ستيفن يتوج بطلا لسباق الدراجات الهوائية

الرحبي يفوز بلقب الشباب وطارق في الماستر وروبيان في فئة النساء –

كتب – خليفة الرواحي-

توج ستيفن بطلا لسباق الدراجات الهوائية للرجال فيما خطف سعيد الرحبي لقب فئة الشباب وطارق فئة الماستر وروبيان فئة للنساء وذلك في السباق الأول لانطلاق الموسم الجديد الذي نظمته اللجنة العمانية للدراجات الهوائية بمسلك شارع (الموج – المطار)، وبمشاركة واسعة من دراجي السلطنة والمقيمين بالسلطنة.
وسجل السباق تنافسا قويا ومحموما بين المتسابقين في كل الفئات بدءًا بفئة الرجال ومرورا بفئة الماستر والنساء والشباب، في انطلاقة جديدة لسباقات هذا الموسم الذي تتطلع من خلاله اللجنة العمانية للدراجات أن يكون فاتحة خير لاكتشاف المواهب الواعدة وصقلها، وتعزيز مهاراتها بما يسهم في تهيئتها للسباقات والاستحقاقات القادمة التي ستخوضها اللجنة لعمانية للدراجات على المستوى الخليجي والعربي.
وعقب ختام السباق الذي أقيم لمسافة 60 كيلومترًا للرجال والماستر و40 كيلومترًا للشباب والنساء وقام خليفة بن خميس الجابري مدير عام الشؤون الرياضية بشمال الباطنة بتكريم الفائزين في السباق والتي جاءت نتائجه على النحو التالي: في فئة الرجال حقق ستيفن المركز الأول، وخطف الدراج العماني أصيل الريامي فيما حل الدراج اليجن في المركز الثالث.
وفي فئة الماستر توج طارق جورجي بولايد بالمركز الأول، وحل روبرت استويد في المركز الثاني وجاء الدراج سايمون في المركز الثالث.
وفي فئة النساء توجت روبيان بولار بلقب السباق، وحلت الدراجة كيتي .
في المركز الثاني، وجاءت الدراجة مروى في المركز الثالث.
وفي فئة الشباب حقق سعيد الرحبي لقب السباق لهذه الفئة وخطف الدراج محمد الوهيبي المركز الثاني، فيما حجبت الجائزة الثالثة من اللجنة الفنية للسباق.

مواهب مجيدة

وقال سيف بن سباع الرشيدي رئيس اللجنة العمانية للدراجات: تم تنظيم السباق باكورة سباقات اللجنة هذا الموسم، وضمن الاهتمام بمسابقات الدراجات بهدف نشر اللعبة وثقافة ممارسة رياضة الدراجات، وإيجاد بيئة للتنافس الشريف بين الدراجين في السلطنة، والحفاظ على البيئة حيث إن الدراجات الهوائية تعتبر صديقة للبيئة، إلى جانب اكتشاف المواهب المجيدة وصقل مهاراتهم في مثل هذا النوع من السباقات، كما يأتي السباق في إطار الاستعداد لاستضافة اللجنة  للبطولة العربية الثانية للدراجات الجبلية خلال الفترة من 16 إلى 20 نوفمبر القادم  والذي تأتي استضافتها امتدادًا للنجاحات السابقة التي سجلتها السلطنة في التنظيم والإعداد لمثل هذه البطولات والتي نتطلع من خلالها تحقيق نتائج مشرّفة.
وأضاف: تواصل اللجنة عملها بشكل منظم ومخطط له بفضل دعم وزارة الشؤون الرياضية واستطاع دراجونا تحقيق عدد من المراكز على صعيد المسابقات الخليجية وهذا يعتبر إنجازًا إذا ما قورن بعمل اللجان الخليجية الأخرى التي سبقتنا بسنوات عديدة وصرفت خلالها الأموال الكثيرة حتى استطاعت تكوين فرق شبه محترفة في هذه اللعبة، مؤكدا أن العمل الجاد والاجتهاد سيوصلنا إلى هذا المستوى، مضيفا إن استضافة السلطنة لعدد من الأحداث الرياضية في مجال سباق الدراجات أسهم في بناء القدرات من الناحية الإدارة والفنية والتنظيمية وعزز من قدرات الحكام حيث يعتبر الحكمان سعود الرواحي وسلطان الرواحي من حكام النخبة في منطقة الخليج ويعتمد عليهما في إدارة سباقات الدراجات وهذا يحسب للسلطنة مقارنة بدول الخليج التي بدأت مبكرا وقطعت أشواطا أكبر منا، ولكن ولله الحمد وبفضل جهد الشباب أصبح حكامنا من حكام النخبة في الخليج، وهناك إشادة من الاتحاد الدولي للدراجات بمستوى هؤلاء الحكام، متمنيا أن تتواصل هذه الجهود لبناء القدرات.

تنظيم ناجح

وقال الحكم العام سعود الرواحي: الحمد لله السباق سار حسب المخطط له، ولم توجد أي مشاكل فنية، وكانت المسافة المقطوعة مناسبة حيث تم تحديد 60 كيلومترًا لفئة الرجال والماستر و40 كيلومترًا للنساء والشباب، موضحا أن السباق تم عن طريق فريق فني مكتمل حرص على اكتمال كافة الجوانب الفنية الإدارية لإنجاح السباق من خلال تهيئة مسار السباق وتحديد النقاط وخط السير لضمان المرور السليم للمتسابقين وعمليات التسجيل الإلكتروني ثم تسليم الأرقام على المتسابقين، كما أدار السباق مجموعة من الحكام المجيدين الذين تكاتفوا في التنظيم أيضا مع مجموعة من المتطوعين لإدارة السباق ومراقبة نقاط المرور والذين أسهموا جميعا في إنجاح السباق.
وأضاف: لقد تم تطبيق عدد من الجوانب الفنية الجديدة التي أقرها الاتحاد الدولي للدراجات والتي حرصت اللجنة العمانية للدراجات الهوائية على تطبيقه فيما يخص بطاقات اللاعبين واعتماد جمع النقاط  للاعبين في مختلف السباقات خلال الموسم والذي بموجبه سيتم تتويج الفائزين في نهاية الموسم، وهي طريقة جديدة تحفز الدراجين على الاستمرار في المشاركة في السباقات التي تنظمها اللجنة.