استطلاعات الرأي تشير إلى منافسة محتدمة في الانتخابات التشريعية الأمريكية

واشنطن – (أ ف ب): يبقى الغموض مخيما على المنحى الذي ستتخذه الانتخابات التشريعية الأمريكية بعد أربعة أيام، إذ تشير آخر استطلاعات الرأي إلى منافسة محتدمة وإن كانت التقديرات لا تزال ترجح أن يسيطر الديمقراطيون على مجلس النواب ويحتفظ الجمهوريون بمجلس الشيوخ. ويلقي الرئيس دونالد ترامب بثقله بالكامل في السباق كما لم يفعل رئيس أمريكي من قبل، ومن المقرر أن ينظم عشرة تجمعات انتخابية إضافية بحلول مساء الاثنين أحدها في ولاية ميزوري الأساسية لحزبه الجمهوري الخميس. فهو على يقين بأن نتيجة انتخابات السادس من نوفمبر ستكون حاسمة للسنتين المتبقيتين من ولايته، إذ تهدد سيطرة خصومه بشل عمل إدارته وفتح سلسلة من التحقيقات بحقه، وصولا إلى عرقلة تعييناته في السلك القضائي والتلويح حتى بآلية إقالته في حال انتزعوا مجلس الشيوخ أيضا. وأعلن ترامب في أحد تجمعاته «لست مدرجا على اللوائح، لكن هذا هو الواقع، لأنه استفتاء بشأني أيضا».
ويطلق ترامب بالتالي مواقف من شأنها تعبئة ناخبيه، كإعلانه عن إرسال آلاف العسكريين إلى الحدود مع المكسيك، مع اقتراب مهاجرين فارين من أمريكا الوسطى. ولا يحاول الرئيس إخفاء اهتماماته الانتخابية، وأعرب علنا الأسبوع الماضي عن استيائه لتباطؤ «الديناميكية» الجيدة التي يحظى بها الجمهوريون في استطلاعات الرأي وقد طغت عليها قضية الطرود المفخخة التي أرسلت إلى عدد من الشخصيات الديمقراطية البارزة.