جناح السلطنة يرفد معرض الشارقة الدولي للكتاب بمئات الإصدارات

أمسية جمعت المتوكل طه ومحمد البريكي وطلال الجنيبي –
الشارقة: ماجد الندابي –

تتذوق الحلوى العمانية قبل أن تتناول الكتب العمانية المعروضة في جناح السلطنة في معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي رفدته الجهات الحكومية والمكتبات العمانية المشاركة بمئات العناوين المختلفة والمتنوعة في مجالاتها ومواضيعها.
حيث تشارك وزارة التراث والثقافة بـ 116 إصدارا متنوعا تشمل مجالات التاريخ والأدب والفكر والدراسات والطب والفقه، ففي مجال الأدب أحضرت معها الطبعات الجديدة للإصدارات التراثية العمانية في الشعر والأدب منها كتاب شقائق النعمان وكتاب الزمرد الفائق لمؤلفهما الشيخ محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي وكذلك ديوان الغشري وديوان النبهاني، وديوان المعولي، وديوان الخليلي، وديوان ابن شيخان، وديوان أبي الصوفي، وديوان أبي مسلم البهلاني، بالإضافة إلى مجموعة من كتب اللغة، مثل مختصر كتاب العين لابي عبدالله الإسكافي، والإبانة في اللغة العربية لسلمه العوتبي الصحاري، والمنظومة النحوية للخليل بن أحمد الفراهيدي، وكتاب التهذيب بالنحو القريب للشيخ ناصر بن جاعد بن خميس، وكتاب الكافي في التصريف لأمجد بن يوسف اطفيش، وغيرها من الكتب، وفي مجال كتب الطب التراثية يوجد كتابا منهاج المتعلمين ومختصر فاكهة ابن السبيل لراشد بن عميرة الرستاقي، وكتاب تسهيل المنافع في الطب والحكمة لإبراهيم بن عبدالرحمن الأزرق.
أما جناح وزارة الأوقاف والشؤون الدينية فقد شارك بمجموعة من الإصدارات التي تشمل جوانب متنوعة منها الفقهية والفكرية والفلسفية وكذلك مجموعة من الإصدارات في ما يخص الطفل حيث يقول الدكتور بدر بن سعود الدغيشي مدير دائرة البحوث الدينية في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية: «في الجوانب الفقهية يوجد عندنا موسوعتان مهمتان هما موسوعة المصنف لأبي بكر أحمد الكندي، وكذلك موسوعة الضياء لأبي المنذر سلمة العوتبي وكذلك عندنا موسوعة الفقه الإباضي، وموسوعة الآثار الفقهية التي تتعلق بالفقه، وكذلك يوجد عندنا إصدار جديد لمؤلف قديم أخرج بمنهجية وضبط جديد، وهو كتاب جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام، ونشارك كذلك بعدة موسوعات كموسوعة القواعد الفقهية المقارنة بين المذاهب الإسلامية، وكذلك موسوعة القواعد الفقهية دراسة نظرية، أما في الجانب الفلسفي فعندنا كتاب المؤنس في الفلسفة، والمبهج في الحكمة، والمؤنس في القيم، وعندنا أيضا كتاب ضخم يعتبر كموسوعة لكن في مجلد واحد وهو موسوعة الفلسفة الأخلاقية لعدة مؤلفين، أما في ما يتعلق بالعمران والعمارة الإسلامية فعندنا كتاب فقه العمران الإباضي الذي يتكلم عن فقه العمارة الإسلامية ونظرة المذهب الإباضي للعمارة الإسلامية، أما فيما يتعلق بالطفل، فيوجد عندنا كتاب حقوق الطفل وقصص الأطفال، هذا بالإضافة إلى المجلة الفصلية التي تصدرها الوزارة وهي مجلة التفاهم، وقد أحضرنا معنا النسخ الأخيرة التي أصدرتها الوزارة لهذه المجلة.
كما تشارك وزارة الإعلام بمجموعة من 58 إصدارا متنوعا منها كتاب عمان في التاريخ بنسختيه العربية والإنجليزية، وكذلك كتاب عمان السنوي بترجماته المتعددة، وكتاب الطيور في عمان للمؤلف ناصر الكندي، وكتاب السياسة الخارجية العمانية لمؤلفه عماد البليك، وكتاب النباتات والأشجار المعمرة في سلطنة عمان، وكتاب المواطنة في سلطنة عمان للدكتور سيف المعمري، وغيرها من الكتب بلغات مختلفة.
وتشارك جماعة السلطان قابوس بـ 48 عنوانا من إصداراتها في مجالات مختلفة منها الكتاب المهم «ملامح التراث الثقافي العماني في خمسة آلاف عام في أجزاء ثلاثة لمؤلفه فتحي عبدالعزيز الحداد، وكتاب سلطنة زنجبار في شرق أفريقيا لمؤلفه صالح محروس، وكتاب عمان في عصر بني نبهان لعبدالله الحارثي، وكتاب تاريخ عمان الحضاري تأليف علي بن حسن اللواتي، وغيرها من الكتب والدراسات باللغتين العربة والإنجليزية.

الأمسية الشعرية

ونظم معرض الشارقة الدولي للكتاب، في مركز إكسبو الشارقة، أمسية شعرية جمعت ثلاثة من كبار الشعراء تحت عنوان «وهج الحروف».
واستضافت الأمسية التي أدارتها شيخة المطري كل من الشاعر الفلسطيني، د.المتوكل طه، والشاعرين الإماراتيين، د. محمد البريكي، و د. طلال الجنيبي، الذين عرضوا بقصائدهم نماذج من تجاربهم الشعرية، واشتغالهم الجمالي على مفاهيم الوطن، والحب، والذاكرة.
وافتتح الشاعر الفلسطيني المتوكل طه، الأمسية بقصيدة حملت عنون «شقيقة يافا.. إلى الشارقة» تغنى فيها بحب ووحدة الأوطان، وقال فيها: نجم على الماء، أم غيم على الحجر.. أم وحي نخلة مبعوث إلى البشر،…أم موجة من عباءات المياه إذا،…. خرجن للناس فاض النور في البصر».
فترد الشارقة في القصيدة، أنا شقيقة يافا من سيمنعني… أن أحمل المسجد الأقصى على سفري… ومن سيمنع هذا الشيخ إن وفيت،… نذوره أن يتم الحمل بالنذر، أم المساجد، أم الفضيلة إن ناديت؟ أم أنت ريحانة القرآن في السحر.. وتفتحين ذراعيك اللتين أرى.. جسراً إلى قبة كالعين في النظر.. حتى تظل على الآفاق سامقة.. ولا يغيبها الحفار في الحفر».
وبدوره قدم الشاعر الإماراتي طلال الجنيبي، الباحث عن علاقة النص الشعري بالإيقاع الصوتي، والذي عرف بشاعر التوقيع الصوتي، قصيدة بعنوان «فضاء زايد» وأخرى بعنوان «قناديل خزفية».