كلية تقنية السيارات تقدم برامج تعليمية وتدريبية مواكبة للتكنولوجيا العالمية

326 مقيدا حاليا و358 خريجا من الكلية –

زارت معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي مؤخرا الكلية الوطنية لتقنية السيارات، اطلعت خلالها على أهم مستجدات الكلية وناقشت أبرز تطلعاتها ومشاريعها المستقبلية، والتقت والوفد المرافق لها بكل من مقبول بن علي سلطان رئيس مجلس إدارة الكلية، وهاني بن محمد الزبير نائب رئيس مجلس الإدارة وحاجي البلوشي عميد الكلية. في بداية اللقاء تم عرض مقطع مصور عن الكلية تحدث عن مراحل تأسيسها وأهم التخصصات التي تطرحها، حيث تأسست الكلية في البداية تحت مسمى المعهد الوطني العالي للسيارات في عام 2015م، وفي عام 2017م صدر قرار وزاري من وزارة التعليم العالي بإنشاء الكلية الوطنية لتقنية السيارات والتي تطرح تخصصات وبرامج تعنى بقطاع المركبات، وتقدم برامج تعليمية وتدريبية مواكبة للتكنولوجيا العالمية من خلال توفير المعرفة المهنية والمهارات التخصصية لتنمية الكوادر البشرية الوطنية في قطاع المركبات، وتم تأسيس الكلية لتكون مركز التميز في مجال التدريب لقطاع السيارات في السلطنة والمساهم الرئيسي في تأهيل الكوادر الوطنية في هذا القطاع ، كما تتيح للطلبة والمتدربين فرص إكمال تعليمهم بمنحهم التدريب المتخصص في صناعة المركبات، وستعتمد وكالات السيارات في السلطنة على الكلية لتزويدها بالكوادر الوطنية الفنية والمتخصصة بالإضافة إلى تحقيق أهداف التعمين في هذا المجال.
وتقدم الكلية برنامج التعليم والتدريب المهني بالارتباط مع معهد صناعة السيارات البريطاني ومؤسسة بيرسون البريطانية للتعليم ، وتتراوح مدة البرنامج من 12 إلى 24 شهرا ويضم تخصصات صيانة وإصلاح المركبات الخفيفة والثقيلة ودهان المركبات، وإصلاح حوادث المركبات وهندسة السيارات وعمليات قطع الغيار ومبيعات السيارات وخدمة العملاء لصناعة السيارات اللوجستية والنقل والمستودعات والمخازن وإدارة عمليات المركبات، وما يميز الكلية ضمان وجود فرص العمل لمنتسبيها في قطاع شركات السيارات فور تخرجهم أو خلال فترة الدراسة والتدريب، وتمنح الكلية شهادة الدبلوم والدبلوم المتقدم المعتمد دوليا، وتتضمن برامج الدبلوم تخصصات الهندسة والتكنولوجيا وهي هندسة السيارات وميكانيكا المركبات، وكهرباء وإلكترونيات السيارات، وطلاء وإصلاح هياكل المركبات ، والإدارة والتجارة في المبيعات والمشتريات والتخزين والتوزيع، كما تقدم الكلية دورات قصيرة لمنتسبي العديد من الجهات الحكومية والخاصة وتتراوح مدة الدراسة في هذه الدورات بين أسبوع إلى ثلاثة أشهر.
بعد ذلك قدم حاجي البلوشي عميد الكلية عرضا افتتحه بالحديث عن أعداد الطلاب المقيدين في الكلية حيث بلغ عددهم (326) متدربا ومتدربة مرتبطين بعقود عمل في القطاع الخاص، كما بلغ عدد الخريجين 358 متدربا ومتدربة. في المقابل بلغ عدد الكادر التدريسي في الكلية 68 موظفا، بعدها استعرض خطة الكلية لتوظيف الهيئة الأكاديمية والتدريبية والوظائف المساندة، كما تحدث عن ارتباطات الكلية الأكاديمية مع عدد من المؤسسات الأجنبية ، حيث ترتبط بعلاقات أكاديمية مع جامعة شيفيلد هالام البريطانية وجامعة بهانج الماليزية عبر مذكرات تفاهم بين الكلية وهذه المؤسسات. كما أن الكلية بصدد توقيع اتفاقية الارتباط الأكاديمي مع هاتين المؤسستين. واختتم عميد الكلية عرضه بالحديث عن أبرز المشاريع المستقبلية للكلية منها مشروع المقررات الإلكترونية ومشروع تطوير المعايير المهنية لقطاع المركبات ومشروع كسب. من جانبها أكدت معالي وزيرة التعليم العالي على أهمية دعم الشباب وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال لديهم للمنافسة بأعمالهم الخاصة في قطاع المركبات والأعمال المرتبطة بها. وفي ختام الزيارة قامت معالي الوزيرة بجولة في مختبرات الكلية وقاعات التدريس والتدريب ومرافق المبنى الرئيسي للكلية. حيث اطلعت على المكتبة ومختبرات التشخيص ومختبرات محاكاة عمليات قطع غيار السيارات ومختبر عمرة المحرك ومختبر كهرباء وإلكترونيات السيارات ومختبر المحاكاة والمهيأة بأحدث الأجهزة والمعدات الإلكترونية والكهربائية المتخصصة في مجال قطاع المركبات وقطع غيار السيارات. كما اطلعت على الورش التابعة للكلية في منطقة المعبيلة الصناعية. وأبدت معاليها اهتمام الوزارة ودعمها للكلية لتفرد التخصصات التي تقدمها ولاهتمام الكلية بتأهيل الكوادر الوطنية الشابة في هذا المجال. رافق معالي الوزيرة في زيارتها جوخة بنت عبدالله الشكيلية المديرة العامة للجامعات والكليات الخاصة، وحمد بن خلفان الحارثي المدير العام المساعد لشؤون البعثات.