أسبوع الصادرات العمانية مطلع ديسمبر المقبل

برعاية «عمان» إعلاميا –

«عمان»: تنظم الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات «إثراء» أسبوع الصادرات العمانية في الفترة 2-6 ديسمبر 2018م في مركز عمان للمؤتمرات والمعارض والذي يعقد برعاية عمان الإعلامية. ويعد هذا الأسبوع المبادرة الأولى من نوعها بالسلطنة، وقد تم تصميمها لرفع مستوى المعرفة والمهارة لدى الشركات العمانية التي تتطلع إلى دخول سوق التصدير أو توسيع قاعدة مبيعاتها الدولية الحالية ورفع مستوى الوعي بإمكانيات المنتجات العمانية والمستوى الذي وصلت إليه على المستويين المحلي والدولي.
وقال طالب بن سيف المخمري مدير عام التسويق والإعلام في «إثراء»: إن الفعالية ستتضمن 15 حلقة عمل ولمدة خمسة أيام، إضافة إلى ذلك ستتيح المبادرة المجال لأصحاب الشركات المشاركين من خلال «عيادات التصدير» الفرصة للالتقاء بممثلي الجهات المعنية في مجال التصدير، وهي عبارة عن منصة مخصصة لأخذ الاستشارات اللازمة في كيفية البدء بالتصدير وما يتبع ذلك من خطوات لأصحاب الشركات الراغبة في الحصول على المعلومات الكافية لذلك للدخول في نشاط التصدير، كما يصاحب المبادرة تدشين معرض مصوّر يضم صورا حديثة لمختلف الصناعات العمانية الحالية، وتأتي فكرة المعرض كرسالة تهدف إلى رفع مستوى الوعي الذي وصلت إليه الصناعة العمانية ومدى قدرتها على المنافسة في الأسواق الخارجية، وسيتم تدشين المعرض من خلال هذه المبادرة في «مركز عمان للمؤتمرات والمعارض» ليستمر بعد ذلك من خلال مواقع وأماكن مختلفة بالسلطنة.
وأضاف المخمري: سيركز البرنامج الذي يستمر أسبوعا على مجموعة واسعة من المواضيع، مثل أبحاث السوق، والاختلافات الثقافية للأسواق الدولية، وحقوق الملكية الفكرية، والمبيعات والتسويق الدولي، والتسعير، والتعبئة، والعلامات التجارية، وفرص التصدير في الاقتصادات الناشئة والتسويق الإلكتروني ببساطة، وستركز حلقات العمل على الفرص والاتجاهات التي تعيد تعريف ما يعنيه أن تكون مُصدِّرًا في الأسواق العالمية سريعة الحركة والمنافسة اليوم.
وقال طالب المخمري: قمنا بدعوة 27 متحدثا من عدة قطاعات، منهم أشخاص يديرون شركات ناجحة، والبعض الآخر ممثلون عن شركات عمانية تقوم بالتصدير إلى مختلف دول العالم وأيضا من هم أصحاب شركات صغيرة متخصصة تلبي احتياجات الأسواق المتقدمة، ومنهم الاستشاريون، والمحامون، وخبراء وسائل التواصل الاجتماعي، وعاملون في قطاع البنوك والقطاعات العامة المكلفين بتقديم الدعم والترويج للمصدرين العمانيين. فهي جهود متكاملة من قبل الجميع تساهم في مساعدة الشركات المحلية على تحقيق طموحات التصدير.
وتعتبر الصناعة ركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد الوطني، وهي عامل رئيسي في إيجاد الوظائف ذات العائد الجيد.
وأكد المخمري أن الصناعة ذات التنافسية العالية هي أمر أساسي لاستمرار الازدهار والنمو، كما تعد العنصر الحيوي في تعزيز سبيل الصادرات غير النفطية، حيث تعمل السلطنة جاهدة على ترسيخ رؤية جديدة ترتكز على دفع النمو الاقتصادي إلى آفاق أرحب وتتعاون العديد من القطاعات العامة لتعزيز القدرة التنافسية الاقتصادية، كما تدرك السلطنة جيداً أن نجاح الصناعة وقدرتها على إيجاد فرص عمل، تعتمد على وجود قوى عاملة ماهرة ومتعددة المهارات ذات توجهات عالمية، وبنية أساسية متطورة لتسهيل حركة نقل السلع والخدمات المصنعة بالسلطنة، والالتزام بالتحسين المستمر من خلال رفع كفاءة الطاقة وتقليل النفايات.