«الزراعة» : تشجيع المزارعين والمنتجين على الاهتمام بالجودة والتغليف

8.5 مليون نخلة تمر في السلطنة —

يهدف المهرجان الى تشجيع المزارعين والمنتجين إلى الاهتمام بجودة المنتجات والتغليف ومراعاة قواعد سلامة الغذاء، وهو يمثل فرصة تسويقية وبيئة ملائمة لهم لتحقيق فوائد اقتصادية للمشاركين، ويشتمل المهرجان على فعاليات وبرامج مصاحبة بهدف التمكين ومناقشة في كل ما يتعلق بقطاع التمور من حيث الإنتاج والجودة والترويج والهوية التسويقية والتوعية الغذائية وطرق التصنيع والقوة الشرائية بالإضافة الى رأي المستهلك بالتمور العمانية.
وقال بعض الزوار: إن المهرجان يعد مقصدا تراثيا في السلطنة ويمتاز بحسن التنظيم. كما ان موقع المهرجان مناسب جدا وفي وسط العاصمة مسقط ويسهل الوصول إليه، وتحرص المؤسسات العامة والخاصة الراعية للمهرجان على ان يكون لها دور في تنظيمه ونجاحه وذلك من منطلق التزامها بدفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في السلطنة وفي إطار حرصها وجهودها في التعاون بالاهتمام بأشجار النخيل التي كانت وما زالت مرتبطة بالتراث العماني والعربي. والشركات الراعية هي (شركة تنمية نفط عمان، عمانتل، حيا للمياه، كلية الزهراء للبنات، الكلية العلمية للتصميم، هلا اف، صندوق التنمية الزراعية والسمكية، الشركة العمانية لإنتاج وتعبئة التمور. ويضم المهرجان في أروقته ركنا للمزارعين وركن الهوية التسويقية لطالبات كلية الزهراء للبنات وركن وزارة الزراعة والثروة السمكية وركن الجهات المشاركة وركن الأطفال.
مبيعات ممتازة
وقال المزارع سالم الحضرمي أحد المشاركين في المهرجان: افتخر بالمشاركة في هذا التجمع الزراعي الكبير وهو فرصة لنا نحن المزارعين للاهتمام والاستمرار بالعناية بالنخلة وتطوير تجارة التمور في السلطنة. وأضاف ان المهرجان بتنظيمه ممتاز والمبيعات ممتازة. وقال عن الأصناف المتوفرة لديه هي الخلاص والفرض والنغال وغيرها وقمت بعمل صناعات من التمور بإضافة النكهات والمكسرات وغيرها من الإضافات.
مهنة الأجداد
وفي زاوية من ارض المهرجان يتواجد الوالد عبدالله بن هديب الوهيبي من ولاية قريات الذي يجسد حرف الماضي من خلال أعماله بالصناعات الحرفية المتمثلة في السعفيات والتي يبدع من خلالها في عمل مشغولات ومنتجات من مشتقات النخيل مثل الشت والقفران والمخرافة والخسفة والجربان وغيرها من المشغولات التي تستخدم في كل منزل عماني ومن خلال المهرجان يتأمل الوالد هديب ان يعرف الأجيال الجديدة بحرف الإباء والأجداد.
قطاع التمور في أرقام
وفقا لإحصائيات القطاع الزراعي 2017م قدرت مساحات أشجار النخيل المزروعة في السلطنة بـ (58614) فدان وبكمية إنتاج (360917) طنا مقارنة بعام 2016 الذي بلغ (355464) طن (بمساحة تقدر بـ (57429) فدانا. وتوضح التقديرات الى ان محافظة شمال الباطنة الأكثر إنتاجا لكميات الإنتاج المحلي من التمور بكمية قدرت بـ (76.050) طن تليها محافظة جنوب الباطنة بنحو (70.995) طن بعدها محافظة الداخلية بـ (64.316) طنا. وتعتبر ولاية الرستاق أكثر الولايات إنتاجا للتمور على مستوى السلطنة حيث بكمية (36.887) طنا تليها ولاية صحار في المرتبة الثانية (32.584) طنا ولاية عبري في المرتبة الثالثة (24.290) طن.
وأوضحت إحصائيات 2017 الأصناف الأكثر إنتاجا على مستوى السلطنة ويأتي مقدمتها صنف نغال (35.655) طن يليه صنف خصاب (34.191) طنا وثالثا صنف خلاص (33.721) طنا.
أما الصادرات والواردات فتشير إحصاءات 2017 الى أن إجمالي واردات السلطنة من التمور حوالي (11000) طن، وإجمالي الصادرات حوالي (10582) طن، أما كميات إجمالي إعادة التصدير فبلغت حوالي (1183) طنا.
ويقدر الاستهلاك البشري من التمور خلال موسم 2017 بحوالي (190) ألف طن. وتقدر المساحات التي تم علاجها ضد حشرة دوباس النخيل بالرش الجوي حوالي (20) ألف فدان.
ويصل عدد أشجار نخيل التمر في السلطنة حاليا الى نحو (8.5) مليون شجرة منها حوالي (7.5) مليون داخل الحيازات الزراعية و(800) ألف شجرة داخل الحدائق المنزلية وحوالي (200) ألف شجرة في الشوارع والمنتزهات والأماكن العامة الأخرى. كما يقدر عدد الأصناف المعروفة حاليا في السلطنة (325) صنفا.