ظفار يتمسك بصدارة دوري عمانتل بفوزه على مسقط

متابعة ــ عـبدالله الوهيبي –

وصل فريق ظفار للنقطة 29 محافظا على صدارته لدوري عمانتل محتلا المركز الأول وبفارق 7 نقاط عن أقرب مطارديه فريق النهضة الذي يملك 22 وبقيت مباراتان قبل نهاية مباريات الدور الأول للدوري، وجاء فوز ظفار على حساب المستضيف مسقط بنتيجة 3/‏‏1 في المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب استاد السيب في ختام لقاءات الجولة الحادية عشرة للدوري الذي بدأ يقترب رويدا رويدا من نهاية القسم الأول ( مرحلة الذهاب ) لمنافساته القوية للموسم الحالي. المباراة بشكل عام جاءت جيده المستوى من الجانبين ، خاصة في شوطها الثاني الذي كانت عوامل الندية والحماس والإثارة حاضرة وانتهى الشوط الأول بالتعادل الإيجابي 1/‏‏1 وقد تقدم ظفار بالهدف الأول في وقت مبكر بالدقيقة 7 عن طريق لاعبه معتز صالح ، فيما أدرك مسقط هدف التعادل من كرة ثابتة نفذها اللاعب وائل السعدي بالقلم والمسطرة على رأس المحترف السنغالي قادر فال في الدقيقة 33 لتعود المواجهة بين الطرفين لنقطة البداية من جديد.
وفي الشوط الثاني نجح المتصدر في تسجيل هدفين ليعزز بها تقدمه باللقاء ، عن طريق هدافه المتألق ونجم الفريق المحترف الأردني عدي خضر الثاني عن طريق ركلة جزاء في الدقيقة 58 والثالث جاء في الدقيقة 75 من كرة مباغته سددها عدي من خارج منطقة الجزاء ولحظة مشاهدته لتقدم الحارس مازن الكاسبي عن مرماه ليفاجأ بكرة قوية عانقت الشباك ، بعدها حاول فريق مسقط العودة للمباراة من خلال تسجيل هدف تقليص فارق النتيجة في البداية ومن ثم تسجيل هدف التعادل الثالث، وقام مدربه الوطني إبراهيم صومار بإجراء عدد من التغييرات الفنية بين الصفوف ، لكن تألق مدافعي ظفار بقيادة الدولي محمد المسلمي وزملائه ومن خلفهم تألق الحارس رياض سبيت حال دون تحقيق ذلك الهدف في النهاية ، في المقابل قام مدربه المصري محمد عبدالعظيم بتأمين الخط الخلفي للفريق من خلال إشراكه لعدد من العناصر في الخط الخلفي للمحافظة على نتيجة التقدم على أقل تقدير حتى مع نهاية المباراة للظفر بنقاطها الثلاث وهو ما تحقق له في النهاية ليحافظ على تقدمه وصدارته لبطولة دوري عمانتل مع نهاية الجولة 11 للدوري، مع وجود منافسه من أندية النهضة ومرباط ومسقط واقترابه من ظفار اكثر وبفارق قليل من النقاط ، في انتظار ما سوف تسفر عنه نتائج الجولات القادمة في منافسات البطولة.

متابعة فنية

الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم بقيادة الهولندي فان فيربيك ومساعده مهنا سعيد تابعا المباراة من بدايتها وحتى نهايتها وقاما بتدوين جانب من الملاحظات على عدد من لاعبي الفريقين ، بهدف ضمهم لقائمة المنتخب القادمة التي ستستعد لخوض منافسات بطولة كأس آسيا القادمة بدولة الإمارات العربية المتحدة التي ستقام في يناير القادم 2019.

الفريق غير مهيأ

اعترف إبراهيم بن صومار البلوشي مدرب فريق مسقط لكرة القدم أن فريقه لم يكن مهيئا نفسه جيدا لخوض مباراة ظفار التي خسرها بنتيجة 1/‏‏3 حيث أشار الى أن الجهاز الفني طالب اللاعبين بعدم إعطاء المباراة أكثر من حجمها واعتبارها مباراة عادية جدا وحالها كحال أي مباراة في بطولة الدوري ، لكنه ذكر أن لاعبي فريقه دخلوا اللقاء بشحن كثير لكون ظفار يضم عناصر دولية تتواجد في صفوف المنتخب الوطني الأول والفريق متصدر للبطولة حتى الآن ، لذا فقد دخلوا اللقاء مرتبكين وعلى غير العادة وهذا ما منح ظفار القوة والسيطرة على المباراة وتسجيلهم لهدف مبكر في اللقاء. وأضاف صومار بأن فريقه عاد لأجواء اللقاء بعد إدراكهم لهدف التعادل الأول، وذلك الهدف منحهم الثقة أكبر وكاد مسقط أن يضيف الهدف الثاني بالمباراة ، ولكن الفرص لم تستغل بشكل مثالي خلال الشوط الثاني، وأشار الى أن فريقه مسقط تأثر كثيرا بغياب لاعب الارتكاز جعفر العجمي لحصوله على ثلاث بطاقات صفراء.

فوز مستحق

هنأ المصري محمد عبدالعظيم مدرب فريق ظفار لكرة القدم لاعبي فريقه على فوزهم بالمباراة، وأشاد بالجهود الطيبة التي قدموها في المباراة. وأضاف إن المباراة جاءت جيدة المستوى الفني من جانب الفريقين، وأن فريقه سيطر على مجريات اللقاء بنسبة 80% ، وأن ظفار وصل لعدة مرات لمرمى حارس مسقط وكان قريبا من الخروج منها بنتيجة اكثر من ذلك ، لولا تألق مدافعي مسقط وحارس مرماهم، وأنه احترم فريق مسقط بإمكانياته وقدراته التي قدمها خلال سير مجريات المباراة ، وأنه بعد إدراكهم هدف التعادل الأول منحهم اكثر ثقة وحيوية وسيطروا على آخر ربع ساعة قبل نهاية الشوط الأول، لكنه طالب لاعبيه بين الشوطين بالهدوء والعمل على اللعب الجماعي واستغلال الفرص لتحقيق الفوز في النهاية استحق عليها الفوز، وهو ما تحقق في الأخير.