وزير الإعلام وعدد من المكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة يقومون بزيارة إلى موقع قيادة التمرين المشترك السيف السريع /3

مسقط في 22 أكتوبر /العمانية/ قام معالي الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام (المتحدث الرسمي للدولة ) باسم تمريني الشموخ / 2 والسيف السريع / 3 وعدد من المكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة وكبار الضباط المتقاعدين اليوم بزيارة إلى موقع قيادة التمرين المشترك (السيف السريع /3) الذي تنفذه حاليا السلطنة بمشاركة عدد من القطاعات العسكرية والأمنية والمدنية، والذي بدأت فعالياته في الأول من أكتوبر الجاري، ويستمر إلى الثالث من نوفمبر القادم.

ولدى وصولهم إلى مقر قيادة التمرين بمعسكر المرتفعة كان في استقبالهم كل من الفريق الركن أحمد بن حارث النبهاني رئيس أركان قوات السلطان المسلحة ( مدير التمرين)، واللواء الركن مطر بن سالم البلوشي قائد الجيش السلطاني العماني (قائد القوات المشتركة الموحدة)، واللواء الركن طيار مطر بن علي العبيداني قائد سلاح الجو السلطاني العماني (رئيس سيطرة التمرين) واللواء الركن بحري عبدالله بن خميس الرئيسي قائد البحرية السلطانية العمانية (نائب مدير التمرين).

وقد رحب الفريق الركن رئيس أركان قوات السلطان المسلحة (مدير التمرين) بمعالي الدكتور وزير الإعلام والمكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة وكبار الضباط المتقاعدين، ثم استمعوا إلى إيجاز قدمه العميد الركن / محمد بن عبدالله المخيني رئيس فريق التخطيط لتمريني الشموخ / 2 والسيف السريع / 3 عن التمرين تناول فيه مراحل التخطيط، وأحداث التمرين الرئيسية التي تم تنفيذها، والمراحل القادمة من فعالياته، والقطاعات الحكومية المشاركة على جميع المستويات الاستراتيجية والعملياتية والتعبوية، والأهداف الوطنية المخطط تحقيقها وفقا لسير التمرين في مراحله المختلفة، وأهمية هذا التمرين بكافة مراحله وبمختلف مستوياته وصولا إلى تحقيق الغاية الوطنية من إقامته وبما يحقق الانسجام والتفاعل التام بين كافة القطاعات المشاركة.

وفي القيادة المشتركة للتمرين استمع معالي الدكتور والمكرمون أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة وكبار الضباط المتقاعدين إلى نبذة عن مهام وأدوار وواجبات القيادة المشتركة قدمها اللواء الركن قائد الجيش السلطاني العماني (قائد القيادة المشتركة الموحدة)، ثم استمع الجميع إلى إيجاز مفصل عن مجموعة خلايا القيادة المشتركة شاملا خطط قائد القيادة المشتركة الموحدة في التعامل مع سير أحداث التمرين والاستجابة من قبل جميع المشاركين مع وتيرة أحداثه وتصاعدها وخطط تسخير كافة المقدرات الوطنية العسكرية والأمنية والمدنية لتحقيق ما خطط له في هذا التمرين من أهداف تدريبية.

كما قام معالي الدكتور وزير الإعلام والمكرمون أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة وكبار الضباط المتقاعدين بزيارة إلى المركز الإعلامي لتمريني (الشموخ2) و (السيف السريع3) وقد اصطحبهم إلى قاعات وأقسام المركز المختلفة كل من العميد الركن حسن بن علي المجيني رئيس التوجيه المعنوي المتحدث العسكري الرسمي باسم تمريني (الشموخ/2) و(السيف السريع/3 ) والمقدم الركن محمد بن سليمان بن سعيد البوسعيدي رئيس المركز الإعلامي للإعلام الحقيقي واطلعوا على بيئة العمل الإعلامي، وآلية العمل المتبعة في المركز كمنظومة عمل إعلامي وطني مشترك للتمرينين.

وشاهدوا خلال الزيارة مكونات المركز وأقسامه وما يقوم به من إجراءات إعلامية، وما تم توفيره من الأجهزة الفنية والأطقم الإعلامية من مختلف الجهات الإعلامية العسكرية منها والأمنية والمدنية، واطلعوا على كيفية تفعيل الخطط الإعلامية عبر مختلف وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة والإلكترونية، كما استمعوا الى إيجاز عن مهام المركز الإعلامي وواجباته الإعلامية في التغطية والتوثيق لأحداث التمرين، وتقديم التسهيلات والمعلومات لكافة وسائل الإعلام المحلية منها والإقليمية والدولية، وبما يؤمن لها المناخ المناسب للقيام برسالتهم الإعلامية ونقل واقع أحداث التمرين للجمهور المستهدف، هذا إلى جانب ما يضطلع به المركز من مجمل المهام والواجبات المنوطة إليه خلال التمرين الوطني ( الشموخ /2) و التمرين المشترك العماني البريطاني (السيف السريع /3).

وفي الختام أبدى معالي الدكتور والمكرمون أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة وكبار الضباط المتقاعدين وبعد جولتهم في مواقع القيادات والخلايا والمركز الإعلامي انطباعاتهم الطيبة حول ما شاهدوه من تفاعل بين مختلف الجهات المشاركة في التمرين سواء الجهات العسكرية منها والأمنية أو المدنية وفقاً لخطط سير فعاليات هذا التمرين والقيام بأعمال تكاملية كل في مجال تخصصه بما يحقق الأهداف من فعاليات التمرين وصولا إلى الغاية الوطنية.

الجدير بالذكر أن كافة القطاعات المشاركة قد أثبتت قدراتها على تنفيذ فعاليات التمرينين في إطار منظومة وطنية متكاملة وموحدة تعزيزا للمكاسب الوطنية المبنية على الخبرات السابقة، مع الأخذ بواقع الاعتبارات القائمة وصولا إلى عمل القطاعات العسكرية والأمنية والمدنية تحت مظلة قيادة مشتركة وموحدة.