الولايات ترتوي .. توقع تأثير أخدود جوي آخر نهاية الأسبوع الجاري

الأودية والشعاب تجري بغزارة –

متابعة – نوح المعمري –

تواصـــــــــل أمس هــــــطول الأمطار على عدد من ولايات السلطنة الشمالية، نتيجة تأثير الأخدود الجوي الذي تشهده السلطنة مــــــنذ يوم الأربعاء الماضي، وهطلت أمطار متفاوتة بين المتوسطة والغزيرة على ولايات صحار والخابورة ولوى والرستاق وعبري والحمراء، سال على إثرها عدد من الشعاب.
كما صاحبها هبوب رياح نشطة، وانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة.
وأدت غزارة جريان الأودية إلى شل الحركة المرورية مع تساقط الحجارة والأتربة في المناطق الجبلية.
كما تشير خرائط الطقس إلى استمرار تأثير الأخدود الجوي على ولايات السلطنة مع تأثير أخدود منخفض جوي آخر على نهاية هذا الأسبوع.
ومن المحتمل أن تشهد ولايات السلطنة الشمالية أمطارا متفاوتة الغزارة على نهاية هذا الأسبوع.
وتشير آخر خرائط الطقس الصادرة من المديرية العامة للأرصاد الجوية بالهيئة العامة للطيران المدني إلى استمرار هطول الأمطار المتفرقة على جبال الحجر والولايات المجاورة لها قد تمتد إلى المناطق الساحلية لبحر عمان خلال الظهيرة والمساء واحتمال تشكل السحب المنخفضة أو الضباب خلال الليل والصباح الباكر على المناطق الساحلية من بحر العرب.
كما تهب على المناطق الساحلية لبحر عمان رياح شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة نهارا تتحول إلى متغيرة الاتجاه خفيفة ليلا.
فيما تهب على بقية محافظات السلطنة رياح جنوبية شرقية خفيفة إلى معتدلة، وتكون حالة البحر هادئ الموج على معظم سواحل السلطنة ويصل أقصى ارتفاع للموج مترًا وربع المتر، مع التنبيه بتدني الرؤية الأفقية أثناء هطول الأمطار الرعدية وتشكل الضباب.
ﺍﻟﺮﺳﺘﺎﻕ – ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﺴﻠﻤﺎﻧﻲ

نتيجة لأخدود المنخض الجوي الذي تعرضت له معظم ولايات السلطنة خلال الأيام الماضية ﻫطلت مساء أمس الأول أمطار ﺗﺮﺍﻭﺣﺖ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ ﻭﺍﻟﻐﺰﻳﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﻯ ﻭﻻ‌ﻳﺔ ﺍﻟﺮﺳﺘﺎﻕ، ﺣﻴﺚ ﺷﻬﺪﺕ ﻗﺮﻯ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﻮﻻ‌ﻳﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﻮ ﻭﺍﻟﻤﺮﺑﺎﺀ ﻭﻋﻴﻨﻲ ﻭﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻧﻴﺔ ﻭﻃﻮﻱ ﺛﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﻤﺴﻴﻤﺪﺓ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﺿﺮ ﻭﺍﻟﻌﻼ‌ﻳﺔ ﻭﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ، ﻭﻗﺮﻯ ﺍﻟﻐﺸﺐ ﻭﺍﻟﺠﺮﻭﻑ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﻭﺣﻲ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﻭﺍﻟﻮﺷﻴﻞ ﻭﺍﻟﻤﺰﺍﺣﻴﻂ ﻭﻓﻠﺞ ﺍﻟﺸﺮﺍﺓ ﻭﺍﻟﻤﺴﻔﺎﺓ ﻭﺍﻟﺸﺒﻴﻜﺔ ﻭﺍﻟﺤﺰﻡ ﻭﻓﻠﺞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﻭﻓﻠﺞ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﻭﻓﻠﺞ ﺩﺍﺭﺱ أمطارا خفيفة، ﻭﺷﻬﺪﺕ ﻗﺮﻯ ﺧﻔﺪﻱ ﻭﺳﺎﻱ ﻭﺍﻟﻤﺮﺟﻲ ﻭﺍﻟﺪﻓﻊ ﻭﻳﻘﺎﺀ ﻭﺍﻟﻘﺮﻃﻲ ﻭﺍﻟﺮﺟﻠﺔ ﻭﺍﻟﻄﻴﺐ ﻭﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﻭﺳﻨﻲ ﻭﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﻭﺍﻟﻤﻘﺤﻢ ﻭﻣﺮﻱ ﻭﺳﻴﻊ ﺑﻮﺍﺩﻱ ﺑﻨﻲ ﻏﺎﻓﺮ ﻫﻄﻮﻝ ﺃﻣﻄﺎﺭ بين الغزيرة والمتوسطة ﺳﺎﻟﺖ ﻋﻠﻰ إﺛﺮﻫﺎ بعض الأودية والشعاب، كما ﺷﻬﺪﺕ بعض القرى الأخرى أمطارا متفاوتة، جعلها الله أمطار خير وبركة وعم بنفعها البلاد والعباد.