اخـتتام مخـيم نهاية الأسبوع الكشفي بالملدة

تضمن مسابقات ثقافية وعلمية ورياضية وكشفية ورحلات خلوية –

كتب – سيف السيابي –

اختتمت على أرض مخيم السلطان قابوس الكشفي بالملدة صباح أمس الأول فعاليات مخيم نهاية الأسبوع الكشفي تحت شعار «الكشفية مهارات وقيم» الذي انطلق في 18 من أكتوبر الجاري بمشاركة 70 كشافا وقائدا من مختلف ولايات جنوب الباطنة.
وأقيم حفل الختام تحت رعاية محمد بن عبدالله الهنائي المدير العام المساعد في المديرية العامة للكشافة والمرشدات للكشافة وبحضور خميس بن عبدالله البلوشي المدير العام المساعد بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة جنوب الباطنة رئيس اللجنة المحلية لمسابقة التفوق الكشفي والإرشادي والمشرفين الكشفيين بالمديرية العامة للكشافة والمرشدات بجنوب الباطنة وعدد من قادة الوحدات الكشفية المشاركة.
بدأ حفل الختام بآيات عطرة من الذكر الحكيم، بعدها ألقى سنان الخروصي قائد عام المخيم كلمة قال فيها: إن هذه المخيمات تقدم لأبنائنا الكشافة المهارات المتنوعة التي يحتاجها في حياته الكشفية والعامة، وغرس العديد من القيم الحميدة ، كما يحصد الكشاف خلال هذه المخيمات الكثير من المعارف المختلفة، يكتسبها من تعامله المباشر مع القادة الكشفيين أصحاب الخبرة الطويلة في الجانب الكشفي والتربوي وكذلك من خلال احتكاكه بزملائه الكشافة من مختلف ولايات المحافظة العريقة.
واختتم الخروصي حديثه: في هذا المقام لا يسعنا إلا أن نتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساهم في إنجاح فعاليات هذا المخيم، ونخص بالذكر المديرية العامة للتربية والتعليم بالمحافظة، كما نتوجه بالشكر والتقدير للمديرية العامة للكشافة والمرشدات على ما تقدمه من دعم متواصل على المستوى المادي والمعنوي للكشفية العمانية.
بعدها كلمة المشاركين قدمها نيابة عنهم الكشاف محمود بن علي البحري من مدرسة وادي بني خروص قال فيها: إن بناء الإنسان واستثمار طاقاته وتوجيهه نحو مساره الصحيح لهو هدف أسمى وغاية مثلى وهذا ما لمسناه حقيقة في مخيم نهاية الأسبوع والذي حمل شعار الكشفية مهارات وقيم، قد حقق لنا فعلا القيم والمهارات الكشفية التي ستكون خير معين لنا في حياتنا العلمية والعملية.
وأشاد البحري ببرامج المخيم قائلا: تنوع البرامج وتوزيع الأعمال لضمان تحقيق أهداف المخيم في استثمار طاقات الكشافة المشاركين وبث روح التنافس الشريف، والأنشطة العلمية والثقافية والكشفية والتقنية والرياضية والكشفية والأعمال التطوعية إضافة إلى الجلسات التدريبية وصقل المهارات وغيرها الكثير التي أضفت إلى رصيد خبراتنا ومعارفنا فلا يسعنا إلا أن نتقدم نحن الكشافة المشاركين في هذا المخيم الرائع بعظيم الشكر وجزيل الامتنان والعرفان إلى القادة والمشرفين الكشفيين وقادة المخيم وجميع اللجان العاملة فيه على ما لمسناه منهم من اهتمام وإصرار على تعلمنا وتوصيل المعلمات والمعارف لنا بأسهل الطرق والشكر موصول لقسم الكشافة والمرشدات بالمديرية العامة للكشافة والمرشدات وإلى أولياء أمورنا على إتاحتهم الفرصة لنا للمشاركة في هذا المخيم.
بعدها قدمت اللجنة الإعلامية عرضا مرئيا يلخص ما تضمنه المخيم من برامج ودورات تدريبية ورحلات خلوية استفاد منها المشاركون، بعدها قدم الكشاف حسين العوفي أعقبه الكشاف أسعد الحسني بقصيدة شعرية لاقت استحسان الحضور. وتضمن برنامج مخيم نهاية الأسبوع لمرحلتي الكشاف والكشاف المتقدم تدريب الكشافة المشاركين على مراسم رفع العلم، وألعاب ترفيهية المنهجية ومسابقات علمية وثقافية ويشمل البرنامج أيضا التدريب على مهارات وفنون حياة الخلاء واستخدامات الحبال والبوصلة والشفرات وعدد من البرامج القيمة التي من شأنها أن تثري معارف الكشافة المشاركين وتصقل مهاراتهم وتنمي مواهبهم.
الجدير بالذكر أن برنامج مخيم نهاية الأسبوع اشتمل على تدريب الفتية على مراسم رفع العلم وعدد من الأعمال الريادية والتكليفات الكشفية وورش تدريبية هدفت إلى زيادة رصيد المعرفة لديهم وإكسابهم مهارات جديدة كحلقة التعلم على فك الشفرات وحلقة البوصلة وتحديد الاتجاهات وحلقة الحبال والربطات والتدريب على كيفية نصب الخيام وتضمن برامج اليوم الثاني أيضا رحلة خلوية والتي توزع فيها الكشافة على ثلاثة خطوط سير وهدفت إلى تعميق الإيمان بالله من خلال التفكر بقدرة الخالق في نفوس الكشافة واكتساب القيم والسمات الأخلاقية من حيث الانضباط والصبر وقوة التحمل والعمل بروح الفريق الواحد وأيضا الاعتماد على النفس والشعور بالثقة وتحقيق الذات بين أحضان الخلاء والطبيعة وإكسابهم مهارات جديدة.
وكانت من أهم أهداف المخيم تنفيذ البرامج التدريبية المقررة من قسم الكشافة والمرشدات بالمحافظة للفرق الكشفية وتعويد الفتية على التجمعات الكشفية الممنهجة وعلى الاعتماد على النفس.