا تفاعلا ملموسا من قبل القيادات المشاركة حيث كان هدفنا من إقامة اللقاء تزويد قادة الوحدات الكشفية والإرشادية بالداخلية بالنقاط الرئيسية من حيث تكوين الوحدات في المدارس وتدريب الطلاب على مراسم رفع وتحية العلم وتدريب المشاركين على استيفاء المطلوب من سجلات تتعلق بالوحدة أو بمسابقة التفوق الكشفي والإرشادي.
من جهته قال القائد حمد بن مطر القمشوعي المشرف في قسم الكشافة والمرشدات بتعليمية الداخلية: لقد كان اللقاء ممتعا بالنسبة للحضور حيث إنهم تمكنوا في نهاية اللقاء من التقرب عن قرب عن الحركة الكشفية والإرشادية عن قرب حيث اشتمل البرنامج التدريبي تعلم مهارات الرئيسية التي لا بد من القائد التعرف عليها خصوصا إذا كان حديث العهد بالحركة لذلك سعينا من خلال اللقاء على عرض بعض من الألعاب التنشيطية لتحفيز المشاركين على التفاعل مع البرنامج وعرض مبسط عن ماهية الحركة الكشفية والإرشادية وتاريخها المشرف في العالم بوجه عام وفي سلطنة عمان بوجه خاص وكيفية تشكيل وحدة كشفية وإرشادية في المدرسة من حيث عدد أفرادها والطلائع.
وأضاف القمشوعي: إن البرنامج ركز كذلك على تدريب القادة والقائدات على الطرق الكشفية لرفع العلم وتحيته في طابور الصباح أو في اجتماع الوحدة بالإضافة على هذه المهارات تم التدرب كذلك عن قرب على تفعيل وإعداد السجلات والخاصة بالوحدة والخاصة بالطلائع والسداسيات وسجل تفعيل (العمل الكشفي والإرشادي) السجل الشامل.
واختتم البرنامج على التدرب على فن وطرق وأساليب الاجتماعات الكشفية والتي تتمثل في اجتماع الشرف واجتماع الوحدة واجتماع الطلائع وأهم الأنشطة والفعاليات المصاحبة للاجتماع من حلقات عمل وبرامج تدريبية وتثقيفية والتي تهدف إلى تطوير وتنمية مهارات أعضاء الوحدة وقد تميز اللقاء بالشمولية من حيث التوازن بين الجانب النظري والتطبيق العملي وأبدى القادة الرغبة في التواصل مع الوحدات مطلبين القسم بإعداد الدورات الخاصة بعرفاء الطلائع ودورات أساسية ومتقدمة للقادة والقائدات.
مهارات متنوعة

القائدة زمزم بنت خليفة بن خميس العبيدانية قائدة وحدة مدرسة نزوى للتعليم الأساسي اللقاء كان مثمرًا، وقد تمت مناقشة العديد من بنود الاجتماعات ومراسم تحية العلم ومناقشة السجلات المتعلقة بالوحدة وما يشملها من الأعمال مما ساعدنا كقائدات على تكوين تصور واضح لما لما يجب السير عليه لتكوين الوحدة وصقل أعضائها بالمهارات الكشفية والإرشادية اللقاء كان بمثابة متنفس لتبادل الخبرات والممارسات السابقة ومقارنة المهارات ببعضها بعض وربطها بالمراحل التطويرية التي مرت بها، فيما قال القائد جمال بن خلف الهنائي أنه لشرف عظيم لنا ان نكون من ضمن الملتحقين بالحركة الكشفية والإرشادية في السلطنة لتقديم خدماتنا التطوعية والاجتماعية وهذا اللقاء هو باكورة خير وبداية الغيث لكي يتم إعداد جيل من القادة والقائدات القادرين على تأسيس وحدات كشفية وإرشادية في مدارسهم وقد تعلمنا على فنون القيادة والانضباط مكرسين كامل جهودنا نحن تطوير العمل وتطبيقه في الميدان بما في ذلك تدريب وصقل الأعضاء وتأهيل عرفاء الطلائع لجعلهم قادرين على قيادة الطلائع والعمل على استيعاب أعضاء مجيدين من الطلاب.
من جهته قال القائد جمعة الريامي تعرفنا في هذا اللقاء على عرض بعض من الأفكار والتطبيقات العملية الكشفية التي وافتنا من خلالها على طرق جديدة وتبادلنا فيها المناقشات والحوارات الهادفة التي من شأنها أن ننطلق بنا نحو النجاح والتفوق واللقاء يحمل في طياته حب العمل وتكوين العلاقات مع القدة والتعارف فيما بيننا وتبادل المفيد، كما أن المحاضر استخدم أسلوبا جذابا لشد الانتباه وزيادة الدافعية. وقالت القائدة سالمة بنت حمد البرطمانية قائدة وحدة الشيخة نضيرة الريامية: لقاؤنا اليوم هو إثرائي بكل المقاييس حيث تعرفنا فيه الكثير من المهارات الرئيسية التي لا بد من تعلمها مثل تحية العلم وتكوين وحدة كشفية وإرشادية في المدارس، كما تضمن اللقاء التعرف على الجديد من السجلات وأهم التعديلات التي صدرت من المديرية العامة للكشافة والمرشدات.
وقال القائد إبراهيم بن سعيد الزهيمي قائد وحدة مدرسة بلعرب بن سلطان: إن اللقاء كان فاعلا بالنشاط والحيوية وتعرفنا فيه على الكثير من الخبرات وتجسد هذا النجاح أيضا برغبة القادة على صقل وتنمية مواهبهم والاستفادة من ما هو جديد في المناهج الكشفية والإرشادية، كما أن إقامته في هذه الفترة يبعث رسالة واضحة إلى مختلف فئات وشرائح المجتمع بأهمية الحركة الكشفية وضرورة انتشارها ودعمها والسماح للطلاب بالالتحاق فيها تحت مظلة التربية والتعليم كنشاط فكري واجتماعي وتطوعي شامل يستفيد فيه الطالب لصقل جزء من شخصيته.
وأوضحت القائدة منى عصام حسن طه قائدة وحدة مدرسة الجبل الأخضر (5-12) أنه في هذا اللقاء شدني فيه الروح الحيوية النشيطة التي يتمتع بها المشاركون في اللقاء حيث إن أغلبهم أبدوا حبهم ورغبتهم في الخوض في هذه التجربة مع الحركة الكشفية وهذا الحب لم يكن ليتحقق لولا الاهتمام الكبير من قبل قسم الكشافة والمرشدات بتعليمية الداخلية والدور المشرف للمشرفين في بث روح الحب للمشاركة في هذه اللقاءات وشعورهم بأهمية النشاط الكشفي وممارسة أنشطته وفعالياته.