5 فائزين بالنسخة الأولى لجائزة هيئة التأمينات للبحوث العلمية

قيمتها 15 ألف ريال وتنافس عليها 69 بحثا –
الأبحاث تناولت قضايا العاملين لحسابهم والتغيرات الديموغرافية وإصابات العاملين في القطاع الخاص –

كتب – زكريا فكري –

أعلنت أمس الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية نتائج جائزة الهيئة للبحوث العلمية «النسخة الأولى» تحت رعاية سعادة الدكتور هلال بن علي الهنائي أمين عام مجلس البحث العلمي بفندق شيراتون عُمان حيث فاز بالمركز الأول ضمن فئة الباحثين من حملة الدكتوراه والماجستير البحث المشترك لكل من الدكتورة بدرية بنت ناصر الشمسية والدكتورة لينا جورجي عن موضوع «تمديد تغطية الحماية الاجتماعية للعاملين لحسابهم الخاص من أجل التنمية الاقتصادية» وقيمة الجائزة 5 آلاف ريال عماني، بينما فاز بالمركز الثاني من نفس الفئة البحث المقدم من نادية بنت عبد الله العامرية والذي جاء بعنوان «خلل التركيبة السكانية والتغيرات الديموغرافية في السلطنة وآثارها في ديمومة صندوق الهيئة» وقيمة الجائزة 4 آلاف ريال عماني. بلغ عدد الأبحاث المقدمة 69 بحثا وبعد عملية التقييم النهائية استقر قرار لجنة التقييم على 25 بحثا للمنافسة النهائية منها 15 بحثا لحملة الماجستير والدكتوراه و10 أبحاث لحملة البكالوريوس والطلبة؟.
أما في فئة الباحثين من حملة البكالوريوس وطلبة الجامعات والكليات، فقد فاز بالمركز الأول الباحثة ثمناء بنت سيف المعمرية عن بحث بعنوان «الخدمات التأمينية في السلطنة ومدى رضا المستفيدين منها» وقيمة الجائزة 3 آلاف ريال عماني، أما المركز الثاني من نفس الفئة فقد فاز به الباحث زكريا بن خميس السعدي عن بحث بعنوان «المشروع الوطني للسلامة والصحة المهنية- الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية نقطة انطلاق» وقيمة الجائزة 2000 ريال عماني. وفاز بالمركز الثالث البحث المقدم من قبل كل من عبد الله بن حمود الحارثي وعلي بن عبد الله العامري وهو بعنوان «الأثر الاقتصادي والاجتماعي للإصابات المهنية لدى الموظفين العمانيين في القطاع الخاص» وقيمة الجائزة 1000 ريال عماني.
قال الدكتور هلال الهنائي أن الجائزة لا تسهم فقط في إثراء المعرفة وإنما تساهم في تطوير الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية، مشيرا إلى أن الجائزة مثال يحتذى به في إيجاد الحلول المبنية على البحث والتقصي والدراسة.وأضاف أن مجلس البحث العلمي يدعم التوجهات المماثلة لهذه الجائزة كجائزة غرفة تجارة وصناعة عمان للبحث والابتكار، وأن مثل هذه الجوائز تدعم كلا من الباحثين إضافة إلى المؤسسة صاحبة الجائزة حيث إن البحوث بلا شك تنمي المؤسسات.
وأكد الدكتور فيصل بن عبدالله الفارسي رئيس اللجنة المشرفة على الجائزة،ان الفجوة المعرفية بمجالات التأمينات الاجتماعية، وبفلسفة إدارة أنظمة التأمينات الاجتماعية والتقاعد، قد شكّلت تحدياً كبيراً تجاه دعم سياسات التطوير والتحسين التي تنشدها صناديق التقاعد والتأمينات الاجتماعية بالسلطنة بهدف ضمان توفير حماية اجتماعية للفرد والأسرة والمجتمع عبر أنظمة تأمينية ذات كفاءة عالية تتسم بالشمولية والديمومة، ولما كانت إدارة الهيئة تؤمن بأن السبيل الأمثل لمراجعة التحديات المعيقة لسياسات وأهداف التطوير المتمثلة في التحسين المستمر وتوسعة أنظمة الحماية التأمينية، قد لا يتأتى إلا من خلال تعزيز مستوى المعرفة الذاتية والتكامل مع أفراد المجتمع ومؤسساته عبر التفاعل في هذه العملية، وذلك من خلال إدماجهم وإشراكهم في اقتراح الحلول المناسبة بشكل غير مباشر، واسترشاداً بالنهج الذي تسير عليه السلطنة نحو إيلاء البحوث العلمية اهتماماً واسعاً عبر مختلف مؤسساتها لما تشكله من دعامة قوية للجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية تعزيزاً لمسيرة التنمية وإكمالاً لنهج الريادة الذي سجلته «عُمان» في معظم حقب التاريخ، فقد أفردت الهيئة ضمن خطتها الاستراتيجية محوراً استراتيجياً خاصاً بالثقافة التأمينية يهدف إلى تحقيق نتيجة استراتيجية مفادها (مجتمع أكثر ثقافة بالتأمينات الاجتماعية).
وأضاف الفارسي: تأتي جائزة الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية للبحوث العلمية كواحدة من المبادرات الداعمة للهدف المنشود، نسعى من خلالها إلى دعم البحوث العلمية وتوفير منصة بحثية للباحثين لدراسة القضايا والتحديات المعاصرة في المجالات ذات العلاقة والاستفادة من مخرجاتها كمدخلات لخططنا المستقبلية، وصمم مشروع الجائزة ليكون من المشروعات المتجددة التي تنظم كل سنتين في السلطنة مع إمكانية التوسع على مستوى إقليمي وعالمي بالتعاون مع عدد من المؤسسات ذات الصلة، وقد تم وضع خطة زمنية واضحة للمشروع الذي دشن في 18 أكتوبر من العام الماضي، ولاقى مشاركة واسعة ضمن مختلف فئات الجائزة.
واختتم الفارسي حديثه قائلا: إن هذه المبادرة التي نحتفي اليوم بنسختها الأولى قد حازت على شهادة استحقاق دولية مع إشادة خاصة من طرف الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي (الإيسا) وذلك في 2 من أكتوبر الجاري في العاصمة الماليزية كوالالمبور وصنفت كإحدى الممارسات الفضلى الموصى بالاستفادة منها، ولا شك أن ذلك لم يكن ليتحقق لولا الجهود المخلصة التي تظافرت لإنجاح هذه المبادرة. وشهد الاحتفال تسليم الجوائز للفائزين وتكريم أعضاء فريق التقييم وكذلك أعضاء اللجنة الرئيسية إضافة إلى قسم الإعلام بالهيئة برئاسة هلال الزيدي.