انطلاق فعاليات الملتقى الأدبي والفني للشباب بولاية عبري

يستمر إلى الأربعاء القادم –
فاطمة الحوسنية: فرصة للمبدعين لتحرير طاقاتهم الفنية وإبراز أقلامهم المبدعة –

عبري – سعد الشندودي –

انطلقت فعاليات ومناشط الملتقى الأدبي والفني الرابع والعشرين للشباب 2018م صباح أمس بولاية عبري والذي تنظمه وزارة التراث والثقافة، وذلك بقاعة المسرات بكلية العلوم التطبيقية بعبري برعاية سعادة الشيخ سيف بن حمير آل مالك الشحي محافظ الظاهرة وبحضور أصحاب السعادة ولاة الظاهرة وأعضاء مجلس الشورى بولايات الظاهرة ورؤساء ومديري المؤسسات والدوائر الحكومية بعبري وشيوخ وأعيان الولاية وجمع من الأهالي، وسيستمر الملتقى إلى 17 من الشهر الحالي.
بدأت فعاليات الملتقى بكلمة فاطمة بنت خليفة الحوسنية المكلفة بأعمال مدير عام المديرية العامة للآداب بوزارة التراث والثقافة قالت فيها: يسعدني أن أرحب بكم أجمل ترحيب في المحفل الثقافي لنفتتح سوياً الملتقى الأدبي والفني للشباب لعام 2018م في دورته الرابعة والعشرين لنجدد ولاءنا ونلتزم بعهدنا مع الأقلام المبدعة التي تنتظر بشغف قدوم الملتقى.
وأضافت: إن إقامة الملتقى تأتي في إطار حرص وزارة التراث والثقافة على تنشيط الحراك الثقافي وتفعيل خارطة المشهد الثقافي في السلطنة وذلك من خلال إتاحة الفرصة للمبدعين لتحرير طاقاتهم الفنية وإبراز أقلامهم المبدعة وعرض مواهبهم المميزة فكم من شاعر وقاص خرج من رحم الملتقى الذي نحتفي به في ولاية عبري الواعدة هذه الولاية التي عرفت بنتاجها الفكري والمعرفي وبالأجيال المتعاقبة من الأدباء والشعراء والمفكرين، وفي العام الحالي بلغت النصوص المشاركة 153 نصاً في المجالات الثلاثة قبل الفرز وتأهل منها 13 نصاً في مجال الشعر الفصيح، و13 نصاً في مجال الشعر الشعبي، و13 نصاً في مجال القصة القصيرة، والتي اجتهدت لجنة التحكيم لاختيارها من واقع النصوص الشعرية والقصصية المقدمة إلى مسابقة الملتقى وستتنافس النصوص المختارة على خمسة مراكز في كل مجال.

تلاقي الرؤى والأفكار

واختتمت فاطمة الحوسنية كلمتها قائلة: إننا نؤكد أن الملتقى الأدبي والفني للشباب ليس لمجرد التنافس وإنما هو فرصة سانحة لتتلاقى فيه الرؤى والأفكار، ويسهم الملتقى في إبراز الإبداعات الأدبية بمجالاتها المختلفة فالمشاركون جميعهم فائزون معنا بمشاركتنا الحدث الثقافي والذي يستمر على مدار أربعة أيام، ويشتمل على جلسات شعرية وقصصية للشعراء المشاركين في الملتقى، ومعرض للفنون التشكيلية والتصوير الضوئي لأبناء محافظة الظاهرة وعرض مسرحي لفرقة العينين بولاية عبري وأمسية شعرية تتضمن قراءات شعرية وإلقاء قصائد شعرية من أبناء ولايات الظاهرة بمشاركة لجنة أدباء وكتاب محافظة الظاهرة بالإضافة إلى ذلك سيتضمن الملتقى تخصيص ورشة فنية حوارية بحضور لجنة التحكيم في المجالات الثلاثة: الشعر الشعبي والشعر الفصيح والقصة القصيرة.

تقديم معزوفة موسيقية

وبعد ذلك عزفت العازفة رضية العبيدانية على آلة الكمان معزوفة موسيقية رائعة عن فن الويلية وهو أحد الفنون الشعبية التقليدية التي تشتهر بها ولاية عبري، وكذلك تم تقديم فيلم وثائقي من ذاكرة الملتقى الأدبي والفني الذي أقيم خلال العام الماضي بمدينة صلالة بمحافظة ظفار.
وعقب ذلك ألقى ناصر بن سعيد الكلباني قصيدة شعرية عن ملتقى الإبداع قال في مطلعها:
كلٌّ أتى في ملتقانا يقتني
نور التأدب كي يعانق ميله
عبري وتفتح بالكرامة كفها
سيف الكلام وضيفنا ذا سله
بك رحبت كل القلوب فقل لها
توجت ميدان الكلام وخيله
ومن ثم ألقى متعب بن معتوق الشكر قصيدة شعرية بعنوان ريح مشموم قال في مطلعها:
من منطلق الرأي القويم ومبدأ الفكر السليم
أهل الثقافة مرحباً يخوانها وأصحابها
يا مرحباً في داركم ياللي تعليتو القميم
ركب القوافل سايرة ومحملة بآدابها
معبر قوافلكم هنا والفن في عبري نديم
الزين في طاريها والود من ترحابها
وألقت ميثاء بنت طلال الغافرية قصيدة شعرية قالت في مسهل مطلعها:
غياب وقتي اشبعوا الضيقه حضور
اللي أنشدوني قبل رشا معنى الغياب
اللي أوعدوني نبني الفرحة قصور
بالوصل والشوق إعجاب
وإلى جانب ذلك ألقى سيف الرئيسي قصيدة شعرة وطنية رائعة.
وفي الختام قام سعادة الشيخ سيف بن حمير آل مالك الشحي محافظ الظاهرة والحضور بجولة تفقدية استطلاعية لركن الإصدارات التي أصدرتها دائرة الأنشطة الأدبية بوزارة التراث والثقافة وذلك للعديد من الكتاب والشعراء والأدباء بمختلف محافظات السلطنة.

جلسة للشعر الفصيح

وضمن فعاليات الملتقى الأدبي والفني للشباب الرابع والعشرين 2018م الذي تحتضنه ولاية عبري أقيمت أولى جلسات الملتقى في مجال الشعر الفصيح والشعر الشعبي بقاعة الكلية التقنية بعبري.
ففي الجلسة الأولى والتي خصصت للشعر الفصيح شارك مجموعة من الشعراء وهم ناصر بن سعيد بن ناصر الغساني بقصيدة شعرية بعنوان أوراق من مذكرة مجنون ما وماجد بن حمد بن محمد المحروقي شارك بقصيدة شعرية بعنوان حرف حب ضائع، وشاركت سارة بنت علي بن جمعة المحروقية بقصيدة شعرية بعنوان استجداء نبوءة، وشارك عمر بن عبدالعزيز بن سالم البوسعيدي بقصيدة شعرية بعنوان دخان من نار الذات، وشارك المعتصم بن مبارك الحبسي بقصيدة شعرية بعنوان سفر الفراش، وشاركت عهود بنت سعيد بن راشد الأشخرية بقصيدة شعرية بعنوان انهيار خافت بالإضافة إلى ذلك شارك عبدالملك بن سيف بن علي الدغيشي بقصيدة شعرية بعنوان ذراع.
وفي الجلسة الثانية والتي خصصت للشعر الشعبي شارك العديد من الشعراء وهم إبراهيم بن خميس بن علي الشكيلي وألقى قصيدة شعرية بعنوان وعد، وشارك علي بن محمد بن إبراهيم المجيني بقصيدة شعرية بعنوان قوافل، وشاركت هديل بنت جمعة بن حمد الغيلانية بقصيدة شعرية بعنوان أحلامي الواجد، وشارك راشد بن مسلم بن مسعود الشعبني بقصيدة شعرية بعنوان قيود الريف، وشارك صقر بن عبدالله بن مصبح المزروعي بقصيدة شعرية بعنوان صرخة لقيط، وشارك راشد بن عامر بن علي الخوذيري بقصيدة شعرية بعنوان قصيدة أخرى بالإضافة إلى ذلك شارك أحمد بن محمد بن عبدالله المقبالي بقصيدة شعرية بعنوان مهرة الأيام.