السفينة البريطانية «إتش إم إس دراجون» تنظم «غداء عمل» لعدد من رؤساء أركان الدفاع

نظمت سفينة البحرية الملكية البريطانية (إتش إم إس دراجون) المشاركة في التمرين المشترك (السيف السريع/‏‏3) بالسلطنة ظهر أمس «غداء عمل» على شرف عدد من رؤساء أركان الدفاع لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية الموجودين حالياً بالسلطنة لحضور فعاليات البيان العملي بالذخيرة الحية الذي سيقام اليوم ختاماً لتمريني (الشموخ /‏‏2) و (السيف السريع /‏‏3). حضر «غداء العمل» الفريق أول السير نيكولاس باتريك كارتر رئيس أركان الدفاع البريطاني، والفريق الركن حمد محمد الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، واللواء الركن الشيخ علي بن راشد آل خليفة مساعد رئيس هيئة الأركان للقوى البشرية بقوة الدفاع بمملكة البحرين، والفريق الركن أحمد بن حارث بن ناصر النبهاني رئيس أركان قوات السلطان المسلحة، والفريق الركن طيار غانم شاهين الغانم رئيس أركان القوات المسلحة بدولة قطر، والفريق الركن محمد خالد الخضر رئيس أركان القوات المسلحة بدولة الكويت، واللواء أركان حرب مدحت محمد النحاس مساعد وزير الدفاع بجمهورية مصر العربية، واللواء مهندس نصار سعيد محمد العثامنة رئيس هيئة الأركان المشتركة للتخطيط والتنظيم والموارد الدفاعية بالمملكة الأردنية الهاشمية. وكان هذا اللقاء فرصة لتبادل وجهات النظر المختلفة، ومناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بقضايا المنطقة والأمن البحري وتحسين أنظمة الدفاع، والتحديات المشتركة في مجال الأمن البحري وكيفية التعامل معها مع الأخذ في الحسبان حجم المتغيرات المستمرة في سياق الأمن والمخاطر بما يدعو إلى التنسيق المشترك بين جميع الأطراف، وقد أبدى رؤساء الأركان وجهات نظرهم والتي تتفق مع أهمية إدامة التشاور وتبادل المعلومات وزيادة التعاون بما يخدم منظومة الأمن البحري لدول المنطقة.
ويأتي هذا اللقاء بمناسبة نجاح فعاليات التمرين المشترك العماني البريطاني السيف السريع /‏‏ 3 الذي شاركت فيه أعداد كبيرة ومتنوعة من القوى البشرية والعتاد البري والجوي والبحري من الدولتين، فيما كان العمل سوية في إطار التدريب المشترك جنباً إلى جنب خلال الأسابيع الخمسة الماضية، كما أن هذا التمرين يمثل بداية برنامج شراكة دفاعي واسع النطاق مع القوات المسلحة البريطانية ومع كل دولة من الدول الشريكة في الخليج في مزيج من الالتزامات الدفاعية في الجو وعلى الأرض وفي البحر خلال الأشهر القادمة.