تدشين المبادرة الوطنية «نمط الحياة المستدامة» لصون البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية

وصولاً إلى غايات وأهداف الخطة العالمية 2030 –

احتفل صباح أمس بتدشين المبادرة الوطنية «نمط الحياة المستدامة» بديوان عام الوزارة ، تحت رعاية معالي محمد بن سالم التوبي وزير البيئة والشؤون المناخية ، وتأتي الفعالية استكمالاً للجهود التي تبذلها وزارة البيئة والشؤون المناخية لتوعية وتثقيف المجتمع للمحافظة على البيئة وصون مواردها الطبيعية، كما تسعى الوزارة من خلال هذه المبادرة إلى توحيد الجهود وتوسيع الشراكة والتعاون بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني في السلطنة للمحافظة على البيئة تحقيقاً لأنماط الحياة المستدامة وصولاً إلى غايات وأهداف الخطة العالمية للتنمية المستدامة 2030م.
وألقى المهندس أحمد بن زاهر الهنائي مدير عام الشؤون البيئية بالانتداب كلمة الوزارة والتي قال فيها يأتي تدشين هذه المبادرة استكمالا للجهود التي تبذلها الوزارة في المجالات التوعوية والتثقيفية للمحافظة على البيئة وصون مواردها الطبيعية وتوسيع الشراكة مع مختلف المؤسسات الحكومية وشركات القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني للمحافظة على البيئة تحقيقا لأنماط الحياة المستدامة وأهداف الخطة العالمية للتنمية المستدامة 2030 ، بعدها قام راعي الحفل بتدشين وإطلاق المبادرة ، كما تم استعراض الفيلم التوعوي المبادرة الوطنية «نمط الحياة المستدامة» وكذلك تم عرض فيلم بحار نظيفة من إنتاج برنامج الأمم المتحدة للبيئة ، وفي الختام قام معالي الوزير بتكريم الفائزين بمسابقة تصميم شعار المبادرة الوطنية وقد نالت الجائزة الأولى ندى بنت محمد الغملاسية والتي قالت جاءت مشاركتي في مسابقة تصميم شعار المبادرة نمط الحياة المستدامة لتلبي نداء التقليل من استخدام الأكياس البلاستيكية واستبداله بكيس صديق للبيئة ، حيث استوحيت التصميم «البصمة» لتلامس المعاني اللغوية والفنية المعبرة عن الاستدامة وحث الجميع على وضع بصمتهم ومساهمتهم في التقليل من استخدام الأكياس البلاستيكية والحفاظ على البيئة ، وتم طرح مسابقة وطنية لتصميم شعار المبادرة الوطنية وفرز الأعمال المقدمة واختيار الفائز بشعار المبادرة الوطنية والذي يركز على إعادة تدوير وتقليل الاستخدام وإعادة التفكير نحو أنماط الحياة المستدامة، حيث يرمز الشعار الفائز إلى الكثير من الدلالات حول هذا الموضوع في البصمة البيئية والشراكة المجتمعية ممزوجه باللون الأخضر الدال على الحياة والبيئة والطبيعة والنقاء والاستدامة. وسيتم إطلاق هاشتاج للمبادرة الوطنية تحت عنوان «قلل واستبدل».

أهداف المبادرة

وتهدف هذه المبادرة الوطنية إلى توعية كافة شرائح المجتمع ومؤسساته المختلفة نحو التغيير في أنماط الحياة في العديد من المواضيع البيئية وتحقيق الاستدامة البيئية، ومن ضمنها التقليل من استخدام الأكياس البلاستيكية، والتقليل من الآثار البيئية الناجمة عنها والتي تحتم على جميع شرائح المجتمع التعاون وإيجاد البدائل المناسبة والملائمة بيئياً. كما تهدف إلى تكثيف برامج التوعية والتثقيف والتعليم للتقليل من استخدام الأكياس البلاستيكية، وبالتالي القضاء على هذا النوع من المخلفات البلاستيكية في البيئة، وتعزيز برامج ثقافة إعادة الاستخدام والتدوير للأكياس المصنوعة من خامات البيئة المحلية أثناء التسوق، وتنمية وتغيير الاستهلاك نحو التركيز على أنماط الحياه المستدامة، وتشجيع الصناعات التحويلية للمساهمة في خلق الاقتصاد الدائري.
الفعاليات والبرامج

وسوف تشمل المبادرة الوطنية على العديد من الفعاليات الرئيسية، كإعادة استخدام الأكياس الصديقة للبيئة وتعزيز نمط وسلوكيات الاستخدام، والتنمية المعرفية والثقافية والتربية البيئية لدى فئات الأطفال والشباب لتعزيز قيم الاستدامة البيئية، وإدماج ثقافة فرز المخلفات بكافة أنواعها وإعادة استخدامها، وتشجيع الابتكار على استخدام المواد المعاد تدويرها لخلق قيمة مضافة للمنتج. وسيتم تنفيذ هذه الفعاليات من خلال جملة من المناشط والبرامج والتي تركز جميعها على استخدام الأكياس الصديقة للبيئة بطريقة مستدامة من خلال المسابقات البيئية والبرامج التوعوية عبر مختلف وسائل الإعلام والصحافة وشبكات التواصل الاجتماعي، والبرامج التربوية في المدارس والكليات والجامعات ومراكز التسوق. وكذلك مناشط التعليم والتنمية المعرفية وتضمين أنماط الحياه المستدامة في المناهج الدراسية وتنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل في هذا المجال. بالإضافة إلى نشر ثقافة فرز المخلفات بكافة أنواعها وأعاده استخدامها وتشجيع برامج الابتكار والاستدامة من خلال الشراكة مع مختلف الجهات ذات العلاقة بالبحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال في مجال الصناعات التحويلية وتعزيز التنافسية للمنتج المعاد تدويره للمساهمة في خلق قيمة مضافة.
وسيتم تنفيذ فعاليات ومناشط وبرامج المبادرة الوطنية لتشمل جميع محافظات السلطنة، حيث تسعى وزارة البيئة والشؤون المناخية وبالتعاون مع مختلف المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني إلى بناء شراكة مجتمعية بناءة وهادفة نحو مزيد من الوعي البيئي وتحفيز الجميع نحو بذل مزيد من الجهود لحماية وصون البيئة العمانية ومفرداتها الطبيعية والمحافظة عليها نظيفة مستدامة للأجيال القادمة.