مذكرتا تفاهم بين السلطنة وسنغافورة في مجالي البيئة والتدريب المهني

لتبادل الخبراء والخبرات والاستفادة من تجربة البلدين –

العمانية: وقعت السلطنة ممثلة في وزارتي البيئة والشؤون المناخية ووزارة القوى العاملة أمس مذكرتي تفاهم مع جمهورية سنغافورة في مجالي البيئة والتدريب المهني.
وقع مذكرة التفاهم الأولى في المجال البيئي معالي محمد بن سالم التوبي وزير البيئة والشؤون المناخية فيما وقعها من الجانب السنغافوري معالي ماساجوس ذو الكفلي وزير البيئة والموارد المائية في جمهورية سنغافورة.
وقال معالي وزير البيئة والشؤون المناخية في تصريح لوكالة الأنباء العمانية عقب التوقيع: إن مذكرة التفاهم بين السلطنة وجمهورية سنغافورة في المجال البيئة تتعلق بتبادل الخبراء والخبرات في مجال البيئي والشؤون المناخية وصون الطبيعة مضيفًا أنها ستساهم في مزيد من التعاون القائم بين الجانبين في هذا المجال.
فيما وقعت سعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية وكيلة وزارة القوى العاملة للتعليم التقني والتدريب المهني مذكرة التفاهم الثانية في مجال التدريب المهني ووقعها من الجانب السنغافوري بروك بوه الرئيس التنفيذي لمعهد التدريب التقني بجمهورية سنغافورة.
وقالت سعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية وكيلة وزارة القوى العاملة للتعليم التقني والتدريب المهني: إن توقيع مذكرة التفاهم يأتي في أُطرٍ محددة للتعاون بين الجانبين في مجال التدريب المهني مشيرة إلى أن المذكرة تبحث أيضًا مجالات الاستفادة من تجربة البلدين الصديقين في التدريب المهني.
وأضافت في تصريح لوكالة الأنباء العمانية أن السلطنة استطاعت تطوير التدريب المهني الذي يُعد حاليًا مؤسسة ممتدة في التعليم والتدريب تستقطب الطلاب من مستويات مختلفة جعلت من بيئة التعليم بيئة جاذبة. وأعربت سعادتها عن أملها في توسيع دائرة الاستفادة وخاصة في مجال الاستشارات الفنية نحو تخصصات متنوعة ومتعددة إضافة إلى إيجاد برامج لتدريب المدربين أصحاب المجالات المتنوعة وتطوير مناهج التعليم المهني.
وأشارت إلى أن جمهورية سنغافورة لديها تجربة رائدة في مجال التعليم التقني والتدريب المهني حيث نجحت تجربتها في استقطاب عدد كبير من الطلبة بالتعليم المهني ولديهم نماذج متنوعة في هذا الجانب.
حضر توقيع مذكرات التفاهم معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية ومعالي تيو تشي هين نائب رئيس الوزراء والوزير المنسق للأمن القومي بجمهورية سنغافورة وعدد من المسؤولين من الجانبين العماني والسنغافوري.