واشنطن تتهم روسيا برفض دعم إرسال المساعدات الإنسانية إلى لاجئي «الركبان»

مقتل 8 أشخاص في قصف للقوات السورية على «المنزوعة السلاح» –
دمشق – عمان – بسام جميدة – وكالات –
اتهمت القيادة العسكرية المركزية الأمريكية روسيا بأنها رفضت دعم إرسال المساعدات الإنسانية الأممية إلى مخيم اللاجئين السوريين في الركبان الواقع على الحدود السورية الأردنية.

وجاء في بيان صدر عن ممثل القيادة المركزية الأمريكية، بين أوربان، أمس : «رفضت روسيا من جديد دعم إيصال المساعدات الإنسانية الأممية إلى مخيم اللاجئين في الركبان، وذلك بالرغم من الضمانات الأمنية التي تقدمها الولايات المتحدة». وعبر أوربان عن اعتقاده بأن جميع الظروف الضرورية متوفرة حاليا لإيصال المساعدات إلى مخيم الركبان.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف أن عملية إيصال المساعدات التي كانت مخططة في الـ27 من أكتوبر الماضي، فشلت بسبب ظهور خطر الهجوم في المنطقة التي تسيطر عليها القوات الأمريكية.
وقال إن الكارثة الإنسانية في منطقة التنف السورية يغذيها الجانب الأمريكي بشكل متعمد بهدف إبقائها مصدرا دائما لتجنيد اللاجئين الموجودين في الركبان وضمهم إلى صفوف المقاتلين الذين تسيطر عليهم الولايات المتحدة.
ويقع مخيم اللاجئين في الركبان جنوب شرق محافظة حمص ويدخل اليوم ضمن منطقة مسؤولية القاعدة العسكرية الأمريكية في التنف.
وأعلنت الناطقة باسم الأمم المتحدة في دمشق، فدوى عبد ربه بارود، في وقت سابق عن تأجيل إيصال القافلة المشتركة للأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري إلى الركبان.
وفي شأن آخر، ومع تصاعد التحركات التركية لمهاجمة معاقل الأحزاب الكردية شرق نهر الفرات، فإن تحركات كردية بدأت تتجه صوب دمشق لتكون الحامي الأساسي للمنطقة من التغول التركي والخطر القادم إلى المنطقة تجنبا لتكرار سيناريو عفرين السورية التي سيطر عليها الأتراك والمليشيات التابعة لها. وقال التلفزيون الروسي، بأن أحزاب سياسية شمال وشرق سوريا دعت، دمشق «للوقوف صفا واحدا والتصدي للاعتداءات والتهديدات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا». واستقبل الرئيس السوري بشار الأسد امس وفدا بولنديا يترأسه بافيل سكوتيتسكي النائب في البرلمان البولندي.
وأشار أعضاء الوفد إلى أن الهدف الأساسي لزيارتهم هو الاطلاع على آخر تطورات الأوضاع في سوريا على أرض الواقع.
وشرح الرئيس الأسد للوفد البولندي الحرب التي يواجهها الشعب السوري منذ أكثر من سبعة أعوام والتي تنوعت أدواتها ما بين الإرهاب والعدوان المباشر والعقوبات الاقتصادية ومحاولات التدخل في شؤونه الداخلية وعزله ومحاصرته.. فيما أكد أعضاء الوفد أن هذه الحرب والإنجازات التي حققتها سوريا ضد التنظيمات الإرهابية ساهمت في تحييد الإرهاب الذي كان يمكن أن ينتقل إلى البلدان المجاورة ليصل بعدها إلى أوروبا معربين عن أملهم في أن تتمكن الدولة السورية من القضاء تماما على الإرهاب واستعادة السيطرة على كامل الأراضي السورية.
ميدانيا: قتل ثمانية أشخاص بينهم مدنيون أمس في قصف مدفعي لقوات الجيش السوري استهدف إحدى البلدات الواقعة في المنطقة المنزوعة السلاح بمحافظة إدلب شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن «قوات الجيش السوري تستهدف منذ صباح أمس المنطقة الممتدة بين بلدتي جرجناز والتمانعة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي والواقعة ضمن المنطقة العازلة».
وأسفر القصف حسبما قال، عن مقتل ثمانية أشخاص هم خمسة مدنيين ضمنهم طفل فضلاً عن ثلاثة مجهولي الهوية في بلدة جرجناز التي تسيطر عليها الجبهة الوطنية للتحرير، وهي عبارة عن تحالف فصائل عدة أبرزها حركة أحرار الشام. وأسفر القصف أيضاً عن إصابة نحو عشرين شخصا آخرين بجروح.