والي ضلكوت: نأمل تهيئة الطرق بالمواصفات الدولية لتفادي الانقطاعات مستقبلا

«لبان» يخلف أضرارا على الطرق والأبرز في المغسيل –

كتب – عامر بن عبدالله الأنصاري –

مرّ «فريق عمان» المتابع للحالة المدارية «لبان» في ولاية ضلكوت أمس بعدد من الانقطاعات في الطريق العام المؤدي إلى ولاية صلالة، بينما كان الفريق في طريق العودة من مهمة العمل التي استمرت لأيام.
ومن أبرز الانقطاعات التي عرقلت حركة السير لساعات امتدت من الصباح وحتى ساعة متاخرة من الليل ، إلى أن انتهت أعمال إعادة فتح الطريق بصورة مؤقتة «طريق المغسيل»، حيث انجرف الطريق المؤقت أساسا – الذي تم شقه كبديل للطريق الرئيسي المتأثر جراء مكونو- مخلفا شقا مرت من خلاله المياه باتجاه البحر.
إضافة إلى انقطاعات في الطريق المؤدي من ولاية ضلكوت باتجاه ولاية رخيوت، وكذلك الطريق المؤدي من مركز ولاية ضلكوت باتجاه نيابة «خضرافي» ومنطقة صرفيت.
وكانت الجهات المعنية ممثلة في بلدية ضلكوت ومكتب والي ضلكوت تقوم بعمل متواصل لفتح الطرق وإزالة كتل الصخور والطين والرمال المتجمع على الشارع.
وفي إحدى المواقع كان سعادة الشيخ مسلم الشنفري والي ضلكوت يقف على عمليات إعادة فتح الطرق، وفي لقائنا معه قال: «إضافة إلى هذه الانقطاعات في الطريق المؤدي إلى صلالة، هناك كذلك الطريق الدولي المؤدي إلى الحدود العمانية اليمنية في منطقة صرفيت، وذلك الطريق توجد به انقطاعات متكررة، والآليات تعمل بشكل مكثف وعلى مدار 24 ساعة لفتح الطرق، ولكن نواجه كذلك انقطاعات متكررة في نفس المواقع حتى بعد فتح الطريق بسبب انجراف التربة، ونعمل الآن لفتح الطرق بصورة مؤقتة إلى أن يتم إصلاح الطرق المتأثرة بشكل دقيق بعد ذلك».
وتابع: «الجهود متواصلة من مختلف الجهات الحكومية والخاصة، فالقطاع الخاص تولى العديد من المهام وأوجه الشكر لكل من شركة الصاروج وشركة الرصيد وبإشراف المديرية العامة للنقل والاتصالات، ونأمل أن تتم تهيئة الطرق بالمواصفات الدولية والمعايير الدقيقة لتفادي مثل هذه الانقطاعات مستقبلا، وكذلك الشكر لبلدية ظفار والتي قامت بمجهود كبير من خلال توفير بعض المعدات والقوى العاملة في سبيل التعامل مع أضرار الحالة أولا بأول».

الجانب المشرق

تبقى أعمال الطريق متواصلة، مع أمنيات أهالي الولاية بأن يعاد رصف الطريق وصيانته بشكل شامل ليكون وفق مواصفات ومعايير عالمية، إلا أن فريق عمان لا يغفل عن التقاط بعض المناظر الخلابة أثناء طريق العودة، حيث امتزجت الجبال المغطاة بالبساط الأخضر وعروق مياه الشلالات، مع تدني السحب لتشكل لوحة طبيعية تعيد إلى ظفار فصل الخريف، مع عامل إضافي وهو المطر الذي أدى الى سيلان الشعاب، والصور تتحدث عن تلك الروعة.