الدانماركية: رئيس جديد لبرازيل جديدة

تناولت الصحف الأوروبية هذا الأسبوع موضوع نتائج الانتخابات الرئاسية البرازيلية وفوز مرشَّح اليمين المتطرف “جائير بولسونارو”. بعض الصحف اعتبر أن اليمين المتطرف سينتشر كالعدوى في أمريكا اللاتينية وأنَّ انتخاب “جائير بولسونارو” سيكون تمهيدا لانتخابات تُنتِجُ رؤساء أو رئيسات من اليمين المتطرف.
يومية “بوليتيكن” الدانماركية، كتبت أن مساحة البرازيل ترمز إلى مساحة التغيير في جنوب القارة الأمريكية.
إنَّ فوز “جائير بولسونارو” ستنتج عنه تغيرات جمَّة، أصبح بعضها معلوما. لقد أفصح “جائير بولسونارو” عن رغبته بالخروج من اتفاق باريس للمناخ، تماماً كما فعل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
كما وعد الرئيس البرازيلي المنتخب بفسح المجال أمام الاستثمار التجاري في غابة الأمازون. هذان الأمران لوحدهما يعنيان أنّ نتائج الانتخابات البرازيلية سيكون لها تأثير سياسي مباشر على كامل الكرة الأرضية. المطلوب هنا من الطبقة السياسية الحاكمة في أوروبا أن تَجترح الحلول المسبقة لأية مشكلة مستقبلية. على قادة أوروبا أن يضغطوا ديبلوماسياً على البرازيل حتى تحترمَ هذه الدولة تعهداتها المناخية و تحفظ غابة الأمازون الاستوائية. على أوروبا أن تؤازر القوى البرازيلية التي تدافع عن الحريات و الحقوق المدنية وهي القوى التي وضعها بالمرصاد الرئيس البرازيلي الجديد.