السلطنة تختتم مشاركتها في فعاليات مؤتمر المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان بالمغرب

الوفد اطلع على عمل المركز الإقليمي المغربي لحقوق الإنسان –

الرباط – يوسف حمادي-

اختتم في مدينة مراكش المغربية، فعاليات المؤتمر الثالث عشر للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، المنظم من طرف التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان والمجلس الوطني لحقوق الإنسان المغربي. وذلك بتعاون مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة.
وتمحور أعمال المؤتمر، الذي شاركت فيه السلطنة بوفد ترأسه المكرم الشيخ عبد الله بن شوين الحوسني رئيس اللجنة العُمانية لحقوق الإنسان، حول دور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في تعزيز دور المدافعين عن حقوق الإنسان وحماية حقوقهم.
وكان المكرم الشيخ عبد الله بن شوين الحوسني قد التقى خلال فعاليات المؤتمر سعادة إدريس اليزمي رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وسعادة محمد الصبار الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، وذلك على هامش زيارة رئيس اللجنة والوفد المرافق له للمملكة المغربية الشقيقة، للمشاركة في فعاليات المؤتمر الدولي الثالث عشر للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان.
وتم خلال اللقاء الذي جاء على هامش فعاليات المؤتمر الذي شاركت في أشغاله قرابة 300 شخصية مهتمة بحقوق الإنسان في العالم، بحث سبل التعاون والتنسيق بين اللجنة العُمانية لحقوق الإنسان والمجلس الوطني لحقوق الإنسان في المغرب، ومناقشة عدد من الموضوعات المتصلة بحقوق الإنسان، وتدعيم كل ما من شأنه تبادل الخبرات في مجالات حقوق الإنسان بين البلدين الشقيقين.
واتفق الطرفان خلال لقائهما على استفادة اللجنة العمانية لحقوق الإنسان من البرامج التدريبية التي ينظمها المجلس الوطني لحقوق الإنسان المغربي، وإرسال خبراء ومهتمين بالشأن الحقوقي للتدريب إلى السلطنة، والمساهمة في تعزيز قدرات عدد من موظفي اللجنة في مجال إعداد التقارير ذات الصلة بحقوق الإنسان.
وبمناسبة وجوده في مدينة مراكش، قام وفد اللجنة العمانية لحقوق الإنسان برئاسة المكرم الشيخ عبد الله بن شوين الحوسني والمكون من الدكتور ناصر بن سيف الشامسي عضو اللجنة، وسالم بن سيف الشعيلي مدير مكتب رئيس اللجنة، وشذى بنت عبدالمجيد الزدجالية مديرة دائرة المنظمات والعلاقات الدولية، وعائشة بنت حمد الجابرية رئيسة قسم الشؤون المالية، بزيارة للمركز الإقليمي المغربي لحقوق الإنسان في مدينة مراكش، واطلعوا على آلية العمل بالمركز، والخدمات التي يقدمها في المجالات المتعلقة بحقوق الإنسان.
وحسب المراقبين، فإن تنظيم المؤتمر الثالث عشر للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في مدينة مراكش، جاء متزامنا مع تخليد المجتمع الدولي للذكرى 70 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والذكرى 20 للإعلان الخاص بالمدافعين عن حقوق الإنسان، والذكرى 25 لإقرار مبادئ باریس الناظمة لعمل المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان .
ولجعله مؤتمرا في إطاره الحقوقي، اختار المنظمون للدورة الثالثة عشرة موضوع بحث عنوانه: «توسيع الفضاء المدني وتعزيز دور المدافعين عن حقوق الإنسان وحمايتهم، مع التركيز على المرأة: دور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان»، وناقشوا خلاله عدد من القضايا المعاصرة، منها: «التهديدات التي يتعرض لها الفضاء المدني والرصد». «حماية المدافعين عن حقوق الإنسان، لاسيما النساء المدافعات عن حقوق الإنسان، بما في ذلك المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان». «التواصل حول حقوق الإنسان وتعزيز الخطابات الإيجابية». «تعزيز المشاركة في الحياة العامة وإسماع صوت الناس». «تعزيز التعاون والشراكات».