تخريج 20 متدربة في حرفة صناعة الغضف بنيابة الشويمية

شليم وجزر الحلانيات –
صالح بن عبدالله الجنيبي –

احتفلت أمس المديرية العامة للصناعات الحرفية بمحافظة ظفار بتخريج  20 متدربة من مخرجات البرنامج التأهيلي لحرفة صناعة الغضف بنيابة الشويمية بولاية شليم وجزر الحلانيات وذلك بقاعة المناسبات تحت رعاية الشيخة تميمة بنت محمد المحروقية المستشارة بمكتب رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية وبحضور سعادة الشيخ والي شليم وجزر الحلانيات ومدير المديرية العامة للصناعات الحرفية بمحافظة ظفار وعدد من المسؤولين بالولاية.
وأوضح عبدالرحمن سعيد المهري مشرف مركز شليم وجزر الحلانيات لتدريب وإنتاج سعفيات الغضف أن حفل التخريج يأتي بعد أن أكملت المتدربات فترة التدريب بالبرنامج الذي استمر شهرين، مشيرا إلى أن هذه البرامج تهدف إلى الاهتمام بالصناعات الحرفية العمانية وتطويرها وإنتاج منتجات قابلة للتسويق في السوق المحلي والعالمي للمحافظة على هذا المنتج ونشر ثقافته الأساسية مع احتفاظه بالهوية الحرفية العمانية من التشويه والتقليد مؤكدا سعي الهيئة العامة للصناعات الحرفية لترويج المنتج الحرفي باعتبار الصناعات الحرفية تمثل رافدا أساسيا لتنمية الاقتصاد المحلي بالسلطنة وتدعم حركة التنمية المستدامة بالمحافظة.
وقالت الشيخة تميمة المحروقية: طبعا تشرفنا بزيارة نيابة الشويمية والمركز الحرفي الجميل الذي أبهرنا بتنظيمه والمنتج الحرفي أنتج بشكل راق وكأن يد التطوير مست في بعض الجوانب وكانت هناك نظافة في المنتج من حيث الإخراج المادة الخام وجودة عالية ونتمنى لهن التوفيق بإذن الله تعالى.
وقال سعادة الشيخ والي شليم وجزر الحلانيات: نتيجة للاهتمام السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – بالصناعات الحرفية شهد القطاع الحرفي بالولاية نموا قياسيا في مجالات الأداء والعمل الحرفي متجاوزاً التوقعات المرصودة له على مدى الأعوام الماضية محققاً بذلك إسهامات تنموية متنوعة وتفنن المتدربات من ولاية شليم بتنوع المشغولات الحرفية اليدوية ولا يسعني إلا أن أتقدم بجزيل الشكر للهيئة على دعمها المتواصل والمثمر لبناتنا المواطنات.
في ختام الاحتفال الذي حضره مديرو المؤسسات الحكومية بولاية شليم وجزر الحلانيات والشيوخ والأعيان قامت راعية المناسبة بتسليم الشهادات للخريجات وتكريم القائمين على البرامج التدريبية والمساهمين في إنجاحها ثم التجول في المركز الحرفي الذي ضم مجموعة من المنتجات الحرفية من نتاج المتدربات حيث أبهرن الحضور في التنوع والجمال اليدوي الذي أنتجنه.